الكاتب: Dr. Amr Nofal

  • عمليات الفق

    عمليات الفق

    تعدّ مشكلة الفتق مزعجة بعض الشيء خصوصًا بأنه لا يمكن علاج الفتق من تلقاء نفسه، تعرف في هذا المقال على أنواع عملية الفتق

    حدث الفتق نتيجة لضغط الأنسجة الدهنية وأعضاء الجسم في مكان ضعيف بعض الشيء من الأنسجة والعضلات المحيطة، ولا يمكن شفاء الفتق من تلقاء نفسه إذ يستمر حجمه بالازدياد والذي يؤدي بدوره إلى خطورة على حياة الإنسان، لذلك يُنصح بإجراء عملية الفتق.

    إليك أبرز أنواع عملية الفتق:

    أنواع عملية الفتق
    تتعدد أنواع عملية الفتق، وفي المقال الآتي سنقوم بذكر أبرز أنواع عملية الفتق هذه:

    عملية الفتق المفتوحة
    التي تتم من خلال اتباع الآتي:

    • يقوم الطبيب بهذه العملية من خلال إحداث فتحات في الفخذ.
    • يتم تحديد مكان الفتق بالتحديد ودفع الأعضاء والأنسجة الخارجة من جسم الإنسان إلى الداخل.
    • يقوم الطبيب بعد ذلك بخياطة الجرح بطريقة طبّية.
    • يقوم الأشخاص بالعودة إلى منازلهم بعد بضع ساعات من إجراء العملية، ويشعر معظمهم بتحسّن بعد بضعة أيام، وتعتبر ممارسة التمارين الرياضية ممنوعة لمدة ستة أسابيع فور من إجراء عملية الفتق المفتوحة.

    عملية الفتق بالمنظار

    هذا النوع من أنواع عملية الفتق يتم عن طريق:

    • إدخال منظار صغير الحجم من خلال السرة في معدة الإنسان.
    • إجراء عملية الفتق بالمنظار وتخدير المريض بشكل كامل.
    • طلب فحوصات كاملة من المريض قبل القيام بالعملية.
    • الجدير بالعلم أنه لا يشعر المريض بأي ألم أثناء القيام بالعملية، ويرتبط المنظار بكاميرا صغيرة تقوم بنقل الصورة من داخل جسم الإنسان إلى شاشة كبيرة في غرفة العمليات.

    ينتفخ البطن قليلًا بغاز ثاني أكسيد الكربون والذي يسمح للطبيب بالرؤية بصورة أوضح داخل الجسم، ويقوم الطبيب باقتطاع جزء صغير من بطانة المعدة لقياس مدى ضعفها وهشاشتها، ويتم خياطة الجرح بطريقة طبية فور الانتهاء من العملية، والتي لا يظهر أثرها بعد ذلك.

    من إيجابيات عملية الفتق بالمنظار هو إحداثها لندوب صغيرة عند مقارنتها بعملية الفتق المفتوح التي تؤدي إلى إحداث جرح كبير وندب أكبر في جسم الإنسان، كما يشعر الإنسان بألم أقل فور الانتهاء من العملية ويعود إلى حياته الطبيعية في وقت أقصر.

    عملية الفتق الروبوتية
    تشبه عملية الفتق الروبوتية إلى حد كبير عملية الفتق بالمنظار، وتتضمن هذه العملية إدخال منظار إلى داخل الجسم من خلال السرة، ويكون هذا المنظار محمّلًا أيضًا بكاميرا تنقل الصورة من داخل جسم الإنسان إلى غرفة العمليات.

    تختلف عملية الفتق الروبوتية بوجود وحدة تحكم في غرفة العمليات، بحيث يقوم الطبيب بإجراء العملية الجراحية من خلال وحدة التحكم عن بعد، ومن أهم الفروقات بين عملية الفتق الروبوتية وعملية الفتق بالمنظار هو الصورة الثلاثية الأبعاد التي توفرها أدوات عملية الفتق الروبوتية من داخل التجويف البطني.

    كما تمكّن هذه العملية الطبيب من إجراء الخياطة الطبية داخل المعدة عند بعد، ولا يشعر الشخص المريض بالألم عند إجراء عملية الفتق الروبوتية مثل عملية الفتق بالمنظار، وتعد الندوب التي تم إحداثها في العملية بسيطة أيضًا عند مقارنتها بعملية الفتق المفتوحة.

    كيفية الاختيار بين أنواع عمليات الفتق
    يعتمد اختيار العملية الأنسب لكل حالة على عدة عوامل منها:

    1. صحة الإنسان بشكل عام
      لا يمكن تحمل التخدير العام من قبل الأشخاص الكبار في السن أو المصابين بأمراض مختلفة، لذلك عادةً ما يتم اختيار عملية الفتق المفتوحة لهؤلاء الأشخاص، إذ لا تتطلب هذه العملية التخدير العام.
    2. خبرة الطبيب
      تعتبر عملية الفتق المفتوحة أكثر شيوعًا وأكثر سهولة أيضًا، إذ تتطلب الأنواع الأخرى من العمليات الخبرة والتدريب للقيام بإجرائها بالطريقة الصحيحة، وعادة ما يُنصح الأشخاص بإجراء عملية الفتق المفتوحة إن كانت هذه المرة الأولى التي يصاب بها هؤلاء الأشخاص بالفتق.

    كما يُنصح بالأنواع الأخرى من عمليات الفتق، مثل: عملية الفتق بالمنظار، وعملية الفتق الروبوتية للأشخاص المصابين بالفتق بشكل متكرر، أو عندما يعجز الطبيب عن تحديد نوع الفتق.

  • أورام الخصية

    أورام الخصية

    يتكون سرطان الخصية بسبب نمو غير طبيعي للخلايا في الخصيتين، وتعد احتمالات الشفاء منه كبيرة جدًا خصوصًا في حال اكتشافه في المراحل المبكرة.

    تمثل الخصية العضو الجنسي الذكري الذي ينتج ويخزن السائل المنوي، كما تُعد مسؤولة عن إنتاج هرمون التستوستيرون (Testosterone)، وتتواجد الخصيتان داخل كيس جلديّ تحت القضيب (Penis) يسمى كيس الصّفـن (Scrotum).

    أعراض سرطان الخصية
    تشمل أعراض سرطان الخصيتين الأكثر شيوعًا ما يأتي:

    تغيير في شكل أو حجم إحدى الخصيتين، أو كلتيهما.
     ألم في المنطقة.
    الإحساس بثقل في الصّفن.
    الإحساس بضغط وألم في منطقة أسفل الظهر، والبطن، والأربية.

    أسباب وعوامل خطر سرطان الخصية
    لا تُعد أسباب سرطان الخصية واضحة بشكل تام، لكن يوجد العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بمرض سرطان الخصية، مثل ما يأتي:

    الإصابة باختفاء الخصية الكاذب (Pseudocryptorchidism): حيث تكون الخصية في منطقة البطن بدل من أن تكون داخل الصفن.
    متلازمة كلاينفيلتر (Klinefelter syndrome): وهو مرض وراثي يصيب الرجال يسبب بعض المشكلات، مثل: قلة الحيوانات المنوية، وبعض الاضطرابات في الغدد الصماء.
    تاريخ عائلي وراثي: حيث يكون أحد أفراد العائلة مصاب بسرطان الخصية.
    مضاعفات سرطان الخصية
    قد ينتشر سرطان الخصية في حال عدم اكتشافه وعلاجه في مراحل مبكرة إلى أجزء أخرى من الجسم.

    تشخيص سرطان الخصية
    يتم تشخيص الإصابة بسرطان الخصية لدى معظم الرجال بواسطة إجراء الفحص الذاتي للخصيتين، ويجب أخذ بعض الملاحظات بعين الاعتبار، وهي كما يأتي:

    يُعد الوقت الأكثر ملاءمة لإجراء فحص ذاتي للخصيتين هو بعد الاستحمام، حيث تكون عضلات الصّفـن دافئة ومرتخية، وفي حال إجراء الفحص في وقت آخر يجب إنزال الملابس الداخلية بحيث تكون الأعضاء التناسلية مكشوفة.
    يجب الوقوف ووضع القدم اليمنى على سطح عال بعلو كرسي مثلًا، ثم يتحسس الرجل كيس الصفن حتى الوصول إلى الخصية اليمنى، فيتفحص وجود أية كتل في المنطقة، وإن كان الجلد الذي يغطي الخصية يتحرك بشكل سهل فإن ذلك يسهّل تحسس سطح الخصية كله.
    يتم بعد ذلك تكرار هذه العملية نفسها في الجهة اليسرى لفحص الخصية اليسرى.
    كما يتم إجراء فحوصات أخرى لمعرفة مدى انتشار الورم، وللتأكد من أن الأعراض ناتجة عن الإصابة بمرض سرطان الخصية وليس بسبب مرض آخر، إذ إن يُوجد العديد من الأمراض التي تسبب أعراض مشابهة للأعراض الناجمة عن سرطان الخصيتين، نذكر من هذه الفحوصات ما يأتي:

    فحوصات الدم.
    فحوصات تصوير للخصيتين، مثل: التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound)، أو التصوير المقطعي المحوسب (Computed tomography – CT).
    علاج سرطان الخصية
    في جميع حالات سرطان الخصيتين يبدأ العلاج بإجراء عملية جراحية لاستئصال الخصية المصابة بالورم، بعد ذلك يتم تحديد نوع السرطان، ومعرفة ما إذا كانت ثمة حاجة إلى علاج إضافي آخر.

    تتضمن خيارات علاج سرطان الخصية بعد العملية ما يأتي:

    العلاج الكيماوي.
    العلاج بالأشعة.
    جراحة استئصال الغدد الليمفية خلف الصّفاق.
    تُعد نسبة الشفاء من سرطان الخصيتين مرتفعة، وخاصةً إذا تم اكتشافه مبكرًا، كما أن نسبة الشفاء عند اكتشافه في مرحلة متقدمة تعد عالية أيضًا.

    الوقاية من سرطان الخصية
    لا يُوجد طرق أو وسائل فعالة للوقاية من الإصابة بسرطان الخصيتين، لكن قد يُساعد اتباع بعض التدابير في الكشف عن الإصابة به في مراحل مبكرة، وبالتالي زيادة احتمالية الشفاء، مثل ما يأتي:

    إجراء فحص ذاتي للخصيتين بشكل روتيني ودائم، إذ إن معظم حالات سرطان الخصيتين يتم اكتشافها بواسطة الفحص الذاتي.
    الانتباه إلى أية ألم وضيق في كيس الصفن، أو في الحوض، أو أسفل الظهر، وفي هذه الحالة يجب التوجه بشكل فوري إلى الطبيب لتشخيص الحالة.

     

     

  • أورام البروستاتا

    أورام البروستاتا

    سرطان البروستاتا هو سرطان يحدث في غدة البروستاتا. وهي غدة صغيرة على شكل حبة الجوز موجودة لدى الذكور، وتنتج السائل المنوي الذي يغذي الحيوانات المنوية وينقلها.

    وسرطان البروستاتا هو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا. تنمو العديد من أنواع سرطان البروستاتا ببطء وتقتصر على غدة البروستاتا، ومن الممكن ألا تُسبّب أضرارًا جسيمة. ومع ذلك، في حين أن بعض أنواع سرطان البروستاتا تنمو ببطء وقد تحتاج إلى حد ضئيل من العلاج أو قد لا تحاجه، هناك أنواع أخرى عدوانية ويمكن أن تنتشر بسرعة.

    وسرطان البروستاتا الذي يتم اكتشافه مبكرًا، في المرحلة التي لا يزال فيها محصورًا في غدة البروستاتا، تكون فرص نجاح علاجه هي الأفضل.

    الأعراض

    قد لا ينجم عن سرطان البروستاتا ظهور مؤشرات المرض أو أعراضه في مراحله المبكرة.

    وقد ينتج عن سرطان البروستاتا الأكثر تفاقمًا ظهور مؤشرات وأعراض، مثل:

    • مشكلات في التبول.
    • ضعف قوة التدفق في مجرى البول.
    • وجود دم في البول.
    • وجود دم في السائل المنوي.
    • ألم العظام.
    • فقدان الوزن بدون تعمد ذلك.
    • ضعف الانتصاب.

    متى تزور الطبيب؟

    حدِّد موعدًا مع الطبيب، إذا كانت لديك أي مؤشرات أو أعراض مستمرة تثير قلقك.

    الأسباب

    ليس واضحًا ما يسبِّب سرطان البروستاتا.

    يُدرك الأطباء أن سرطان البروستاتا يحدث عندما تطرأ تغييرات على الحمض النووي للخلايا الموجودة في البروستاتا. يحتوي الحمض النووي للخلية على التعليمات التي توجِّه الخلية نحو القيام بوظيفتها المحددة، ولكن تتسبب هذه التغيرات في توجيه الخلايا نحو النمو والانقسام بمعدل أسرع من الخلايا الطبيعية. وبذلك تواصل الخلايا الشاذة النمو بينما تموت الخلايا الأخرى.

    تتراكم هذه الخلايا الشاذة لتشكِّل ورمًا ينمو ويهاجم الأنسجة القريبة منه. ثم تنفصل بعض الخلايا الشاذة بعد مرور بعض الوقت وتنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم.

    عوامل الخطر

    تتضمن العوامل التي يمكن أن تزيد خطر التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا ما يأتي:

    • التقدم في العمر. يزداد خطر التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا مع التقدم في العمر. وهو أكثر شيوعًا بعد سن الخمسين.
    • العِرق. لأسباب مجهولة حتى الآن، أصحاب البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا مقارنةً بالأجناس الأخرى. كما أن سرطان البروستاتا يكون أكثر عدوانية أو تفاقمًا لدى الأشخاص من ذوي البشرة السوداء.
    • السيرة المَرضية العائلية. إذا شُخِّص أحد أقاربك بالولادة، مثل أحد الوالدين أو الإخوة أو الأطفال، بسرطان البروستاتا، فقد يزداد خطر تعرضك للإصابة به. إضافةً إلى ذلك، إذا كانت لديك سيرة مَرضية عائلية من وجود جينات تزيد من خطر التعرض للإصابة بسرطان الثدي (BRCA1 أو BRCA2) أو سيرة مَرضية عائلية قوية جدًا من الإصابة بسرطان الثدي، فقد يكون خطر الإصابة بسرطان البروستاتا أعلى.
    • السُّمنة. قد يكون الأشخاص المصابون بالسمنة أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا مقارنةً بالأشخاص الذين يتمتعون بوزن صحي، على الرغم من أن الدراسات كانت لها نتائج متباينة. من المرجح أن يكون السرطان أكثر عدوانية وأكثر عرضة للعودة بعد العلاج الأولي لدى الأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة.

    المضاعفات

    تشتمل مضاعفات سرطان البروستاتا وعلاجها على ما يلي:

    • أنواع السرطان القابل للانتشار (المتنقل). يمكن أن ينتشر سرطان البروستاتا إلى أعضاء الجسم القريبة، كالمثانة، أو ينتقل عبر مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي إلى عظامك أو إلى أعضاء أخرى. يمكن أن يتسبب سرطان البروستاتا الذي ينتشر إلى العظام في بالألم وكسور العظام. بمجرد انتشار سرطان البروستاتا في مناطق أخرى في الجسم، قد يستمر في الاستجابة للعلاج ويمكن السيطرة عليه، لكن من غير المرجح علاجه بشكل كامل.
    • السَلَس. يمكن أن يتسبب كل من سرطان البروستاتا وعلاجه في سلس البول. يعتمد علاج سلس البول على النوع الذي تعاني منه ودرجة شدته واحتمالية تحسنه بمرور الوقت. تشتمل خيارات العلاج على استعمال الأدوية والقسطرة والجراحة.
    • ضَعْف الانتصاب. يمكن أن ينتج ضعف الانتصاب عن سرطان البروستاتا أو علاجه، بما في ذلك الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج بالهرمونات. تتوفر أدوية وأجهزة شفط تساعد على تحقيق الانتصاب كما يمكن علاج ضعف الانتصاب عن طريق الجراحة.

    الوقاية

    يمكنك تقليل خطر إصابتك بسرطان البروستاتا إذا اتبعت الإرشادات التالية:

    • اختر نظامًا غذائيًّا صحيًّا غنيًا بالفواكه والخضراوات. تناوَلْ مجموعة متنوِّعة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة. تحتوي الفواكه والخضراوات على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية التي قد تعمل على تحسين صحتك.رغم ذلك، لم تُثبت مسألة إمكانية الوقاية من سرطان البروستاتا عن طريق اتباع نظام غذائي صحي بشكل قاطع حتي الآن. ولكن اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات أمر يُحسّن من صحتك العامة على أي حال.
    • تناول الأطعمة الصحية بدلاً من المكملات الغذائية. لم تُثبت الدراسات أن المكملات الغذائية لها دور في الحد من خطر إصابتك بسرطان البروستاتا. لذلك اختر الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن للحفاظ على وجود مستويات صحية من الفيتامينات في جسمك.
    • مارِسِ الرياضة مُعظَم أيام الأسبوع. تُحسِّن ممارسة الرياضة من صحتك العامة، وتساعدك في الحفاظ على وزنك وتغيير حالتك المزاجية. حاول أن تمارس الرياضة معظم أيام الأسبوع. إذا كنت تمارس الرياضة للمرة الأولى، فابدأ تدريجيًا واعمل على زيادة وقت الممارسة كل يوم.
    • حافِظْ على وزن صحي. إذا كان وزنك الحالي صحيًّا، فاعمل على الحفاظ عليه عن طريق اختيار نظام غذائي صحي وتدريب معظم أيام الأسبوع. إذا كنت بحاجة إلى إنقاص وزنك، فمارس تمارين أكثر وقلل عدد السعرات الحرارية التي تتناولها كل يوم. اطلب من طبيبك المساعدة في وضع خطة لإنقاص الوزن بشكل صحي.
    • تحدَّث مع طبيبك عن زيادة احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا. فإذا كنت معرضًا بقوة للإصابة به، ففكّر أنت وطبيبك في الأدوية أو العلاجات الأخرى التي يمكنها تقليل هذا الخطر. تشير بعض الدراسات إلى أن تناول مثبطات مختزلة ألفا-5، والتي تشمل فيناسترايد (Propecia، وProscar) ودوتاستيريد (Avodart)، قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. تُستخدم هذه الأدوية للحد من تضخم غدة البروستاتا وتساقط الشعر.ومع ذلك، تُشير بعض الأدلة إلى أن تناول بعض الأشخاص لهذه الأدوية قد يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بنوع خطير جدًا من سرطان البروستاتا (سرطان البروستاتا من الفئة العالية). وتحدث مع طبيبك إذا كنت قلقًا بشأن خطر إصابتك بسرطان البروستاتا.
  • أورام المثانة

    أورام المثانة

    سرطان المثانة نوع شائع من السرطانات يبدأ في خلايا المثانة. والمثانة عضو عضلي مجوف في أسفل البطن يُخزِّن البول.

    وغالبًا ما يبدأ سرطان المثانة في الخلايا (خلايا الظهارة البولية) التي تُبطِّن المثانة من الداخل. توجد أيضًا خلايا الظهارة البولية في الكلى والأنابيب (الحالبين) التي تربط الكلى بالمثانة. ويمكن أن يحدث سرطان الظهارة البولية في الكلى والحالب أيضًا، ولكنه أكثر شيوعًا في المثانة.

    يتم تشخيص معظم سرطانات المثانة في مرحلة مبكرة، عندما يكون السرطان قابلاً للعلاج بشكل كبير. ولكن حتى سرطانات المثانة في مراحلها المبكرة يمكن أن تعود بعد علاجها بشكل ناجح. لهذا السبب، عادةً ما يحتاج الأشخاص المصابون بسرطان المثانة إلى فحوصات المتابعة لسنوات بعد العلاج؛ للبحث عن سرطان المثانة الذي قد يتكرَّر.

    الأعراض

    قد تشمل مؤشرات مرض سرطان المثانة وأعراضه الآتي:

    • دم في البول (البيلة الدموية)، مما قد يسبب اتخاذ البول لونًا أحمر فاتحًا أو لون الكولا، ورغم ذلك فقد يبدو البول طبيعيًا أحيانًا ويُكتشف الدم بفحص معملي
    • كثرة التبوُّل
    • ألم أثناء التبوّل
    • ألم الظهر

    متى يجب زيارة الطبيب

    إذا لاحظت أن البول قد تغير لونه وكنت قلقًا من احتوائه على دم، فحدد موعدًا مع الطبيب المعالج لك لفحصه. حدد أيضًا موعدًا مع طبيبك المعالج إذا كانت لديك علامات أو أعراض أخرى تقلقك.

    الأسباب

    يبدأ سرطان المثانة عندما تحدث تغيرات (طفرّات) في الحمض النووي لخلايا المثانة. إذ يحتوي الحمض النووي للخلية على التعليمات التي تخبر الخلية بما يجب عليها القيام به. وتخبر التغييرات الخلية بالتكاثر سريعًا والاستمرار في العيش في الوقت الذي تموت فيه الخلايا السليمة. وتشكِّل هذه الخلايا الشاذة ورمًا يمكن أن يغزو أنسجة الجسم الطبيعية ويدمرها. ومع مرور الوقت، يمكن أن تنقسم الخلايا الشاذة وتنتشر (تنتقل) في جميع أنحاء الجسم.

    أنواع سرطان المثانة

    قد تتحول أنواع الخلايا المختلفة في مثانتك إلى خلايا سرطانية. ويحدد نوع خلية المثانة التي يبدأ من عندها السرطان نوع سرطان المثانة. يستخدم الأطباء هذه المعلومات لتحديد العلاجات الأنسب لك.

    تشمل أنواع سرطان المثانة ما يلي:

    • سرطان الظهارة البولية. يظهر سرطان الظهارة البولية – الذي كان يطلق عليه سرطان الخلايا الانتقالية – في الخلايا المبطنة للمثانة من الداخل. تتمدد خلايا الظهارة البولية عندما تمتلئ مثانتك وتنقبض عندما تفرُغ. وهذا النوع من الخلايا هو نفسه الذي يبطن داخل الرحم ومجرى البول، وهي أماكن يمكن أن تتشكل فيها الأورام أيضًا. وسرطان الظهارة البولية هو أكثر أنواع سرطان المثانة شيوعًا في الولايات المتحدة.
    • سرطان الخلايا الحرشفية. يصاحب سرطان الخلايا الحرشفية التهيج المزمن في المثانة، الناتج على سبيل المثال عن عدوى أو طول استخدام قِسطار البول. يندُر حدوث سرطان الخلايا في الولايات المتحدة. لكنه يشيع بشكل أكبر في أجزاء أخرى من العالم تكون فيها عدوى طفيلية معينة (البلهارسيا) سببًا شائعًا لعدوى المثانة.
    • السرطان الغدي. يبدأ السرطان الغدي في الخلايا المكونة للغدد التي تفرز المخاط في المثانة. وسرطان المثانة الغدّي من الحالات شديدة الندرة.

    وهناك بعض أنواع من سرطان المثانة تطال أكثر من نوع من الخلايا.

    عوامل الخطر

    تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة ما يلي:

    • التدخين. قد تزيد السجائر أو السيجار أو الغليون من خطر الإصابة بسرطان المثانة؛ لأنها تتسبب في تراكم المواد الكيميائية الضارة في البول. فعندما تدخن، يعالج جسمك المواد الكيميائية الموجودة في الدخان ويُفرز البعض منها في البول. وقد تؤدي هذه المواد الكيميائية الضارة إلى تلف بطانة المثانة؛ ما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
    • التقدم في السن. يزيد خطر الإصابة بسرطان المثانة كلما تقدمت في العمر. وعلى الرغم من أنه يمكن أن يحدث في أي عمر، إلا أن معظم الأشخاص المصابين بسرطان المثانة أكبر من 55 عامًا.
    • كونك ذكرًا. إن الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة من النساء.
    • التعرُّض لمواد كيميائية معيَّنة. تلعب الكليتان دورًا رئيسيًا في تصفية مجرى الدم من المواد الكيميائية الضارة ونقلها إلى المثانة. ولهذا يُعتقد أن التواجد قرب بعض المواد الكيميائية قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة. وتشمل المواد الكيميائية المرتبطة بسرطان المثانة الزرنيخ والمواد الكيميائية المستخدمة في صناعة الأصباغ والمطاط والجلود والمنسوجات ومنتجات الطلاء.
    • علاج السرطان السابق. يزيد العلاج باستخدام عقار سيكلوفوسفاميد المضاد للسرطان من خطر الإصابة بسرطان المثانة. ويزداد خطر الإصابة بسرطان المثانة لدى الأشخاص الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا موجهًا إلى الحوض لعلاج حالة سرطان سابقة.
    • التهاب المثانة المزمن. قد يزداد خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية بالمثانة عند الإصابة بعدوى المسالك البولية أو التهاباتها المزمنة أو المتكررة (التهاب المثانة)، مثل ما قد يحدث عند استخدام القسطرة البولية على المدى الطويل. وفي بعض المناطق حول العالم، يرتبط سرطان الخلايا الحرشفية بالتهاب المثانة المزمن الناجم عن العدوى الطفيلية المعروفة باسم داء البلهارسيات.
    • تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بالسرطان. إذا كنت قد أُصبت من قبل بسرطان المثانة، فإنك تكون أكثر عرضة للإصابة به مرةً أخرى. إذا كان أحد أقاربك من الدرجة الأولى — أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأبناء — لديه تاريخ من الإصابة بسرطان المثانة، فقد تزيد لديك مخاطر هذا المرض، على الرغم من أن سريان سرطان المثانة في العائلات نادر. ويمكن أن يزيد التاريخ العائلي من سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي، ويسمى أيضًا متلازمة لينش، من خطر الإصابة بسرطان في الجهاز البولي، وكذلك في القولون والرحم والمبيضين والأعضاء الأخرى.

    الوقاية

    بالرغم من عدم وجود طريقة مضمونة للوقاية من سرطان المثانة، يمكنك اتباع خطوات للمساعدة على الحد من تعرُّضكَ للخطر. على سبيل المثال:

    • الامتناع عن التدخين. إذا لم تكن مدخنًا، فلا تبدأ في التدخين. إذا كنتَ مدخنًا، فتحدث إلى طبيبك حول خطة لمساعدتك على الإقلاع عنه. قد تساعدك مجموعات الدعم، والأدوية والأساليب الأخرى على الإقلاع عن التدخين.
    • توخَّ الحذر عند التعامل مع المواد الكيميائية. إذا كنت تتعامل مع مواد كيميائية، فاتبع جميع تعليمات السلامة لتجنب التعرض.
    • اختر مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات. اختر نظامًا غذائيًّا غنيًّا بالفواكه والخضراوات ذات الألوان المختلفة. قد تساعدك مضادات الأكسدة في الفواكه والخضراوات على تقليل خطر إصابتكَ بالسرطان.
  • أورام الكلى

    أورام الكلى

    سرطان الكُلى نمو خلايا يبدأ في الكليتين. الكليتان هما عضوان بشكل حبة الفاصولياء وكل منهما بحجم قبضة اليد تقريبًا. وتقعان خلف أعضاء البطن؛ كل كلية على جانب من جانبي العمود الفقري.

    سرطانة الخلايا الكلوية أكثر أنواع سرطانات الكلى شيوعًا لدى البالغين. وقد تحدُث الإصابة بأنواع أخرى أقل شيوعًا من سرطانات الكلى. فعلى سبيل المثال، يكون الأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بنوع من أنواع سرطان الكلى يُسمَّى ورم ويلمز.

    يزيد عدد حالات سرطان الكلى التي تُشخص سنويًا. قد يكون هناك سبب واحد لهذا، وهو استخدام تقنيات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب، بكثرة. وقد تؤدي هذه الاختبارات إلى الاكتشاف العرضي لأنواع أخرى من سرطانات الكلى. ويُكتَشف سرطان الكلى عادةً عندما يكون صغيرًا ومقتصرًا على الكلى.

    الأعراض

    لا يُسبب سرطان الكلى عادةً أي أعراض في البداية. وبمرور الوقت، قد تظهر مؤشرات المرض وأعراضه وتشمل ما يأتي:

    • وجود دم في البول، قد يبدو ورديًّا أو أحمر أو بلون الكولا.
    • فقدان الشهية.
    • ألم في الجانب أو الظهر لا يَسكُن.
    • التعب.
    • نقص الوزن مجهول السبب.

    متى تزور الطبيب؟

    حدِّد موعدًا طبيًا لاستشارة الطبيب أو أي اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت عليك أي أعراض تثير قلقك.

    الأسباب

    سبب معظم حالات سرطان الكلى غير واضح.

    يحدث سرطان الكلى عندما تطرأ تغيرات على الحمض النووي للخلايا الموجودة في الكلى. يحمل الحمض النووي للخلية التعليمات التي توجِّه الخلية لأداء وظيفتها. كما يعطي الحمض النووي في الخلايا السليمة أوامر بالنمو والتكاثر بمعدل ثابت. وتوجِّه التعليمات الخلايا إلى أن تموت في وقت محدد. تعطي تغيرات الحمض النووي تعليمات مختلفة في الخلايا السرطانية. توجّه هذه التغيرات الخلايا السرطانية بإنتاج كثير من الخلايا بسرعة. ويمكن أن تستمر الخلايا السرطانية في البقاء في حين قد تموت الخلايا السليمة. ويؤدي ذلك إلى وجود عدد كبير جدًا من الخلايا.

    تُكوّن الخلايا السرطانية كتلة تُسمى ورمًا. ويمكن أن ينمو الورم ويغزو أنسجة الجسم السليمة ويدمرها. وبمرور الوقت، يمكن أن تنفصل الخلايا السرطانية وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وعندما ينتشر السرطان، يُطلق عليه اسم السرطان النقيلي.

    عوامل الخطر

    تشمل العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الكلى ما يأتي:

    • التقدم في العمر. يزيد خطر التعرض للإصابة بسرطان الكلى مع التقدم في السن.
    • تدخين التبغ. الأشخاص المدخنون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكلى مقارنةً بغير المدخنين. وتنخفض الخطورة بعد الإقلاع عن التدخين.
    • السُّمنة. الأشخاص المُصابون بالسُمنة معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان الكلى من أصحاب الأوزان الصحية.
    • ارتفاع ضغط الدم. يزيد ارتفاع ضغط الدم، ويسمى أيضًا فرط ضغط الدم، من خطر الإصابة بسرطان الكلى.
    • حالات وراثية معينة. قد يكون الأشخاص المولودون بحالات وراثية معينة معرضين بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان الكلى. قد تشمل هذه الحالات داء فون هيبل لينداو ومتلازمة بيرت-هوغ-دوبي والتصلُّب الحدبي المُعقَّد وسرطان الخلايا الكلوية الحليمي الوراثي وسرطان الكلى العائلي.
    • وجود سيرة مرضية عائلية للإصابة بسرطان الكلى. يزداد خطر الإصابة بسرطان الكلى إذا كان أحد الأقارب بالولادة، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء، قد أُصيب بالمرض.

    الوقاية

    لا توجد طريقة مضمونة للوقاية من سرطان الكلى، ولكن يمكنك تقليل المخاطر إذا كنت تحرص على:

    الامتناع عن شرب الكحول

    إذا اخترت تناول الكحول، فاشرب باعتدال. بالنسبة للبالغين الأصحاء، يعني ذلك ما يصل إلى مشروب واحد يوميًا للنساء وما يصل إلى مشروبين يوميًا للرجال.

    تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات

    اختر نظامًا غذائيًا صحيًا يحتوي على مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات. مصادر الطعام من الفيتامينات والعناصر المغذية هي الأفضل. تجنب تناول جرعات كبيرة من الفيتامينات في شكل أقراص لأنها قد تكون ضارة.

    مارس الرياضة معظم أيام الأسبوع

    يُنصح بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. وإذا كنت لا تمارس الرياضة في الآونة الأخيرة، فاسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن إمكانية ممارسة الرياضة وابدأ بالتدريج.

    الحفاظ على وزن صحي

    إذا كان وزنك صحيًا، فحاول الحفاظ عليه. وإذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، فاسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن الطرق الصحية لتقليل الوزن. قللي عدد السعرات الحرارية التي تتناولينها مع زيادة التمارين الرياضية التي تمارسينها بالتدريج.

    أقلع عن التدخين

    استشر فريق الرعاية الصحية بشأن الإستراتيجيات والوسائل المساعدة التي يمكن أن تساعدك على الإقلاع عن التدخين. وتشمل الخيارات المنتجات البديلة للنيكوتين والأدوية ومجموعات الدعم. إذا لم تدخن أبدًا، فلا تبدأ في التدخين.

    تحكم في ارتفاع ضغط الدم

    اطلب من اختصاصي الرعاية الصحية فحص ضغط الدم لديك في موعدك الطبي القادم. وإذا كان ضغط دمك مرتفعًا، فيمكنك مناقشة الخيارات المتاحة لخفضه. ويمكن أن تساعد تدابير نمط الحياة مثل ممارسة التمارين وإنقاص الوزن وتغيير النظام الغذائي. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى إضافة أدوية لخفض ضغط الدم لديهم. ناقش الخيارات المتاحة لك مع فريق الرعاية الصحية.

  • أورام الجلد

    أورام الجلد

    عادة ما يظهر سرطان الجلد – نمو غير الطبيعي في خلايا الجلد – على الجلد المعرَّض للشمس. ولكن قد يظهر هذا النوع الشائع من السرطان أيضًا على أماكن من الجسد لا تتعرَّض للشمس في المعتاد.

    هناك ثلاثة أنواع رئيسة من سرطان الجلد وتشمل سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية وسرطان الجلد.

    يمكنك خفض معدل خطورة تعرُّضك لسرطان الجلد بالحد من التعرُّض للأشعة فوق البنفسجية أو تجنُّبِها. قد يُساعد فحص وجود تغييرات مريبة في الجلد على اكتشاف سرطان الجلد في مراحله المبكرة. يعطيك الاكتشاف المبكر لسرطان الجلد أفضل فرصه لعلاجه بشكل ناجح.

    الأعراض

    أين يتطور سرطان الجلد

    يتطور سرطان الجلد بشكل أساسي في مناطق الجلد المعرَّضة للشمس، بما في ذلك فروة الرأس والوجه والشفتين والأذنين والعنق والصدر والذراعين واليدين وعلى الساقين في النساء. ولكنه قد يتكوَّن أيضًا على مناطق نادرًا ما ترى الشمس – كَفَّاك أو تحت أظافر يديك أو قدميك أو منطقتك التناسلية.

    يمكن لسرطان الجلد أن يصيب البشر من كافة ألوان البشرة، بما في ذلك الأشخاص الأغمق لونًا. إذا أصيب الأشخاص ذوو البشرة الداكنة بسرطان الجلد، فغالبًا ما يظهر في مناطق لا تتعرض عادة لأشعة الشمس، مثل كف اليدين وباطن القدمين.

    علامات وأعراض سرطان الخلايا الحرشفية

    يصيب سرطانُ الخلايا الحرشفية عادةً المناطقَ المعرَّضة لأشعة الشمس من جسدكَ، مثل الرقبة، أو الوجه.

    وقد يظهر سرطان الخلايا الحرشفية في شكل:

    • نتوء لؤلؤي أو شمعي
    • آفة مسطحة بلون الجلد، أو قد تَظهر على شكل نُدْبة بِلَون بني
    • قرحة نازفة، أو قشرية تلتئم ثم تعود مرة أخرى

    متى تزور الطبيب؟

    حدِّد موعدًا مع الطبيب، إذا كانت لديك علامات أو أعراض على بشرتك تثير قلقك. لاحظ أن كل تغييرات البشرة تحدُث نتيجة الإصابة بسرطان الجلد. سيتحقَّق طبيبك من التغيرات التي تحدث لبشرتك لتحديد السبب.

    الأسباب

    يحدث سرطان الجلد عندما تحدث أخطاء (طفرات) في الحمض النووي لخلايا الجلد. تؤدي الطفرات إلى نمو الخلايا خارج نطاق السيطرة وتكوينها لكتلة من الخلايا السرطانية.

    عوامل الخطر

    تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر إصابتك بسرطان الجلد ما يأتي:

    • بشرة فاتحة. قد يُصاب أي شخص بسرطان الجلد، بصرف النظر عن لون الجلد. ومع ذلك، فإن وجود صبغة أقل (الميلانين) في جلدك يوفر حماية أقل من الأشعة فوق البنفسجية. إذا كان شعرك أشقر أو أحمر وكان لون عينيك فاتحًا وتميل للإصابة بالنمش وحروق الشمس بسهولة، تزداد عندئذٍ احتمالية إصابتك بسرطان الجلد أكثر من الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة.
    • تاريخ الإصابة بحروق الشمس. تزداد مخاطر الإصابة بسرطان الجلد بعد البلوغ إذا سبقت الإصابة بحرق أو أكثر من حروق الشمس المصحوبة ببثور أثناء الطفولة أو سنوات المراهقة. حروق الشمس في مرحلة البلوغ هي أيضًا عامل خطر.
    • التعرُّض الزائد للشمس. كل من يمضي وقتًا كبيرًا في الشمس قد يُصاب بسرطان الجلد، خصوصًا في حالة عدم حماية الجلد بمستحضرات الوقاية من الشمس أو بالملابس. ويؤدي تسمير البشرة أيضًا إلى تعريضك إلى الخطر، ويشمل ذلك التعرض لمصابيح أو أجهزة التسمير. فالتسمير هو رد الفعل الناتج عن تضرر الجلد من التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية.
    • الأماكن المشمسة أو شاهقة الارتفاع. يتعرض من يعيشون في أماكن مشمسة ودافئة إلى قدرٍ أكبر من أِشعة الشمس مقارنةً بحال من يعيشون في أماكن تنخفض الحرارة فيها. وكذلك يؤدي السكن في المرتفعات الشاهقة، حيث تشتد أشعة الشمس إلى أقصى حد، إلى تعريضك إلى المزيد من الإشعاع.
    • الشامات. ترتفع مخاطر الإصابة بسرطان الجلد لدى الأشخاص الذين لديهم عدد كبير من الشامات أو الشامات غير الطبيعية التي تُسمى وحمات خلل التنَسُّج. وتتسم الشامات غير الطبيعية بأنها غير منتظمة الشكل وغالبًا ما تكون أكبر حجمًا من الشامات الطبيعية، وهذه الشامات هي أكثر عرضة من غيرها لتصبح سرطانية. إذا كان لديك تاريخٌ مرضيّ من الشامات غير الطبيعية، راقبها بانتظام تحسبًا لظهور أي تغيرات عليها.
    • آفات الجلد محتملة التسرطن. قد تزداد مخاطر إصابتك بسرطان الجلد في حالة تعرُّضك لآفات جلدية تُسمى التقران السفعي. وعادةً ما تظهر هذه النتوءات الجلدية محتملة التسرطن على هيئة بقع خشنة قشرية تتراوح في لونها بين البني إلى الوردي الداكن. وتَكثُر في الوجه والرأس واليدين لدى أصحاب البشرة الفاتحة ممن تضرر جلدهم بسبب أشعة الشمس.
    • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد. إذا سبق لأحد والديك أو أحد إخوانك الإصابة بسرطان الجلد، فقد ترتفع مخاطر إصابتك بالمرض.
    • وجود تاريخ شخصي للإصابة بسرطان البشرة. إذا كنتَ قد أُصبتَ بسرطان الجلد فيما سبق، فأنت مُعرَّض للإصابة به مرة أخرى.
    • ضعف الجهاز المناعي. ترتفع مخاطر الإصابة بسرطان الجلد لدى الأشخاص الالمصابين بضعف الجهاز المناعي. ويشمل ذلك المرضى المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والمرضى الذين يتعاطون أدوية مثبطة للمناعة بعد إجراء جراحة لزراعة عضو.
    • التعرُّض للإشعاع. ترتفع مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، خصوصًا سرطان الخلايا القاعدية، لدى الأشخاص الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي لعلاج حالات مرضية جلدية مثل الأكزيما أو حَبّ الشباب.
    • التعرُّض لبعض المواد. قد يؤدي التعرض إلى مواد معينة مثل الزرنيخ إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.

    الوقاية

    يمكن الوقاية من معظم سرطانات الجلد. لحماية نفسك من سرطان الجلد، اتبع النصائح التالية:

    تفحَّص جلدك بانتظام وأبلغ طبيبك بالتغيُّرات التي تَطرأ عليه. افحص بشرتك أحيانًا للبحث عن نموات جديدة في البشرة أو تغييرات في الشامات الموجودة، والنمش، والنتوءات والوحمات.استخدم المرايا، لتَتحقق من وجهك ورقبتك وأذنيك وفروة رأسك. افحص صدرك وجذعك، وأعلى وأسفل ذراعيك ويديك. افحص كلًّا من الجزء الأمامي والخلفي من ساقيك وقدميك، بما في ذلك باطن القدمين والمسافات بين أصابع قدميك. تحقق أيضًا من منطقة الأعضاء التناسلية وبين الأرداف.

    تجنب الشمس خلال فترة منتصف النهار. بالنسبة لأشخاص كثيرين في أمريكا الشمالية، فإن أشعة الشمس هي الأقوى بين الساعة 10 صباحًا والساعة 4 مساءً. قم بجدولة الأنشطة الخارجية في أوقات أخرى من اليوم، حتى في فصل الشتاء أو عندما تكون السماء غائمة.أنت تمتص الأشعة فوق البنفسجية على مدار السنة، وتوفر الغيوم حماية قليلة من الأشعة الضارة. يساعدك تجنب أشعة الشمس في أشدها على تجنب حروق الشمس واسمرار البشرة التي تسبب تلف الجلد وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. التعرض للشمس المتراكمة بمرور الوقت قد يسبب أيضًا سرطان الجلد.

    استخدمْ مستحضرًا واقٍيًا من الشمس على مدار السنة. لا تقوم المستحضرات الواقٍية من الشمس بحجز كل الأشعة فوق البنفسجية الضارة، خاصة الإشعاع الذي يمكن أن يؤدي إلى الورم الميلانيني. لكنها تلعب دورًا رئيسيًّا في برنامج الحماية الشاملة من أشعة الشمس.استخدِم مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع الطيف مع عامل الوقاية الشمسي ‎(SPF)‎ -‏30 على الأقل، حتى في الأيام الغائمة. ضَعْ مستحضرًا واقيًا من الشمس بكمية كبيرة، وأعِدْ وضعه كل ساعتين أو أكثر عند السباحة أو التعرُّق. استخدم كمية كبيرة من مستحضر واقٍ من الشمس على كل البشرة المكشوفة، بما في ذلك وضعه على شفتيك وأطراف أذنيك وظهر يديك ورقبتك.

    ارتدِ ملابس واقية. لا توفر المستحضرات الواقٍية من الشمس حماية كاملة من الأشعة فوق البنفسجية. لذا قم بتغطية بشرتك بالملابس الداكنة والمنسوجة بإحكام والتي تغطي ذراعيك وساقيك وارتدِ قبعة عريضة الحواف، وهي توفر حماية أكبر من قبعة البيسبول أو قبعة الوجه.بعض الشركات أيضا تبيع الملابس الواقية من الضوء. يمكن أن يوصي طبيب الأمراض الجلدية بعلامة تجارية مناسبة.لا تنسَ ارتداء نظارات الشمس. ابحث عن تلك التي تحجب كلا النوعين من الأشعة فوق البنفسجية —الأشعة فوق البنفسجية A وB.

    تجنب أجهزة تسمير البشرة. الأنوار المستخدمة في جهاز تسمير البشرة تنبعث منها الأشعة فوق البنفسجية ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

    كن على دراية بالأدوية التي تزيد من حساسية الشمس. بعض الوصفات الشائعة والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، بما في ذلك المضادات الحيوية، يمكن أن تجعل بشرتك أكثر حساسية لأشعة الشمس.اسأل طبيبك أو الصيدلي عن الآثار الجانبية لأي أدوية تتناولها. إذا كانت الأدوية تزيد من حساسيتك لأشعة الشمس، فاحرص على اتخاذ احتياطات إضافية للبقاء بعيدًا عن أشعة الشمس لحماية بشرتك.

  • سرطان غشاء الرئة: الأعراض والأسباب وعلاقته بالأسبستوس

    سرطان غشاء الرئة: الأعراض والأسباب وعلاقته بالأسبستوس

    يُعرف الغشاء البلوري أنه غشاء رقيق يتكون من طبقتين تحيطان بالرئتين وتبطنان التجويف الصدري، وتساعدان على حركة الرئتين بسلاسة أثناء التنفس، وقد تنشأ في هذا الغشاء أورام حميدة أو خبيثة، ويُعد الورم المتوسطي “الميزوثليوما” من أشهر الأورام الخبيثة المرتبطة به. 

    ويُستخدم مصطلح “سرطان غشاء الرئة” للإشارة إلى الأورام السرطانية التي تصيب هذا الغشاء، والتي قد ترتبط في بعض الحالات بالتعرض للأسبستوس، وهو أحد عوامل الخطر المعروفة للإصابة بالميزوثليوما.

    وتختلف أعراض سرطان غشاء الرئة من شخص إلى آخر، لكنها قد تشمل ضيق التنفس، وألم الصدر، والسعال المستمر، مع تراكم السوائل حول الرئة، كما قد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض أمراض تنفسية أخرى، مما يجعل التشخيص الدقيق أمرًا ضروريًا لتحديد طبيعة الورم ومرحلته. 

    ويعتمد العلاج على نوع الورم ومدى انتشاره والحالة الصحية للمريض، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو العلاجات المناعية. 

    في هذا المقال، نتعرف على أسباب سرطان غشاء الرئة وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه، وأيضًا أهم العوامل التي تؤثر في فرص التعافي.

    ما هو الغشاء البلوري (غشاء الجنب)؟

    الغشاء الذي يحيط بالرئتين اسمه الغشاء البلوري أو غشاء الجنب، وهو غشاء رقيق يتكون من طبقتين تفصل بينهما مساحة صغيرة تحتوي على كمية محدودة من السائل البلوري، ويساعد هذا الغشاء على حماية الرئتين وتسهيل حركتهما داخل التجويف الصدري أثناء عمليتي الشهيق والزفير.

    وتنقسم طبقتي الغشاء البلوري إلى:

    • الغشاء البلوري الحشوي: الطبقة الداخلية التي تلتصق مباشرة بسطح الرئتين وتغطيهما.
    • الغشاء البلوري الجداري: الطبقة الخارجية التي تبطن الجدار الداخلي للتجويف الصدري، وتمتد لتغطي الحجاب الحاجز والمنطقة المحيطة بالمنصف، وهو الجزء الذي يقع بين الرئتين.

    أما السائل البلوري، فهو سائل يوجد بين الطبقتين بكمية قليلة، ويعمل على تقليل الاحتكاك بينهما، مما يسمح للرئتين بالتمدد والانكماش بسلاسة مع كل نفس، كما يسهم الضغط داخل الحيز البلوري في الحفاظ على تمدد الرئتين ومساعدتهما على متابعة حركة جدار الصدر أثناء التنفس.

    وتكمن أهمية الغشاء البلوري في دوره في تسهيل التنفس والحفاظ على كفاءة حركة الرئتين، لكن قد يتأثر هذا الغشاء ببعض الحالات المرضية، مثل الالتهابات وتراكم السوائل في الحيز البلوري، بالإضافة إلى الأورام التي قد تكون حميدة أو خبيثة.

    ومن أبرز الأورام الخبيثة التي تصيب الغشاء البلوري الورم المتوسطي “الميزوثليوما”، وهو نوع من السرطان قد يرتبط بالتعرض للأسبستوس. 

    وقد تؤثر هذه الأورام في وظيفة الغشاء وتؤدي إلى أعراض مثل ألم الصدر وضيق التنفس، خاصةً عند تراكم السوائل حول الرئة. 

    أشهر الأمراض التي تصيب الغشاء البلوري

    قد يتعرض الغشاء البلوري لبعض الأمراض التي تؤثر في حركة الرئتين وكفاءة التنفس، وتتراوح بين الالتهابات وتراكم السوائل أو الهواء في التجويف البلوري، وصولًا إلى الأورام الحميدة والخبيثة. 

    ومن أبرز هذه الأمراض:

    1. التهاب الغشاء البلوري:

    يحدث نتيجة التهاب الغشاء المحيط بالرئتين، وقد ينتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو بعض الأمراض المناعية، ويسبب عادةً ألمًا حادًا في الصدر يزداد مع التنفس العميق أو السعال.

    1. الانصباب الجنبي “مياه على الرئة”:

    يتمثل في تراكم السوائل داخل الحيز الموجود بين طبقتي الغشاء البلوري، وقد يرتبط بفشل القلب أو الالتهابات أو الأورام السرطانية، ويؤدي إلى ضيق التنفس وألم الصدر، خاصةً عند تراكم السوائل بكميات كبيرة.

    1. استرواح الصدر:

    يحدث عند دخول الهواء إلى التجويف البلوري؛ مما يؤدي إلى انكماش الرئة جزئيًا أو كليًا، وقد ينتج عن إصابة في الصدر أو تمزق في أنسجة الرئة، وتختلف أعراضه بين ألم الصدر المفاجئ وضيق التنفس.

    1. تجمع الدم في التجويف البلوري “الانصباب الدموي”:

    يحدث عند تجمع الدم بين طبقتي الغشاء البلوري، وغالبًا ما ينتج عن إصابات الصدر أو بعض الإجراءات الطبية أو النزيف المرتبط بالأورام، وقد يسبب صعوبة التنفس وانخفاض ضغط الدم إذا كان النزيف شديدًا.

    1. أورام الغشاء البلوري:

    قد تكون الأورام التي تصيب الغشاء البلوري حميدة أو خبيثة، ومن أشهر الأورام الخبيثة الورم المتوسطي “الميزوثليوما”، الذي يرتبط في كثير من الحالات بالتعرض للأسبستوس، وتشمل أعراضه ألم الصدر وضيق التنفس والسعال المستمر وتراكم السوائل حول الرئة.

    1. سماكة الغشاء البلوري وتليّفه:

    قد تحدث سماكة الغشاء البلوري نتيجة الالتهابات المزمنة أو التعرض للأسبستوس أو بعض الإصابات السابقة، مما قد يحد من قدرة الرئتين على التمدد بصورة طبيعية، وفي الحالات الشديدة، قد تؤدي إلى ضيق التنفس المستمر وانخفاض كفاءة وظائف الرئة.

    وتختلف طرق التشخيص والعلاج باختلاف الحالة وسببها؛ فقد يحتاج المريض إلى الفحوص التصويرية أو تحليل السوائل البلورية أو أخذ عينة من الأنسجة، ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفقًا لنتائج التقييم.

    التهاب الغشاء البلوري: الأعراض والأسباب والعلاج

    التهاب الغشاء البلوري أو غشاء الجنب هو حالة يحدث فيها التهاب في الطبقتين المحيطتين بالرئتين، مما يؤدي إلى احتكاكهما ببعضهما أثناء التنفس، وقد يسبب الالتهاب ألمًا في الصدر يزداد مع الشهيق أو السعال، كما يعتمد العلاج على السبب الأساسي للالتهاب وشدة الأعراض.

    أشهر الأمراض التي تصيب الغشاء البلوري
    أشهر الأمراض التي تصيب الغشاء البلوري

    أعراض التهاب غشاء الرئة

    تختلف أعراض التهاب الغشاء البلوري من شخص إلى آخر، لكن أبرزها:

    • ألم الصدر مع التنفس: ألم حاد يزداد عند أخذ نفس عميق أو السعال أو العطس، وقد يتحسن عند التنفس بشكل سطحي.
    • ألم الجنب أو الكتف: قد يمتد الألم إلى الكتف أو الظهر، بحسب موضع الالتهاب.
    • السعال الجاف: قد يصاحب الالتهاب سعال مستمر دون بلغم.
    • ضيق التنفس: قد يحدث بسبب الألم الذي يجعل المريض يتجنب التنفس العميق، أو نتيجة تراكم السوائل حول الرئة.
    • أعراض أخرى: مثل الحمى والقشعريرة والإرهاق، خاصةً إذا كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى.

    ويستدعي ألم الصدر المفاجئ المصحوب بضيق شديد في التنفس تقييمًا طبيًا عاجلًا؛ لأنه قد يشير إلى حالة خطيرة، مثل الانصمام الرئوي أو استرواح الصدر.

    أسباب التهاب الغشاء البلوري

    تتعدد أسباب التهاب غشاء الجنب، ومن أبرزها:

    • العدوى الفيروسية: من الأسباب الشائعة، وقد تحدث بالتزامن مع عدوى الجهاز التنفسي.
    • العدوى البكتيرية: مثل الالتهاب الرئوي، وقد تتطلب العلاج بالمضادات الحيوية.
    • أمراض المناعة الذاتية: مثل الذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي.
    • الانصمام الرئوي: قد يؤدي انسداد أحد الشرايين الرئوية بجلطة دموية إلى التهاب الغشاء البلوري.
    • الأورام: قد يرتبط الالتهاب ببعض الأورام التي تصيب الرئة أو الغشاء البلوري، ومنها سرطان غشاء الرئة.
    • إصابات الصدر وبعض الإجراءات الطبية: قد تسبب تهيج الغشاء البلوري والتهابه.

    علاج التهاب الغشاء البلوري ومدته

    يعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل مسكنات الألم ومضادات الالتهاب، مثل الإيبوبروفين، إذا كانت مناسبة للحالة ولا توجد موانع طبية لاستخدامها، أما الالتهاب الناتج عن عدوى بكتيرية، فقد يحتاج إلى مضادات حيوية، بينما يتطلب الالتهاب المرتبط بأمراض المناعة أو الجلطات علاج الحالة الأساسية.

    وقد يطلب الطبيب أشعة على الصدر أو تحاليل دم، وأحيانًا فحوصًا إضافية، لتحديد السبب واستبعاد الحالات الأكثر خطورة.

    أما مدة العلاج فتختلف بحسب السبب؛ إذ قد تتحسن الحالات الفيروسية البسيطة خلال أيام إلى أسبوعين، بينما قد يستغرق التعافي وقتًا أطول في حالات الالتهاب البكتيري أو الأمراض المزمنة، وقد يستمر الألم فترة بعد تحسن الالتهاب، لذلك ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر أو ازداد بدلًا من التحسن.

    هل التهاب الغشاء البلوري خطير؟ ومتى يشير إلى حالة مرضية أكثر خطورة؟

    لا يُعد التهاب الغشاء البلوري خطيرًا في جميع الحالات، إذ قد ينتج عن عدوى فيروسية بسيطة ويتحسن مع العلاج المناسب. 

    لكن خطورته تعتمد على السبب الأساسي، فقد يكون مرتبطًا بالتهاب رئوي أو جلطة في الرئة أو أمراض مناعية أو أورام تصيب الغشاء البلوري، ومنها سرطان غشاء الرئة.

    وتستدعي الأعراض التالية الانتباه والتقييم الطبي العاجل:

    • ألم الصدر المفاجئ والشديد: خاصةً إذا صاحبه ضيق التنفس أو تسارع ضربات القلب، فقد يشير إلى جلطة رئوية أو استرواح الصدر.
    • صعوبة التنفس المتزايدة: قد تدل على تراكم السوائل حول الرئة أو وجود مشكلة تؤثر في وظائفها.
    • الحمى المرتفعة والقشعريرة: قد تشير إلى عدوى في الرئة أو تجمع صديدي في التجويف البلوري.
    • السعال المصحوب بالدم: يستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا لتحديد السبب.
    • استمرار الألم أو فقدان الوزن غير المبرر: خاصةً مع السعال المستمر أو تراكم السوائل حول الرئة، فقد يستلزم ذلك فحوصًا لاستبعاد الأورام.

    لذلك، لا ينبغي تجاهل ألم الصدر المستمر أو ضيق التنفس غير المعتاد، ويجب التوجه إلى الطوارئ عند حدوث ألم شديد مفاجئ أو صعوبة ملحوظة في التنفس، ويساعد التشخيص المبكر على تحديد السبب وبدء العلاج المناسب قبل حدوث مضاعفات.

    ما هي أورام الغشاء البلوري؟

    أورام الغشاء البلوري هي نمو غير طبيعي للخلايا في الغشاء الذي يحيط بالرئتين ويبطن التجويف الصدري، وقد تكون هذه الأورام حميدة أو خبيثة، كما تختلف في مصدرها وطبيعة نموها ومدى تأثيرها في وظائف الرئة.

    وتنقسم أورام الغشاء البلوري إلى نوعين رئيسيين:

    • الأورام الحميدة: هي أورام غير سرطانية لا تنتشر إلى الأنسجة والأعضاء الأخرى، وقد لا تسبب أعراضًا إذا كان حجمها صغيرًا، بينما قد تؤدي الأورام الكبيرة إلى ألم الصدر أو ضيق التنفس نتيجة الضغط على الرئة.
    • الأورام الخبيثة: هي أورام سرطانية يمكن أن تنمو في الأنسجة المحيطة، وتنقسم بحسب مصدرها إلى أورام أولية تنشأ في الغشاء البلوري نفسه، وأورام ثانوية تصل إليه نتيجة انتشار السرطان من أعضاء أخرى.

    أولًا: أورام الغشاء البلوري الأولية

    تنشأ هذه الأورام في أنسجة الغشاء البلوري، ومن أبرزها الورم المتوسطي الخبيث “الميزوثليوما”، وهو نوع من السرطان يرتبط غالبًا بالتعرض للأسبستوس، وهي مادة استُخدمت سابقًا في بعض مواد البناء والصناعات. 

    وقد تظهر أعراضه في صورة ألم الصدر، وضيق التنفس، والسعال المستمر، وتراكم السوائل حول الرئة.

    ثانيًا: أورام الغشاء البلوري الثانوية

    تحدث عندما ينتشر السرطان من عضو آخر إلى الغشاء البلوري، وتُعد أكثر شيوعًا من الأورام الأولية،  ومن أبرز مصادرها سرطان الرئة وسرطان الثدي، وقد تصل إليه أيضًا أنواع أخرى من السرطان، وغالبًا ما ترتبط هذه الأورام بتراكم السوائل في التجويف البلوري وصعوبة التنفس.

    ويعتمد تحديد نوع الورم على الفحوص التصويرية وتحليل السوائل المتجمعة حول الرئة، وقد يحتاج الطبيب إلى أخذ عينة من الأنسجة لتأكيد التشخيص وتحديد العلاج المناسب.

    الفرق بين سرطان الرئة وسرطان الغشاء البلوري

    يختلف سرطان الرئة عن سرطان الغشاء البلوري في مكان نشأة الورم وأسبابه وطرق تشخيصه وعلاجه، رغم تشابه بعض الأعراض بينهما، مثل السعال وضيق التنفس وألم الصدر. 

    ويوضح الجدول التالي أبرز الفروق بين النوعين.

    وجه المقارنة سرطان الرئة سرطان الغشاء البلوري
    مكان الورم ينشأ في أنسجة الرئة، وغالبًا في الخلايا المبطنة للشعب الهوائية أو الحويصلات الهوائية. ينشأ في الغشاء المحيط بالرئتين، ومن أشهر أنواعه الخبيثة الورم المتوسطي “الميزوثليوما”.
    السبب الأشهر  التدخين هو عامل الخطر الأهم، إلى جانب التعرض لبعض المواد الضارة مثل الرادون والأسبستوس.  يرتبط الورم المتوسطي غالبًا بالتعرض للأسبستوس، بينما قد تنتج أورام الغشاء الثانوية عن انتشار السرطان من أعضاء أخرى. 
    الأعراض  السعال المستمر، والسعال المصحوب بالدم، وألم الصدر، وضيق التنفس، وفقدان الوزن غير المبرر.  ألم الصدر، وضيق التنفس، والسعال الجاف، وتراكم السوائل حول الرئة، وقد يحدث فقدان الوزن. 
    التشخيص  يشمل التصوير المقطعي للصدر، وفحص الأنسجة أو الخلايا لتحديد نوع الورم، وقد تُستخدم منظار الشعب الهوائية.  يشمل التصوير المقطعي، وفحص السوائل البلورية عند وجودها، وأخذ خزعة من الغشاء لتحديد نوع الورم ومصدره. 
    العلاج  قد يشمل الجراحة، والعلاج الكيميائي، والإشعاعي، والمناعي، والعلاج الموجّه، وفقًا لنوع الورم ومرحلته.  قد يشمل العلاج الكيميائي أو المناعي أو الجراحة في حالات مختارة، إلى جانب تصريف السوائل لتخفيف ضيق التنفس عند الحاجة. 
    التوقعات  تختلف فرص التعافي بحسب نوع السرطان ومرحلته ومدى انتشاره والحالة الصحية للمريض.  تعتمد التوقعات على نوع الورم؛ فالورم المتوسطي الخبيث غالبًا ما يكون صعب العلاج، بينما تختلف نتائج أورام الغشاء الثانوية بحسب السرطان الأصلي ومدى انتشاره. 

    أنواع سرطان الغشاء البلوري وتأثيرها في العلاج

    يُعد الورم المتوسطي الخبيث “الميزوثليوما” من أبرز أنواع سرطان الغشاء البلوري الأولي، وينقسم إلى ثلاثة أنواع نسيجية رئيسية: الظهاري، والساركومي، والمختلط. 

    ويساعد تحديد النوع من خلال فحص عينة الأنسجة على تقييم المرض واختيار العلاج الأنسب، إذ تختلف الأنواع في مدى استجابتها للعلاج والتوقعات المرتبطة بها.

    1. النوع الظهاري: 

    يعد النوع الظهاري الأكثر شيوعًا من الميزوثليوما، وغالبًا ما يرتبط بتوقعات أفضل واستجابة أعلى للعلاج مقارنةً بالنوعين الآخرين. 

    وقد يكون بعض المرضى مؤهلين للجراحة إذا كان الورم محدودًا وحالتهم الصحية تسمح بذلك، كما يمكن استخدام العلاج الكيميائي أو المناعي وفقًا لمرحلة المرض. 

    1. النوع الساركومي:

    يتكون هذا النوع من خلايا مغزلية الشكل، ويُعد عادةً أكثر عدوانية وأقل استجابةً للعلاج من النوع الظهاري. 

    لذلك، تكون فرص الاستفادة من الجراحة أقل، وقد يعتمد العلاج على الأدوية، مثل العلاج الكيميائي أو المناعي، بحسب حالة المريض ومدى انتشار الورم. 

    1. النوع المختلط:

    يجمع هذا النوع بين الخلايا الظهارية والخلايا الساركومية، وتختلف توقعاته واستجابته للعلاج بحسب نسبة كل نوع من الخلايا. 

    وقد تُدرس إمكانية إجراء الجراحة في بعض الحالات المبكرة، بينما قد يُستخدم العلاج الكيميائي أو المناعي في حالات أخرى، وفقًا لخصائص الورم ومرحلته. 

    أنواع سرطان الغشاء البلوري وتأثيرها في العلاج
    أنواع سرطان الغشاء البلوري وتأثيرها في العلاج

    أسباب سرطان الغشاء البلوري وعوامل الخطورة

    يُعد التعرض للأسبستوس “الأميانت” العامل الأهم للإصابة بالورم المتوسطي الخبيث، وهو نوع من سرطان الغشاء البلوري، وقد يستغرق ظهور المرض سنوات طويلة، وأحيانًا عقودًا، بعد التعرض لهذه الألياف. 

    وتشمل أبرز عوامل الخطورة:

    • التعرض المهني للأسبستوس: يزداد الخطر لدى العاملين في مصانع الأسمنت والمواد العازلة، وصناعة مواسير الأسبستوس، وأعمال البناء والصيانة والهدم، خاصةً عند قطع المواد المحتوية عليه أو إزالتها دون وسائل حماية مناسبة.
    • التعرض البيئي والمنزلي: قد يتعرض السكان للألياف عند تدهور مواد البناء القديمة المحتوية على الأسبستوس أو التعامل معها بطريقة تطلق الألياف في الهواء، وفي مصر، وثّقت دراسات سابقة التعرض المهني والبيئي المرتبط بمصانع الأسبستوس في مناطق مثل حلوان وشبرا الخيمة. 
    • العلاج الإشعاعي السابق: قد يرتبط تلقي جرعات مرتفعة من الإشعاع في منطقة الصدر أو البطن بزيادة خطر الإصابة، لكنه يظل عامل خطورة أقل شيوعًا. 
    • التغيرات الجينية: قد تزيد الطفرات الموروثة في جين BAP 1 من الاستعداد للإصابة بالميزوثليوما وبعض أنواع السرطان الأخرى، لكنها تُعد سببًا نادرًا مقارنةً بالتعرض للأسبستوس. 

    ولا يعني التعرض للأسبستوس بالضرورة الإصابة بالسرطان، كما قد تظهر بعض الحالات دون وجود عامل خطورة معروف؛ لذلك، يُعد تجنب التعرض لألياف الأسبستوس، خصوصًا أثناء أعمال الهدم والصيانة، من أهم وسائل الوقاية.

    أعراض سرطان الغشاء البلوري

    قد تظهر أعراض سرطان الغشاء البلوري تدريجيًا، وتتشابه في بعض الأحيان مع أعراض أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، مما قد يؤخر اكتشافه، وتختلف الأعراض حسب حجم الورم ومدى انتشاره، ومن أبرزها: 

    • ألم الصدر: قد يشعر المريض بألم مستمر في الصدر أو أسفل الأضلاع، وقد يمتد إلى الكتف أو الظهر.
    • ضيق التنفس: قد ينتج عن تراكم السوائل بين طبقتي الغشاء البلوري، مما يحد من تمدد الرئة.
    • السعال المستمر: قد يعاني المريض من سعال لا يتحسن مع الوقت، وقد يكون جافًا.
    • فقدان الوزن والشهية: قد يحدث نقص غير مبرر في الوزن مع انخفاض الشهية والإرهاق المستمر.
    • أعراض أخرى: مثل الحمى والتعرق الليلي وبحة الصوت، وقد تظهر صعوبة في البلع في بعض الحالات.

    متى يجب زيارة الطبيب؟

    ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار السعال أو ألم الصدر أو ضيق التنفس دون سبب واضح، خاصةً إذا صاحبتها خسارة غير مبررة في الوزن أو كان لدى الشخص تاريخ من التعرض للأسبستوس، حتى لو حدث التعرض منذ سنوات طويلة.

    أما ألم الصدر المفاجئ والشديد أو ضيق التنفس الحاد أو السعال المصحوب بكمية ملحوظة من الدم، فتستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا، ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها تتطلب تقييمًا طبيًا لتحديد السبب والبدء بالعلاج المناسب عند الحاجة.

    تشخيص سرطان الغشاء البلوري

    يعتمد تشخيص سرطان الغشاء البلوري على مجموعة من الفحوص التي تساعد على اكتشاف الورم وتحديد موقعه ومدى انتشاره، إلى جانب فحص عينة من الأنسجة لتأكيد التشخيص وتحديد نوع الورم. 

    وتشمل خطوات التشخيص ما يلي: 

    1. الفحص السريري والتاريخ المرضي: يسأل الطبيب عن الأعراض، ومدة ظهورها، والتاريخ المهني، ومدى التعرض السابق للأسبستوس، ثم يحدد الفحوص المناسبة.
    2. الأشعة والفحوص التصويرية: قد يبدأ التقييم بأشعة الصدر، ثم التصوير المقطعي بالصبغة لتحديد سماكة الغشاء البلوري ووجود كتل أو سوائل حول الرئة، وقد يُستخدم التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET-CT) أو الرنين المغناطيسي لتقييم انتشار الورم عند الحاجة.
    3. بزل السائل البلوري: إذا تراكمت السوائل حول الرئة، يمكن سحب عينة منها بإبرة لفحص الخلايا السرطانية، كما قد يساعد الإجراء على تخفيف ضيق التنفس، لكن عدم اكتشاف خلايا سرطانية في السائل لا يستبعد الإصابة بالورم المتوسطي.
    4. أخذ خزعة من الغشاء البلوري: تُعد الخزعة من أهم خطوات تأكيد التشخيص، إذ تُفحص الأنسجة تحت المجهر لتحديد طبيعة الورم ونوعه، ويمكن أخذ العينة باستخدام إبرة موجهة بالتصوير المقطعي أو عن طريق منظار الصدر.
    5. منظار الصدر: يُدخل الطبيب منظارًا رفيعًا مزودًا بكاميرا عبر فتحة صغيرة في جدار الصدر لفحص الغشاء البلوري وأخذ عينات من المناطق المشتبه بها، ويساعد هذا الإجراء على الحصول على عينات كافية لتأكيد التشخيص وتحديد النوع النسيجي للورم. 

    وبعد تأكيد الإصابة، يحدد الطبيب مرحلة السرطان ومدى انتشاره، ثم يضع الخطة العلاجية المناسبة وفقًا لنوع الورم وحالة المريض الصحية.

    مراحل سرطان الغشاء البلوري

    يُصنف سرطان الغشاء البلوري إلى أربع مراحل، وفقًا لحجم الورم ومدى انتشاره إلى الأنسجة المحيطة والعقد اللمفاوية والأعضاء الأخرى، ويساعد تحديد المرحلة على اختيار العلاج المناسب. 

    • المرحلة الأولى: يكون الورم محدودًا بالغشاء البلوري، وقد تكون الجراحة خيارًا لبعض المرضى.
    • المرحلة الثانية: يمتد الورم إلى أنسجة قريبة أو بعض العقد اللمفاوية، ويُحدد العلاج حسب الحالة.
    • المرحلة الثالثة: ينتشر الورم إلى أنسجة أو عقد لمفاوية إضافية، وقد يتطلب العلاج بالأدوية المضادة للسرطان.
    • المرحلة الرابعة: يكون المرض قد انتشر إلى مناطق أوسع أو أعضاء بعيدة، ويتركز العلاج غالبًا على السيطرة على المرض وتخفيف الأعراض.

    ماذا تعني المرحلة الرابعة من سرطان الغشاء البلوري؟ وما علاجها؟

    تشير المرحلة الرابعة إلى سرطان متقدم قد ينتشر إلى أعضاء بعيدة، مثل الكبد أو العظام، ورغم صعوبة علاجه، تظل هناك خيارات تساعد على إبطاء تقدمه وتحسين جودة الحياة، ومنها:

    • العلاج المناعي أو الكيميائي: للسيطرة على نمو الورم.
    • العلاج الإشعاعي: لتخفيف الألم في بعض الحالات.
    • تصريف السوائل والرعاية التلطيفية: لتخفيف ضيق التنفس والألم وتحسين راحة المريض.

    ويحدد الطبيب العلاج الأنسب وفقًا لنوع الورم والحالة الصحية ومدى انتشاره، ولا تعني المرحلة الرابعة انعدام الخيارات العلاجية.

    علاج سرطان الغشاء البلوري

    يعتمد علاج سرطان الغشاء البلوري على نوع الورم ومرحلته ومدى انتشاره والحالة الصحية للمريض، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الدوائي أو الإشعاعي، إلى جانب تخفيف الأعراض.

    1. الجراحة: 

    قد تكون الجراحة مناسبة لبعض المرضى إذا أمكن إزالة الورم وكانت حالتهم الصحية تسمح بذلك، ويحدد جراح الأورام الصدرية مدى إمكانية إجراء العملية ضمن خطة علاج متكاملة.

    1. العلاج الكيميائي وعدد الجلسات:

    يُستخدم العلاج الكيميائي للسيطرة على المرض، وغالبًا ما يتراوح العلاج بين 4 و6 دورات، وفقًا لاستجابة المريض وخطته العلاجية.

    1. العلاج المناعي والإشعاعي:

    يساعد العلاج المناعي على تنشيط جهاز المناعة لمقاومة السرطان، أما العلاج الإشعاعي فقد يُستخدم لتخفيف الألم أو السيطرة على الورم في مناطق محددة.

    1. علاج تجمع السوائل الخبيث: 

    قد يتجمع السائل حول الرئة، مما يسبب ضيق التنفس، ويُعالج بتصريف السائل، أو إجراء التلصيق البلوري لمنع تكرار تجمعه، وقد يُستخدم قسطار دائم في بعض الحالات.

    1. الرعاية التلطيفية:

    تهدف إلى تخفيف الألم وضيق التنفس والإرهاق، وتحسين جودة حياة المريض، ويمكن تقديمها بالتزامن مع علاج السرطان.

    علاج سرطان الغشاء البلوري
    علاج سرطان الغشاء البلوري

    نسبة الشفاء ومتوسط العمر في سرطان الغشاء البلوري

    تختلف فرص التعافي ومتوسط العمر المتوقع حسب مرحلة السرطان ونوع الخلايا السرطانية والحالة الصحية للمريض ومدى استجابته للعلاج.

    وفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، تبلغ نسبة البقاء النسبي لمدة 5 سنوات نحو 15% إجمالًا، وتتفاوت حسب انتشار المرض: 23% إذا كان محصورًا في الغشاء البلوري، و15% إذا امتد إلى المناطق القريبة، و11% إذا انتشر إلى مناطق بعيدة من الجسم. 

    هذه الأرقام هي إحصاءات عامة وليست تنبؤًا بمصير كل مريض؛ فقد تختلف النتائج الفردية بحسب عوامل متعددة، ويظل الطبيب المعالج الأقدر على تقييم الحالة وتوقع الاستجابة للعلاج.

    نصائح للوقاية من سرطان الغشاء البلوري

    تجنب التعرض للأسبستوس: فهو عامل الخطورة الرئيسي للإصابة بسرطان الغشاء البلوري.

    • الالتزام بإجراءات السلامة المهنية: خاصةً للعاملين في البناء والهدم والصيانة، مع استخدام معدات الوقاية المناسبة.
    • عدم العبث بمواد البناء القديمة: التي قد تحتوي على الأسبستوس، والاستعانة بمتخصصين لفحصها وإزالتها بأمان.
    • منع انتقال الألياف إلى المنزل: بتغيير ملابس العمل والاستحمام قبل العودة إلى المنزل عند التعامل مع الأسبستوس.
    • استشارة الطبيب عند الاشتباه في التعرض: لتقييم المخاطر وتحديد الحاجة إلى المتابعة الطبية.

    تساعد هذه الإجراءات على تقليل التعرض للأسبستوس، لكنها لا تضمن الوقاية التامة من المرض. 

    أسئلة شائعة حول سرطان غشاء الرئة

    ما اسم الغشاء الذي يحيط بالرئتين؟

    يُسمى الغشاء البلوري أو غشاء الجنب، ويتكون من طبقتين تغطي إحداهما الرئتين وتبطن الأخرى جدار الصدر، وبينهما سائل يقلل الاحتكاك أثناء التنفس.

    هل سرطان الغشاء البلوري خطير؟

    نعم، يُعد مرضًا خطيرًا قد ينتشر إلى الأنسجة المجاورة أو أجزاء أخرى من الجسم، وتعتمد خطورته على نوع الورم ومرحلته والحالة الصحية للمريض. 

    هل سرطان الغشاء البلوري مؤلم؟

    قد يسبب ألمًا في الصدر يزداد مع التنفس العميق أو السعال، وقد يصاحبه ضيق التنفس والسعال المستمر، وتختلف الأعراض من مريض لآخر. 

    هل سرطان الغشاء البلوري قابل للشفاء؟

    تعتمد فرص الشفاء على مرحلة المرض ومدى انتشاره وإمكانية إزالة الورم، وقد يهدف العلاج في بعض الحالات إلى السيطرة على السرطان وتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة. 

    كم من العمر يعيش مريض سرطان الغشاء البلوري؟

    يختلف العمر المتوقع حسب مرحلة السرطان ونوع الخلايا والحالة الصحية والاستجابة للعلاج، لذلك لا يمكن تحديد مدة ثابتة لجميع المرضى، وتظل الإحصاءات العامة غير كافية للتنبؤ بمصير كل حالة. 

    كم عدد جلسات الكيماوي لسرطان الغشاء البلوري؟

    قد تتراوح الخطة العلاجية الشائعة بين 4 و6 دورات، لكن العدد يختلف حسب الأدوية المستخدمة واستجابة المريض والآثار الجانبية، ويحدده الطبيب المعالج. 

    هل الانصباب الجنبي (المياه على الرئة) يعني سرطان؟

    لا، فقد ينتج تجمع السوائل حول الرئة عن الالتهابات أو قصور القلب أو أسباب أخرى، وقد يرتبط أحيانًا بالسرطان، ويحدد الطبيب السبب بالفحوصات وتحليل عينة من السائل عند الحاجة.

    هل يمكن الشفاء من التهاب الغشاء البلوري؟ وكم مدة علاجه؟

    نعم، يمكن الشفاء منه في كثير من الحالات، وتختلف مدة العلاج حسب السبب وشدة الالتهاب؛ فقد يستغرق التعافي أيامًا أو مدة أطول، ويعتمد العلاج على الحالة المسببة للالتهاب.

    ما الفرق بين التهاب الغشاء البلوري وسرطان الغشاء البلوري؟

    الالتهاب حالة قد تنتج عن عدوى أو أمراض أخرى، بينما السرطان هو نمو غير طبيعي للخلايا، وقد تتشابه بعض الأعراض، لكن التشخيص يعتمد على الفحص الطبي والتصوير، وقد يتطلب أخذ خزعة.

    هل التهاب غشاء الرئة معدٍ؟

    الالتهاب نفسه غير معدٍ، لكن السبب قد يكون عدوى فيروسية أو بكتيرية قابلة للانتقال، أما الالتهاب الناتج عن أسباب غير معدية، مثل بعض أمراض المناعة، فلا ينتقل بين الأشخاص.

    المصادر والمراجع الرسمية

    1. American Cancer Society – Survival Rates for Pleural Mesothelioma
      https://www.cancer.org/cancer/malignant-mesothelioma/detection-diagnosis-staging/survival-statistics.html
    2. National Cancer Institute – Malignant Mesothelioma
      https://www.cancer.gov/types/mesothelioma
    3. NHLBI (NIH) – Pleural Disorders
      https://www.nhlbi.nih.gov/health/pleural-disorders
    4. StatPearls (NCBI) – Pleurisy
      https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK558958/
    5. Archives of Medical Science – Epidemiology of mesothelioma in Egypt: A ten-year (1998–2007) multicentre study
      https://www.termedia.pl/Clinical-research-Epidemiology-of-mesothelioma-in-Egypt-A-ten-year-1998-2007-multicentre-study,19,15983,0,1.html
  • أورام العظام: الأنواع والأعراض والفرق بين الحميد والخبيث

    أورام العظام: الأنواع والأعراض والفرق بين الحميد والخبيث

    تختلف أورام العظام في طبيعتها وتأثيرها على صحة الإنسان؛ فقد تنمو بعض الأورام دون أن تسبب مشكلات خطيرة وهي أورام حميدة، وقد تكون أورامًا خبيثة وتحتاج إلى تدخل علاجي متخصص. 

    وعادة لا تظهر أعراض واضحة في البداية، لكن مع نمو الورم قد يشعر المريض بألم مستمر في العظام أو يلاحظ تورمًا في المنطقة المصابة، وأحيانًا تزداد احتمالية حدوث الكسور. 

    كما يعتمد تحديد طبيعة الورم على الفحوصات الطبية والتصويرية، وقد يستلزم أخذ عينة من النسيج المصاب. 

    فما أنواع أورام العظام، وما أبرز أسبابها وأعراضها، وكيف تُشخّص وتُعالَج؟

    ما هي أورام العظام؟ 

    تُعرف الأورام التي تصيب العظام بأنها نمو غير طبيعي في نسيج العظام، وفي حالات قد يكون هذا الورم حميدًا بحيث لا ينتشر في أجزاء أخرى من الجسم، وقد يكون خبيثًا وينمو بشكل سريع، مع احتمالية انتقاله إلى أعضاء أخرى أبرزها الكبد أو الرئة. 

    وقد تنشأ بعض أورام العظام نتيجة طفرات جينية تؤثر في الخلايا العظمية؛ فتؤدي إلى نموها بصورة غير طبيعية، كما تنقسم هذه الأورام إلى أورام أولية تبدأ في العظام نفسها، وأورام ثانوية أو نقيلية تنتقل إلى العظام من أجزاء أخرى من الجسم.

    ما هي أنواع أورام العظام؟

    تنقسم أورام العظام إلى نوعين رئيسيين، هما الأورام الحميدة والأورام الخبيثة، كما ينقسم كلاهما إلى عدة أنواع فرعية. 

    أولًا: الأورام الحميدة

    تتميز الأورام الحميدة بأنها لا تنتقل إلى أجزاء أخرى في الجسم كما لا تهدد حياة المريض عادة، لكن في بعض قد تسبب مشاكل عند الضغط على الأنسجة أو الأعصاب القريبة من العظم. 

    ومن أشهر أنواع الأورام الحميدة: 

    • الورم العظمي: ورم صغير قد يظهر في العظام، ويسبب ألمًا يزداد غالبًا خلال الليل.
    • الورم الغضروفي: ورم يتكون من النسيج الغضروفي، ويظهر عادةً في عظام اليدين والقدمين.
    • الورم الليفي غير المتعظّم: آفة حميدة تظهر غالبًا في عظام الفخذ أو الساق، ونادرًا ما تسبب مضاعفات، وهي لا تتحول عادةً إلى ورم سرطاني.

    ثانيًا: الأورام الخبيثة

    تُعد أورام العظام الخبيثة نوعًا من السرطانات التي قد تنمو داخل العظام وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وتختلف أنواعها حسب الخلايا التي ينشأ منها الورم. 

    ومن أبرز أنواعها:

    • الساركوما العظمية: تعد من أكثر أنواع سرطان العظام الأولي شيوعًا، وتصيب غالبًا الأطفال والمراهقين، وتظهر عادةً في العظام الطويلة، مثل عظم الفخذ وعظم الساق.
    • ساركوما إوينغ: نوع من السرطانات يصيب غالبًا الأطفال والشباب، وقد يظهر في عظام الحوض أو الجذع أو الأطراف.
    • ساركوما الغضروف: سرطان ينشأ في الخلايا الغضروفية، ويصيب غالبًا البالغين وكبار السن، وقد ينمو ببطء مقارنةً ببعض أنواع سرطانات العظام الأخرى.

    ما هي أعراض أورام العظام؟

    قد تختلف الأعراض وفق نوع الورم حميدًا كان أو خبيثًا بجانب موقعه في الجسم وحجمه، لكن هناك بعض الأعراض التي قد تظهر بشكل مبكر أو تتطور بمرور الوقت وتدل على وجود الورم، ومنها ما يأتي. 

    1- الشعور بالألم: 

    هو أبرز الأعراض شيوعًا، وعادة ما يكون هذا الألم مستمرًا ويزداد بشكل تدريجي بمرور الوقت، لكنه يزداد شدة في ساعات الليل وعند ممارسة الأنشطة البدنية. 

    2- التورم:

    أحيانًا، قد يتورم العظم المصاب أو يشعر المريض بكتلة محسوسة فوقه، وفي بعض الأوقات قد يصاحب الورم احمرار أو شعور بالدفء في منطقة الإصابة.

    وفي أحيان ما، قد يشعر المريض بارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو يُصاب الحمى، عند وجود التهاب مع الورم. 

    3- ضعف العظام: 

    عند الإصابة بورم في العظام، يصبح العظام أكثر عرضة للكسر بدون سبب واضح أو نتيجة إصابة بسيطة، ويكون السبب هو حدوث تآكل في بنية العظم عقب الإصابة. 

    4- صعوبة الحركة والشعور بالخدر: 

    إذا كان الورم قريبًا من المفاصل؛ فقد يكون هناك صعوبة في الحركة وعدم القدرة على تحريك الطرف المصاب، مع احتمالية الشعور بتصلب المفصل المجاور. 

    أما إذا كان الورم يؤثر أو يضغط على الأعصاب المجاورة؛ فقد يشعر المريض بخدر أو تنميل مع فقدان الإحساس أو الضعف في الأطراف. 

    5- الفقدان غير المبرر للوزن: 

    قد يفقد المريض وزنه دون سبب واضح مع شعوره الدائم بالإرهاق، وهذا العرض من الأعراض التي تظهر في مراحل الإصابة المتقدمة. 

    كما يجب التنويه إلى أن هناك بعض الحالات قد لا يظهر عليها أي أعراض في مراحل المرض المبكرة، وحينها يُكتشف الورم بمحض الصدفة. 

    ما هي أعراض أورام العظام؟
    ما هي أعراض أورام العظام؟

    أسباب حدوث ورم في العظام 

    لا تزال الأسباب الدقيقة لأورام العظام غير مفهومة بالكامل، لكن الأبحاث الطبية حددت بعض العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة بها، ومنها:

    1. الطفرات الجينية: قد تؤدي التغيرات الجينية إلى نمو غير طبيعي للخلايا، وقد تكون موروثة أو تحدث خلال حياة الإنسان دون سبب واضح.
    2. المتلازمات الوراثية: ترتبط بعض الاضطرابات الوراثية بزيادة خطر الإصابة بأورام العظام، مثل متلازمة “لي فراوميني”، ومتلازمة “روتكاب” التي قد تسبب نمو أورام حميدة في العظام والغضاريف.
    3. التعرض السابق للعلاج الإشعاعي: قد يزيد العلاج الإشعاعي بجرعات مرتفعة من خطر الإصابة ببعض أورام العظام الخبيثة في المنطقة المعالجة، بعد مرور فترة من الزمن.
    4. الإصابات والكسور: لا تُعد الإصابات أو الكسور سببًا مباشرًا لأورام العظام، حتى إذا تأخر التئامها، لكن استمرار الألم أو التورم يستدعي التقييم الطبي لاستبعاد وجود أسباب أخرى.
    5. الالتهابات المزمنة: لا توجد أدلة كافية على أن التهابات العظام المزمنة تسبب أورام العظام مباشرة، لذلك لا ينبغي اعتبارها عامل خطر مؤكدًا.
    6. انتشار السرطان من أعضاء أخرى: قد تصل الخلايا السرطانية إلى العظام من أعضاء أخرى، مثل الثدي والرئة والبروستاتا، مكوّنة أورامًا عظمية ثانوية تُعرف بالنقائل العظمية.

    مراحل سرطان العظام

    تساعد مراحل سرطان العظام على تحديد مدى انتشار الورم واختيار العلاج المناسب، وتعتمد على نوع السرطان ودرجة خباثته وحجمه ومدى انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.

    1. المرحلة الأولى: يكون الورم محدودًا بالعظم، وخلايا السرطان أقل عدوانية، وتكون فرص العلاج أفضل غالبًا.
    2. المرحلة الثانية: يظل الورم داخل العظم، لكنه يكون أكثر عدوانية، ما يستدعي علاجًا مناسبًا لطبيعته.
    3. المرحلة الثالثة: ينتشر الورم إلى عدة مناطق داخل العظم نفسه، دون انتقاله إلى أعضاء بعيدة.
    4. المرحلة الرابعة: ينتشر السرطان إلى أجزاء بعيدة من الجسم، مثل الرئتين، ويهدف العلاج إلى السيطرة على المرض وتحسين جودة حياة المريض.

    ويختلف تصنيف المراحل باختلاف نوع سرطان العظام، لذلك يحدد الطبيب المرحلة بدقة بناءً على الفحوصات ونتائج الخزعة.

    كيف يتم تشخيص سرطان العظام؟

    يعتمد تشخيص سرطان العظام على مجموعة من الفحوصات الطبية التي تساعد على تحديد طبيعة الورم وموقعه ومدى انتشاره، وتشمل الخطوات التالية:

    1. الفحص السريري: يسأل الطبيب عن الأعراض، مثل مدة الألم وشدته، ووجود تورم أو كتلة، ثم يفحص المنطقة المصابة لتقييم التورم والحساسية ومدى الحركة.
    2. الأشعة السينية: تُستخدم للكشف عن التغيرات غير الطبيعية في العظام، مثل تآكل النسيج العظمي أو ظهور نمو غير طبيعي.
    3. التصوير بالرنين المغناطيسي: يوفر صورًا تفصيلية للعظام والأنسجة المحيطة، ويساعد على تحديد حجم الورم ومدى امتداده إلى الأنسجة المجاورة.
    4. التصوير المقطعي المحوسب: يساعد على تقييم تفاصيل العظام، وقد يُستخدم لفحص الصدر أو مناطق أخرى للكشف عن احتمال انتشار السرطان.
    5. فحص العظام بالنظائر المشعة: يكشف عن المناطق التي تشهد نشاطًا غير طبيعي في العظام، وقد يساعد في تحديد ما إذا كانت هناك بؤر أخرى مشتبه بها.
    6. الخزعة: تُعد من الفحوصات الأساسية لتأكيد التشخيص، إذ تُؤخذ عينة من النسيج المشتبه به باستخدام إبرة خاصة أو عن طريق الجراحة، ثم تُفحص معمليًا لتحديد طبيعة الورم ونوع الخلايا.
    7. تحاليل الدم: قد يطلب الطبيب تحاليل إضافية، مثل قياس بعض الإنزيمات أو مؤشرات الدم، للمساعدة في تقييم الحالة واستبعاد أسباب أخرى للأعراض، لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد الإصابة بسرطان العظام.

    ويجب الإشارة إلى أن الطبيب المختص هو من يحدد الفحوصات المناسبة لكل حالة وفقًا للأعراض ونتائج الفحص الأولي، ولا يحتاج جميع المرضى إلى إجراء كل هذه الاختبارات.

    كيف يمكن علاج أورام العظام؟

    يعتمد علاج أورام العظام على طبيعة الورم، وحجمه، وموقعه، ومدى انتشاره، ويحدد الطبيب الخطة المناسبة وفقًا لحالة المريض، وتشمل الخيارات العلاجية ما يلي:

    1. المراقبة والجراحة: قد تكتفي الأورام الحميدة غير المصحوبة بأعراض بالمتابعة الدورية، بينما قد تتطلب الأورام المسببة للألم أو ضعف العظام استئصالًا جراحيًا.
    2. الجراحة لعلاج الأورام الخبيثة: تهدف إلى إزالة الورم، وقد تستلزم تعويض الجزء المستأصل بطُعم عظمي أو مفصل صناعي.
    3. العلاج الكيميائي: يُستخدم مع بعض أنواع سرطان العظام، مثل الساركوما العظمية وساركوما إوينغ، قبل الجراحة أو بعدها للقضاء على الخلايا السرطانية.
    4. العلاج الإشعاعي: يُستخدم في بعض الحالات لتقليص الورم أو تخفيف الألم، خاصةً عندما يصعب استئصاله جراحيًا.
    5. العلاج الموجّه والمناعي: قد يُستخدمان في حالات محددة، وفقًا لنوع الورم وخصائص الخلايا السرطانية.
    6. التأهيل والعلاج الطبيعي: يساعدان على استعادة القوة العضلية وتحسين الحركة بعد العلاج، خاصةً عقب الجراحة.

    ويعتمد اختيار العلاج على التشخيص الدقيق، وقد يتطلب علاج الأورام الخبيثة الجمع بين عدة وسائل لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

    هل يمكن الوقاية من ورم العظام؟

    لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من ورم العظام، إذ لا تزال أسبابه غير معروفة في كثير من الحالات،  ومع ذلك، يمكن اتباع بعض الإجراءات للحفاظ على صحة العظام والانتباه إلى أي تغيرات غير طبيعية، ومنها:

    • اتباع نمط حياة صحي: من خلال تناول غذاء متوازن غني بالكالسيوم وفيتامين د، وممارسة الرياضة بانتظام لدعم صحة العظام والعضلات.
    • تجنب التعرض غير الضروري للإشعاع: مع إجراء الفحوصات التي تستخدم الأشعة عند الحاجة الطبية وتحت إشراف الطبيب.
    • المتابعة الطبية عند وجود عوامل وراثية: خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي أو متلازمات وراثية تزيد من خطر الإصابة بأورام العظام.
    • عدم تجاهل الأعراض غير الطبيعية: مثل الألم المستمر في العظام أو التورم أو الكسور غير المبررة، مع مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.
    • الابتعاد عن العادات الضارة: مثل التدخين، للحفاظ على صحة العظام وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة به.

    ورغم أن هذه الإجراءات لا تمنع الإصابة بورم العظام بشكل قاطع، إلا أن الاهتمام بصحة العظام ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مقلقة يساعدان على اكتشاف المشكلات مبكرًا.

    الوقاية من ورم العظام
    الوقاية من ورم العظام

    أسئلة شائعة حول أورام العظام

    هل كل أورام العظام سرطانية؟

    لا، ليست كل أورام العظام سرطانية؛ إذ توجد أورام حميدة لا تنتشر إلى أجزاء الجسم الأخرى، وأورام خبيثة يمكن أن تنمو وتنتشر، ويعتمد تحديد نوع الورم على الفحوصات الطبية، وقد يتطلب الأمر أخذ عينة من الأنسجة لتأكيد التشخيص.

    ما أبرز أعراض أورام العظام؟

    تشمل أبرز الأعراض ألم العظام المستمر أو المتزايد، والتورم أو ظهور كتلة في المنطقة المصابة، وضعف العظام الذي قد يؤدي إلى الكسور. 

    هل يمكن الشفاء من أورام العظام؟

    نعم، يمكن الشفاء من بعض أورام العظام، خاصةً عند اكتشافها مبكرًا، لكن فرص التعافي تختلف حسب نوع الورم ودرجته ومدى انتشاره واستجابته للعلاج، وقد تشمل الخيارات العلاجية الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وفقًا لتقييم الفريق الطبي.

    ختامًا، تختلف أورام العظام من حيث أنواعها وأسبابها وأعراضها، كما تختلف طرق علاجها وفقًا لطبيعة الورم ودرجته ومكانه ومدى انتشاره. 

    لذلك، يُنصح بعدم تجاهل الأعراض المستمرة، مثل ألم العظام أو التورم غير المبرر، والحرص على مراجعة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، مما يساعد على تحسين فرص التعافي والحفاظ على جودة الحياة.

    المصادر والمراجع الرسمية

    1. National Cancer Institute – Primary Bone Cancer (Fact Sheet)
      https://www.cancer.gov/types/bone/bone-fact-sheet
    2. American Cancer Society – Bone Cancer Causes, Risk Factors, and Prevention
      https://www.cancer.org/cancer/types/bone-cancer/causes-risks-prevention/risk-factors.html
    3. OrthoInfo (AAOS) – Osteoid Osteoma
      https://www.orthoinfo.org/diseases–conditions/osteoid-osteoma
    4. Canadian Cancer Society – Non-cancerous tumours of the bone
      https://cancer.ca/en/cancer-information/cancer-types/bone/what-is-bone-cancer/non-cancerous-tumours
    5. Cancer Research UK – Risks and causes of bone cancer
      https://about-cancer.cancerresearchuk.org/about-cancer/bone-cancer/risks-causes
  • اورام الغشاء البريتونى

    اورام الغشاء البريتونى

    لوقاية من السرطان: 7 نصائح للحد من خطر الإصابة بالمرض

    هل أنت مهتم بالوقاية من السرطان؟ تحمَّل المسؤولية من خلال إجراء تغييرات مثل تناول الأغذية الصحية وإجراء فحوصات بشكل مُنتظَم.من إعداد فريق مايو كلينك

    كيف تقلل من احتمالات الإصابة بالسرطان؟ هناك الكثير من النصائح، لكن في بعض الأوقات، قد تبدو النصائح متضاربة بين دراسة وأخرى. ويواصل الباحثون البحث في طرق جديدة للوقاية من السرطان.

    لكن الخبراء يعرفون أن بعض اختيارات نمط الحياة قد تؤثر في فرص التعرض للإصابة بالسرطان. يمكنك تجربة نصائح نمط الحياة هذه للمساعدة على الوقاية من السرطان.

    1. تجنب استخدام التبغ

    تبين وجود ارتباط بين التدخين وأنواع عديدة من السرطان، ويشمل ذلك سرطان الرئة والفم والحلق والحنجرة والبنكرياس والمثانة وعنق الرحم والكُلى. وقد يزيد التعرض للتدخين السلبي من خطر الإصابة بسرطان الرئة.

    لكن ليس التدخين هو العامل الوحيد المضِر بالصحة. فلقد ارتبط مضغ التبغ بسرطان تجويف الفم والحلق والبنكرياس.

    تتمثل الطريقة الرائعة للمساعدة على الوقاية من السرطان في عدم استخدام التبغ. إذا كنت ترغب في الإقلاع عن التبغ، فاسأل الطبيب عن المنتجات التي يمكن أن تساعدك على الإقلاع عن التدخين وغيرها من طرق الإقلاع عن التدخين.

    2. تناول أطعمة صحية

    تناوُل الأطعمة الصحية ليس طريقة مؤكدة للوقاية من السرطان، لكنها قد تقلل خطر التعرض له. حاول اتباع الإرشادات التالية:

    • تناوَل مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات. ركِّز على الفواكه والخضراوات والأطعمة الأخرى نباتية المصدر مثل الحبوب الكاملة والبقوليات. قلِّل من تناوُل الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات المضافة. قلِّل تناوُل اللحوم الحمراء والحبوب المكررة والدهون المُشبعة والمتحولة.
    • تناول المشروبات الكحولية باعتدال، ويُفضل ألا تشربها على الإطلاق. ذلك لأن الكحول يزيد من خطورة الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان الثدي والقولون والرئة والكُلى والكبد، وكلما شربت أكثر زاد الخطر.

    النساء اللاتي يتبعن النظام الغذائي المتوسطي أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي. يركز النظام الغذائي المتوسطي بشكل أكبر على الأغذية النباتية، مثل الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات. ويفضل الأشخاص الذين يتَّبِعون هذا النظام تناول الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون عوضًا عن الزبدة، كما يفضلون تناول الأسماك عوضًا عن اللحوم الحمراء.

    3. حافظ على وزن صحي للجسم ومارس الرياضة بانتظام

    قد تُسهم المحافظة على الوزن الصحي في الحد من خطر الإصابة ببعض أنواع من السرطان، ومنها سرطان الثدي والبنكرياس والكبد والقولون والكُلى.

    وكذلك بالنسبة إلى الأنشطة البدنية أيضًا. ففضلاً عن أنها تساعدك على التحكم في الوزن، فإن ممارستها بمفردها يقلل من خطورة الإصابة بسرطان الثدي والقولون.

    إن ممارسة الأنشطة البدنية بأي قدر سيفيد صحتك. لكن لتحقيق أقصى فائدة من ممارستها، يجب تخصيص ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا لممارسة أنشطة اللياقة الخفيفة أو 75 دقيقة أسبوعيًا لممارسة أنشطة اللياقة الشاقة. وكلما زادت مدة ممارسة النشاط البدني، كان ذلك أفضل. يمكن الجمع بين ممارسة الأنشطة الخفيفة والشاقة.

    4. حماية نفسك من الشمس

    سرطان الجلد واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا وواحد من أكثر الأنواع التي يسهل الوقاية منها. جرِّب النصائح التالية:

    • قلل الوقت الذي تقضيه في الشمس. وهذا فعال خصوصًا في ما بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا، حيث تكون أشعة الشمس أقوى ما يمكن.
    • ابقَ في الظل. عندما تكون بالخارج، ابقَ في الظل قدر الإمكان. كما تساعد النظارات الشمسية والقبعات عريضة الحافة على الوقاية من أشعة الشمس أيضًا.
    • غطِّ جلدك. ارتدِ ملابس تغطي أكبر قدر من جلدك قدر الإمكان. ارتدِ غطاءً للرأس ونظارة شمسية.
    • استخدم كثيرًا من مستحضر واقٍ من الشمس. استخدم مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع الطيف بعامل وقاية شمسي (SPF) لا يقل عن 30، حتى في الأيام الملبدة بالغيوم. ضع الكثير من مستحضر واقٍ من الشمس. ضعه مرة أخرى كل ساعتين. استخدمه كثيرًا إذا كنت تستحم أو تتعرق.
    • تجنَّب استخدام أسِرَّة تسمير البشرة أو المصابيح الشمسية. فقد تضرك هذه المنتجات بقدر ضرر أشعة الشمس.

    5. تلقي اللقاح

    يمكن أن تساعد الوقاية من بعض حالات العدوى الفيروسية على الوقاية من الإصابة بالسرطان. استشر الطبيب حول الحصول على اللقاحات للوقاية مما يلي:

    • التهاب الكبد B. يمكن أن يزيد التهاب الكبد B من خطر الإصابة بسرطان الكبد. مِن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد B الأشخاص متعددو العلاقات الجنسية ومَن يمارسون الجنس معهم والمصابون بعدوى منقولة جنسيًا.وهناك آخرون مُعرَّضون بشكل كبير لاحتمال الإصابة به وهم مَن يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن والمثليون جنسيًا والعاملون في مجال الرعاية الصحية أو السلامة العامة المحتمَل ملامستهم لدم أو سوائل جسم شخص مصاب بالعدوى.
    • فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). فيروس الورم الحليمي البشري هو فيروس منقول جنسيًّا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من السرطانات الأخرى التي تصيب الأعضاء التناسلية. ويؤدي كذلك إلى سرطانات الخلايا الحرشفية في الرأس والعنق. يمكن أن يحمي اللقاح الأطفال بعمر التسع سنوات واليافعين الذين لم يُطعموا أثناء الطفولة.

    6. ابتعد عن السلوكيات الخطرة

    تحمل بعض السلوكيات خطورة عالية للإصابة بالعدوى التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. للمساعدة على الوقاية من السرطان:

    • احرص على سلامتك أثناء ممارسة الجنس. قلَّل عدد الشركاء الذين تمارس الجنس معهم. واستخدم واقيًا ذكريًا. كلما زاد عدد الأشخاص الذين تمارس معهم الجنس، زادت احتمالات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، مثل فيروس نقص المناعة البشري أو فيروس الورم الحليمي البشري.الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشري أو الإيدز عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان الشرج والكبد والرئة. يرتبط فيروس الورم الحليمي البشري عادةً بسرطان عنق الرحم، لكنه قد يزيد أيضًا من خطر الإصابة بسرطان الشرج والقضيب والحلق والفرج والمهبل.
    • تجنب مشاركة الإبر مع الآخرين. يمكن أن يؤدي تعاطي المخدرات باستخدام إبر مشتركة إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري. وقد يؤدي ذلك الأمر إلى التعرض لالتهاب الكبد B وC، ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة بشأن تعاطي المخدرات أو الإدمان، فتحدث إلى مختص في تلك المجالات.

    7. احصل على الرعاية الطبية

    أجرِ فحوصات ذاتية بشكل منتظم، إلى جانب فحوصات التحقق من الإصابة بالسرطان، مثل سرطان الجلد والقولون وعنق الرحم والثدي. تزيد هذه الجهود من فرص اكتشافك للسرطان مبكرًا، وفي هذه الحالة، يكون نجاح العلاج هو الأكثر ترجيحًا. اسأل الطبيب عن أفضل فحوصات السرطان المناسبة لك.

  • اورام المستقيم

    اورام المستقيم

    سرطان المستقيم هو نوع من السرطان ينشأ على هيئة نمو للخلايا في المستقيم. ويوجد المستقيم في آخر الأمعاء الغليظة بطول عدة سنتيمترات. حيث يبدأ المستقيم في نهاية الجزء الأخير من القولون، وينتهي عند الوصول إلى القناة القصيرة الضيقة المعروفة بالشرج.

    وغالبًا ما يُسمى السرطان داخل المستقيم والسرطان داخل القولون معًا باسم سرطان القولون والمستقيم.

    ورغم التشابه الكبير بين سرطان المستقيم وسرطان القولون، فإن علاجهما مختلف تمامًا. ويرجع ذلك في الأساس إلى أن المستقيم مفصول بالكاد عن الأعضاء والأجزاء الأخرى. فهو يقع في موضع ضيق يمكنه أن يجعل جراحة استئصال سرطان المستقيم معقدة.

    عادة ما ينطوي علاج سرطان المستقيم على جراحة لاستئصال السرطان. وقد تشمل العلاجات الأخرى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو مزيجًا من كليهما. كما يمكن استخدام العلاج الاستهدافيّ والعلاج المناعي.

    الأعراض

    قد لا يسبب سرطان المستقيم ظهور أعراض في مراحله المبكرة. تظهر أعراض سرطان المستقيم غالبًا عند تقدم المرض.

    تشمل مؤشرات سرطان المستقيم وأعراضه ما يأتي:

    • تغيُّر عادات التغوط مثل الإسهال أو الإمساك أو كثرة الحاجة إلى التبرُّز.
    • الشعور بأن الأمعاء لا تفرغ ما فيها تمامًا.
    • ألم البطن.
    • وجود دم في البراز ذي لون كستنائي داكن أو أحمر فاتح.
    • البراز الرفيع.
    • فقدان الوزن الذي يحدث من دون محاولة.
    • الضعف أو الإرهاق.

    متى يجب زيارة الطبيب

    حدِّد موعدًا طبيًا لزيارة الطبيب أو أي اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت عليك أي أعراض تُثير قلقك.

    الأسباب

    السبب الدقيق لمعظم حالات سرطان المستقيم غير معروف.

    يحدث سرطان المستقيم عند وجود تغيرات في الحمض النووي للخلايا الموجودة في المستقيم. يحتوي الحمض النووي للخلية على التعليمات التي توجِّه الخلية إلى أداء وظيفتها. وفي الخلايا السليمة، يصدر الحمض النووي تعليمات للخلايا لتنمو وتتكاثر بمعدل معين. توجِّه التعليمات الخلايا إلى أن تموت في وقت محدد. تعطي تغيرات الحمض النووي تعليمات مختلفة في الخلايا السرطانية. توجّه هذه التغيرات الخلايا السرطانية بإنتاج كثير من الخلايا بسرعة. ويمكن أن تستمر الخلايا السرطانية في البقاء في حين قد تموت الخلايا السليمة. ويؤدي ذلك إلى وجود عدد كبير جدًا من الخلايا.

    وقد تكوّن الخلايا السرطانية كتلة تُسمى ورمًا. ومن الممكن أن ينمو الورم ويغزو أنسجة الجسم السليمة ويدمرها. وبمرور الوقت، يمكن أن تنفصل الخلايا السرطانية وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وعندما ينتشر السرطان، يُطلق عليه اسم السرطان النقيلي.

    عوامل الخطر

    تزداد احتمالية الإصابة بسرطان المستقيم وسرطان القولون نتيجةً للعوامل ذاتها. وتشمل عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ما يأتي:

    • وجود سيرة مَرضية شخصية للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو الإصابة بالسلائل. إذا كنت قد أُصبتَ بالفعل بسرطان المستقيم أو سرطان القولون أو سلائل ورمية غُدّية، فستكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
    • العِرق الأسود. الأمريكيون ذوو البشرة السوداء أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم من الأعراق الأخرى.
    • داء السكري. الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني قد يكونون عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
    • تناوُل المشروبات الكحولية. يزيد الشرب المفرط للكحوليات خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
    • اتباع نظام غذائي يحتوي على نسب قليلة من الخضراوات. قد يرتبط سرطان القولون والمستقيم باتباع نظام غذائي يحتوي على نسب قليلة من الخضراوات ونسب أعلى من اللحوم الحمراء.
    • وجود سيرة مرضية عائلية للإصابة بسرطان القولون والمستقيم. يزيد بشكل كبير احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم إذا كان أحد والديك أو أشقائك أو أطفالك مصابًا بسرطان القولون والمستقيم.
    • داء الأمعاء الالتهابي. الأمراض الالتهابية المُزمِنَة التي تصيب القولون والمستقيم، مثل التهاب القولون التقرحي وداء كرون، تزيد خطر إصابتك بسرطان القولون والمستقيم.
    • المتلازمات الموروثة التي تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. في بعض العائلات، قد تزيد طفرات الحمض النووي التي تنتقل من الآباء إلى الأطفال خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وتشكل هذه الطفرات نسبة ضئيلة فقط من سرطانات المستقيم. قد تشمل المتلازمات الموروثة داء السَّلاَئل الورمي الغُدِّي العائلي، المعروف أيضًا بالاختصار FAP، ومتلازمة لينش. يمكن للاختبارات الجينية اكتشاف هذه المتلازمات وغيرها من متلازمات سرطان القولون والمستقيم الموروثة النادرة.
    • السُمنة. الأشخاص المصابون بالسُمنة معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنةً بالأشخاص ذوي الوزن الصحي.
    • التقدم في العمر. يمكن أن يُشخَّص سرطان القولون والمستقيم في أيِّ سن، لكن تتجاوز أعمار غالبية الأشخاصِ المصابين بهذا النوع من السرطان 50 عامًا. تتزايد معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص الأصغر من 50 عامًا، ولكن لا يعرف اختصاصيو الرعاية الصحية سبب ذلك على وجه التأكيد.
    • العلاج الإشعاعي لإصابة سابقة بالسرطان. قد يزيد العلاج الإشعاعي الموجَّه لمنطقة البطن لعلاج سرطانات سابقة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
    • التدخين. المدخنون معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
    • ممارسة قليل من التمارين. إذا كنت كسولاً ولا تمارس الأنشطة، فمن المرجح أن تُصاب بسرطان القولون والمستقيم. ويمكن أن تساعدك ممارسة الأنشطة البدنية بشكل مُنتظِم على تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

    المضاعفات

    يمكن أن يؤدي سرطان المستقيم إلى مضاعفات، مثل:

    • نزيف في المستقيم. عادةً ما يسبب سرطان المستقيم نزيفًا في المستقيم. في بعض الأحيان، تكون كمية الدم مثيرة للقلق، وقد تكون هناك حاجة إلى العلاج لإيقافه على الفور.
    • انسداد الأمعاء. من الممكن أن ينمو سرطان المستقيم ليسد الأمعاء. ويمنع ذلك خروج البراز من الجسم. غالبًا ما تؤدي جراحة استئصال السرطان إلى تخفيف الانسداد. إذا لم تتمكن من إجراء جراحة على الفور، فقد تحتاج إلى علاجات أخرى لتخفيف الانسداد.
    • ثقب الأمعاء. قد يسبب سرطان المستقيم تمزقًا في الأمعاء. يتطلب الثقب عادةً جراحة.

    الوقاية

    لا توجد طريقة مضمونة للوقاية من سرطان المستقيم، ولكن يمكنك تقليل المخاطر إذا كنت تحرص على:

    استفسر عن فحص سرطان المستقيم

    يقلل فحص سرطان القولون والمستقيم من خطر الإصابة بالسرطان عن طريق اكتشاف السلائل محتملة التسرطن في القولون والمستقيم التي يمكن أن تتحول إلى سرطان. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية حول متى يجب أن تبدأ الفحص. تُوصي معظم المنظمات الطبية ببدء الفحص في سن الخامسة والأربعين تقريبًا. وقد تُفحص مبكرًا إذا كان لديك عوامل خطورة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

    توجد العديد من خيارات الفحص. تحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية عن الخيارات المتاحة لك. ويمكنكما معًا اتخاذ قرار بشأن الاختبارات المناسبة لك.

    الاعتدال في شرب الكحول أو تجنّبه

    إذا قررت تناول المشروبات الكحولية، فتناولها باعتدال. بالنسبة إلى البالغين الأصحاء، يجب عدم تجاوز كأس واحدة في اليوم للنساء وكأسين في اليوم للرجال.

    تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات

    اختر نظامًا غذائيًا صحيًا يحتوي على مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات. مصادر الطعام من الفيتامينات والعناصر المغذية هي الأفضل. تجنب تناول جرعات كبيرة من الفيتامينات في شكل أقراص لأنها قد تكون ضارة.

    مارس الرياضة معظم أيام الأسبوع

    يُنصح بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. وإذا كنت لا تمارس الرياضة في الآونة الأخيرة، فاسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن إمكانية ممارسة الرياضة وابدأ بالتدريج.

    حافظ على وزن صحي

    إذا كان وزنك صحيًا، فننصح بالحفاظ عليه. وإذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، فاسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن الطرق الصحية لتقليل الوزن. قلل عدد السعرات الحرارية التي تتناولها مع زيادة التمارين الرياضية التي تمارسها بالتدريج.

    أقلع عن التدخين

    استشر فريق الرعاية الصحية بشأن الإستراتيجيات والوسائل المساعدة التي يمكن أن تساعدك على الإقلاع عن التدخين. وتشمل الخيارات المنتجات البديلة للنيكوتين والأدوية ومجموعات الدعم. إذا لم تدخن أبدًا، فلا تبدأ في التدخين.

الرئيسية
فروعنا
@keyframes floatY { 0% { transform: translateY(0); } 50% { transform: translateY(-6px); } 100% { transform: translateY(0); } }
حجز موعد
أسئلة شائعة
ثقف نفسك