الكاتب: Dr. Amr Nofal

  • اورام القولون

    اورام القولون

    سرطان القولون هو نمو للخلايا يبدأ في جزء من الأمعاء الغليظة يسمى القولون. والقولون هو أول أقسام الأمعاء الغليظة وأطولها. أما الأمعاء الغليظة فهي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. ومهمة الجهاز الهضمي تحليل الطعام ليستفيد به الجسم.

    يصيب سرطان القولون في الأغلب البالغين الأكبر سنًا، لكن من الممكن أن تحدث الإصابة به في أي سن. ويبدأ عادةً في صورة تكتلات صغيرة من الخلايا تسمى السلائل تتكون داخل القولون. ولا تكون السلائل سرطانية عامة، لكن يمكن أن يتحول بعضها إلى أورام سرطانية في القولون مع مرور الوقت.

    لا تسبب السلائل في الغالب ظهور أعراض. ولهذا السبب، يوصي الأطباء بالخضوع لفحوص منتظمة للبحث عن السلائل في القولون، إذ يساعد العثور على السلائل واستئصالها الوقاية من سرطان القولون.

    يمكن لكثير من العلاجات المساعدة على السيطرة على سرطان القولون إذا تفاقمت حالته. وتشمل العلاجات الجراحة والعلاج الإشعاعي والأدوية مثل العلاج الكيميائي والعلاج الاستهدافي والعلاج المناعي.

    يُطلَق على سرطان القولون أحيانًا اسم سرطان القولون والمستقيم. ويجمع هذا المصطلح بين سرطان القولون وسرطان المستقيم الذي يبدأ في المستقيم.

    الأعراض

    الكثير ممن تُشخص إصابتهم بسرطان القولون لا تظهر عليهم الأعراض في البداية. وفي حال ظهور الأعراض، فغالبًا تختلف باختلاف حجم السرطان وموقعه داخل الأمعاء الغليظة.

    قد تشمل أعراض سرطان القولون:

    • تغيرًا في عادات التغوط، كزيادة مرات الإصابة بالإسهال أو الإمساك.
    • نزف المستقيم أو خروج دم مع البراز.
    • انزعاجًا مستمرًا في البطن، مثل التقلُّصات المؤلمة أو الغازات أو الألم.
    • شعورًا بأن الأمعاء لا تفرغ بالكامل أثناء التغوُّط.
    • الضعف أو التعب.
    • نقصان الوزن دون تعمد ذلك.

    متى تزور الطبيب؟

    إذا لاحظت أي أعراض مستمرة تثير قلقك، بادر بحجز موعد طبي مع الطبيب.

    الأسباب

    لا يعلم الأطباء على وجه اليقين أسباب الإصابة بأنواع سرطان القولون.

    يبدأ سرطان القولون عندما تحدث تغيرات في الحمض النووي لخلايا القولون. ويحتوي الحمض النووي للخلية على التعليمات التي توجه الخلية إلى مهامها، ولكن في هذه الحالة توجه تلك التغيرات الخلايا إلى التكاثر بسرعة. وتسمح التغييرات للخلايا بأن تظل حية بينما تموت الخلايا السليمة في إطار دورة حياتها الطبيعية.

    ويسبب ذلك وجود عدد كبير جدًا من الخلايا. وقد تُشكل الخلايا كتلة تسمى ورمًا. وقد تغزو الخلايا أنسجة الجسم السليمة وتدمرها. وبمرور الوقت، يمكن أن تنفصل الخلايا من الورم الأساسي وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وعندما ينتشر السرطان، يُطلق عليه اسم السرطان النقيلي.

    عوامل الخطر

    من العوامل التي قد تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون:

    • التقدم في السن. يمكن أن تحدث الإصابة بسرطان القولون في أي سن. لكن معظم المصابين بسرطان القولون يتجاوز عمرهم 50 عامًا. غير أنه صار هناك تزايد في عدد المصابين بسرطان القولون ممن تقل أعمارهم عن 50 عامًا. ولا يعلم الأطباء السبب وراء ذلك.
    • العِرق الأسود. الأمريكيون ذوو البشرة السوداء هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون من الأعراق الأخرى.
    • تاريخ شخصي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو السلائل. تزيد الإصابة السابقة بسرطان القولون أو سلائل القولون من احتمالات الإصابة بسرطان القولون.
    • مرض الأمعاء الالتهابي. يمكن للمشكلات الصحية التي تسبب ألمًا وتورمًا في الأمعاء، والمسماة أمراض الأمعاء الالتهابية، أن تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون. وتشمل هذه المشكلات الصحية التهاب القولون التقرحي وداء كْرون.
    • المتلازمات الموروثة التي تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون. تسري بعض تغيرات الحمض النووي التي تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون بين أجيال العائلات. وأكثر المتلازمات الموروثة شيوعًا التي تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون هي داء السلائل الورمي الغدي العائلي ومتلازمة لينش.
    • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون. تزداد احتمالات الإصابة بسرطان القولون إذا كان أحد الأقارب بالولادة مصابًا بسرطان القولون. ويزداد خطر الإصابة بدرجة أكبر، إذا كان واحد أو أكثر من أفراد العائلة مصابًا بسرطان القولون أو سرطان المستقيم.
    • النظام الغذائي منخفض الألياف ومرتفع الدهون. قد يرتبط سرطان القولون وسرطان المستقيم باتباع نظام غذائي غربي تقليدي. إذ غالبًا تكون نسبة الألياف منخفضة ونسبة الدهون والسعرات الحرارية مرتفعة في هذا النظام الغذائي. وقد توصلت الأبحاث في هذا المجال إلى نتائج متباينة. إذ وجدت بعض الدراسات أن احتمالات الإصابة بسرطان القولون تزيد بين الأشخاص الذين يتناولون وجبات غذائية غنية باللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.
    • عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. الأشخاص الكسالى أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون. لذلك يمكن لممارسة الأنشطة البدنية بانتظام أن تساعد على تقليل المخاطر.
    • داء السكري. المصابون بالسكري أو مُقاوَمة الأنسولين أكثر عرضةً للإصابةِ بسرطانِ القولون.
    • السُمنة. تزداد احتمالات تعرض الأشخاص المصابين بالسمنة للإصابة بسرطان القولون. وتؤدي السمنة أيضًا إلى زيادة احتمالات الوفاة بسبب سرطان القولون.
    • التدخين. يتعرض المدخنون لزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.
    • شرب الكحوليات. يزيد تناول الكحوليات من احتمالات الإصابة بسرطان القولون.
    • العلاج الإشعاعي للسرطان. يزيد العلاج الإشعاعي الموجَّه إلى البطن لعلاج سرطانات سابقة احتمالات الإصابة بسرطان القولون.

    الوقاية

    فحص سرطان القولون

    ينصح الأطباء الأشخاص المعرضين لاحتمال متوسط للإصابة بسرطان القولون بالحرص على بدء الخضوع لفحص للكشف عن سرطان القولون عند بلوغ سن 45 عامًا تقريبًا. ولكن يجب على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بدء الخضوع للفحص في وقت أقرب. وتشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون.

    تُستخدَم عدة فحوص مختلفة لفحص سرطان القولون. فتحدَّث مع فريق الرعاية الصحية بشأن الخيارات المتاحة لك.

    تغييرات نمط الحياة للحد من خطر الإصابة بسرطان القولون

    يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون بإجراء تغييرات في نمط الحياة اليومية. لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، عليك اتباع ما يأتي:

    • تناوُل مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة.ُ تحتوي الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة على الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات التأكسد التي قد تساعد على تجنب الإصابة بالسرطان. اختر مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضراوات لتحصل على مجموعة من الفيتامينات والعناصر المغذية.
    • تناوُل المشروبات الكحولية باعتدال، ويُفضل عدم شربها على الإطلاق. إذا اخترت احتساء المشروبات الكحولية، فقلل الكمية التي تحتسيها إلى ما لا يزيد عن مشروب واحد في اليوم للنساء واثنين للرجال.
    • الإقلاع عن التدخين. تحدث إلى فريق الرعاية الصحية عن طرق الإقلاع عن التدخين.
    • ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع. حاوِلْ ممارسة الرياضة لمدة لا تقلُّ عن 30 دقيقة في معظم الأيام. إذا كنت لا تمارس أيًا من الأنشطة، فابدأ ببطء وزد المدة تدريجيًا إلى 30 دقيقة. تحدث أيضًا إلى الطبيب قبل البدء في أي برنامج للتمارين الرياضية.
    • الحفاظ على وزن صحي. إذا كان وزنك صحيًا، فاعمل على الحفاظ على وزنك من خلال الجمع بين نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة يوميًا. إذا كنت تحتاج إلى فقدان الوزن، فاسأل فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك عن الطرق الصحية لتحقيق هدفك. واحرص على إنقاص الوزن ببطء عن طريق تقليل السعرات الحرارية وزيادة الحركة.

    الوقاية من سرطان القُولون في حالة الأشخاص المعرَّضين لخطر كبير

    يمكن لبعض الأدوية أن تقلل من احتمالات الإصابة بسلائل القولون أو سرطان القولون. فعلى سبيل المثال، تربط بعض الأدلة بين انخفاض احتمالات الإصابة بالسلائل وسرطان القولون وبين الاستخدام المتكرر للأسبرين أو الأدوية المشابهة للأسبرين. لكن ليس معروفًا بعد مقدار الجرعة المطلوبة والمدة الزمنية اللازمة للحد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون. ينطوي تناول الأسبرين يوميًا على بعض المخاطر كالتقرحات والنزف في الجهاز الهضمي.

    تُخصَّص هذه الخيارات عمومًا لحالات الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون. فلا تتوفر أدلة كافية تدعم التوصية بهذه الأدوية في حالة الأشخاص المعرضين لخطر متوسط للإصابة بسرطان القولون.

    إذا كنت من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون، ناقش عوامل الخطر مع فريق رعايتك الصحية لتحديد مدى أمان استخدامك للأدوية الوقائية.

  • اورام الكبد والقنوات المرارية

    اورام الكبد والقنوات المرارية

    سرطانة الأقنية الصفراوية هي نوع من السرطان يتكون في الأنابيب الرفيعة (قنوات المرارة) التي تحمل سائل المرارة الهضمي. وتربط قنوات المرارة الكبد بالمرارة والأمعاء الدقيقة.

    تُعرف هذه الحالة أيضًا باسم سرطان قنوات المرارة، وتحدث غالبًا بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 50 عامًا، رغم أنها قد تحدث في أي عمر.

    يقسّم الأطباء سرطانة الأقنية الصفراوية إلى أنواع مختلفة بناءً على مكان ظهور السرطان في قنوات المرارة:

    • سرطانة الأقنية الصفراوية داخل الكبد تظهر في أجزاء من قنوات المرارة الموجودة داخل الكبد، وتصنَّف أحيانًا كأحد أنواع سرطان الكبد.
    • سرطانة الأقنية الصفراوية المركزية تظهر في قنوات المرارة الموجودة خارج الكبد مباشرة. ويُطلق على هذا النوع أيضًا سرطانة الأقنية الصفراوية المحيطة بالنقير.
    • سرطانة الأقنية الصفراوية القاصية تظهر في جزء من قناة المرارة الأقرب إلى الأمعاء الدقيقة. ويُطلق على هذا النوع أيضًا سرطانة الأقنية الصفراوية خارج الكبد.

    غالبًا ما تُشخص سرطانة الأقنية الصفراوية عندما تكون في مرحلة متقدمة، ما يجعل الوصول إلى علاج ناجح عسيرًا.

    الأعراض

    تشمل مؤشرات سرطان القنوات الصفراوية وأعراضه ما يلي:

    • اصفرار الجلد وابيضاض العينين (اليرقان)
    • حكة شديدة في الجلد
    • براز أبيض اللون
    • الإرهاق
    • ألم في الجانب الأيمن من البطن، تحت الضلوع مباشرةً
    • فقدان الوزن دون محاولة ذلك
    • الحمى
    • التعرّق الليلي
    • البول الداكن

    متى ينبغي زيارة الطبيب؟

    استشر طبيبك إذا شعرت بالإرهاق المستمر، أو أُصبت بألم في البطن أو يرقان، أو ظهرت عليك مؤشرات وأعراض أخرى تزعجك. فقد يحيلك إلى اختصاصي جهاز هضمي.

    الأسباب

    يحدث سرطان القنوات الصفراوية عندما تتعرض خلايا قنوات المرارة لتغيرات في حمضها النووي. ويحتوي الحمض النووي للخلايا على التعليمات التي تملي على الخلايا أفعالها. وتأمر تلك التغييرات الخلايا بالتكاثر بشكلٍ خارج عن السيطرة وتكوين كتلة من الخلايا (ورم) يمكنها غزو أنسجة الجسم السليمة وتدميرها. ولا يُعرف بوضوح ما يسبب التغيرات التي تؤدي إلى سرطان القنوات الصفراوية.

    عوامل الخطر

    تشمل العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان القنوات الصفراوية:

    • التهاب القنوات الصفراوية المصلب الابتدائي. يسبب هذا المرض تصلب القنوات الصفراوية وتندبها.
    • مرض الكبد المزمن. يزيد تندُّب الكبد الناتج عن إصابة سابقة بمرض الكبد المزمن خطورة الإصابة بسرطان القنوات الصفراوية.
    • مشكلات قناة المرارة الموجودة منذ الولادة. المولودون بكيس صفراوي يسبب توسُّع قنوات المرارة وشذوذها أكثر عرضة للإصابة بسرطان القنوات الصفراوية.
    • طفيل كبدي. في مناطق جنوب شرق آسيا، يرتبط سرطان القنوات الصفراوية بعدوى المثقبة الكبدية التي يمكن أن تنتج عن تناول الأسماك النيئة أو غير المطهوة جيدًا.
    • التقدم في العمر. يكثر ظهور سرطان القنوات الصفراوية غالبًا بين البالغين الذين تتجاوز أعمارهم 50 عامًا.
    • التدخين. يرتبط التدخين بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان القنوات الصفراوية.
    • داء السكري. قد يكون المصابون بداء السكري من النوع الأول أو الثاني أكثر عرضة للإصابة بسرطان القنوات الصفراوية.
    • حالات وراثية معينة. يمكن أن تسبب تغيرات الحمض النووي المنتقلة من الوالدين إلى أطفالهم حالات قد تزيد خطورة التعرض لسرطان القنوات الصفراوية. ومن أمثلة هذه الحالات التليف الكيسي ومتلازمة لينش.

    الوقاية

    لتقليل احتمالية الإصابة بسرطانة الأقنية الصفراوية، يمكنك اتباع الإجراءات التالية:

    • الإقلاع عن التدخين. يرتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بسرطانة الأقنية الصفراوية. فأقلع عن التدخين إن كنت تدخن. وإذا كنت قد حاولت الإقلاع في الماضي ولم تنجح، فتحدث مع طبيبك عن الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعدك على الإقلاع.
    • تقليل خطر الإصابة بمرض الكبد. يرتبط مرض الكبد المزمن بزيادة خطر الإصابة بسرطانة الأقنية الصفراوية. ولا يمكن الوقاية من بعض أسباب أمراض الكبد، بينما يمكن الوقاية من البعض الآخر. فافعل كل ما يمكنك فعله للعناية بكبدك. لتقليل خطر الإصابة بالتهاب الكبد (التشمع الكبدي)، يمكنك -على سبيل المثال- الاعتدال في تناول الكحوليات إذا اخترت تناولها. ويعني هذا بالنسبة للبالغين الأصحاء عدم شرب أكثر من مشروب واحد يوميًا بالنسبة للسيدات واثنين يوميًا بالنسبة للرجال. حافظ كذلك على وزن صحي. واتبع تعليمات السلامة عند التعامل مع الكيماويات.
  • اورام البنكرياس

    اورام البنكرياس

    سرطان البنكرياس نوع من السرطان يبدأ على هيئة نمو للخلايا في البنكرياس. يقع البنكرياس يقع خلف الجزء السفلي من المعدة. ووظيفته إنتاج الإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام، والهرمونات التي تساعد على ضبط السكر في الدم.

    وأكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعًا السرطانة الغدية البنكرياسية القنوية. ويبدأ هذا النوع في الخلايا التي تُبَطِّن القنوات التي تحمل الإنزيمات الهضمية خارج البنكرياس.

    ونادرًا ما يُكتشَف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، وهي الفترة التي تكون فرصة علاجه فيها أكبر. والسبب في ذلك أنه غالبًا لا يسبب أعراضًا إلا بعد أن يكون قد وصل إلى الأعضاء الأخرى.

    يأخذ فريق الرعاية الصحية مدى انتشار سرطان البنكرياس بعين الاعتبار عند وضع خطة علاجك. وقد تشمل خيارات العلاج التدخل الجراحي أو العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو مزيجًا منها جميعها.

    الأعراض

    لا يسبب سرطان البنكرياس غالبًا أي أعراض إلا بعد الوصول إلى مرحلة متقدمة. وقد تشمل مؤشرات سرطان البنكرياس وأعراضه حال ظهورها:

    • ألمًا في البطن يمتد إلى جانبي الجسم أو الظهر.
    • فقدان الشهية.
    • نقصان الوزن.
    • اصفرار الجلد وبياض العينين، أو ما يُعرف باليرقان.
    • طفو البراز أو براز فاتح اللون.
    • البول داكن اللون.
    • الحكة.
    • تشخيصًا جديدًا للإصابة بداء السكري، أو خروج حالة داء السكري الموجودة عن نطاق السيطرة.
    • ألمًا وتورُّمًا في إحدى الذراعين أو الساقين قد يكون بسبب جلطة دموية.
    • الشعور بالإرهاق أو الضعف.

    متى تزور الطبيب

    احجز موعدًا طبيًا مع الطبيب إذا ظهرت عليك أعراض تُثير القلق.

    الأسباب

    إن سبب سرطان البنكرياس غير واضح. اكتشف الأطباء بعض العوامل التي يمكن أن تزيد مخاطر الإصابة بهذا النوع من السرطان. وتشمل هذه العوامل التدخين، ووجود سيرة مرضية عائلية للإصابة بسرطان البنكرياس.

    فهم كيفية عمل البنكرياس

    يبلغ طول البنكرياس 6 بوصات تقريبًا (15 سم)، ويبدو مثل الكمثرى الملقاة على جانبها. ويفرز هرمونات منها الأنسولين. تلك الهرمونات تساعد الجسم على معالجة السكر في الأطعمة المتناولة. ويُنتِج البنكرياس أيضًا العصارات الهضمية لمساعدة الجسم على هضم الطعام وامتصاص العناصر المغذية.

    كيف يتشكَّل سرطان البنكرياس

    يحدث سرطان البنكرياس عند وجود تغيرات في الحمض النووي للخلايا الموجودة في البنكرياس. يحتوي الحمض النووي للخلية على التعليمات التي تخبر الخلايا بالوظائف التي يجب عليها أن تؤديها. وفي الخلايا السليمة، يعطي الحمض النووي تعليمات بالنمو والتكاثر بمعدل محدد، وتموت الخلايا في وقت محدد. أما في الخلايا السرطانية، فتعطي التغيرات تعليمات مختلفة، حيث تخبر التغيرات الخلايا السرطانية بإنتاج أعداد كبيرة جدًا من الخلايا بسرعة. وقد تبقى الخلايا السرطانية حيّة في حين تموت الخلايا السليمة. ويؤدي ذلك إلى وجود عدد كبير جدًّا من الخلايا.

    قد تكوّن الخلايا السرطانية كتلة، تسمى الورم. ومن الممكن أن ينمو الورم ويغزو أنسجة الجسم السليمة ويُدمِّرها. وبمرور الوقت، يُمكن أن تَنفصل الخلايا السرطانية وتصل إلى أجزاء أخرى من الجسم.

    يبدأ سرطان البنكرياس غالبًا في الخلايا المبطنة لقنوات البنكرياس. يُعرَف هذا النوع من السرطان باسم السرطانة الغدية البنكرياسية القنوية أو سرطان البنكرياس خارجي الإفراز. ويمكن أن يتكوَّن السرطان في الخلايا المنتجة للهرمونات أو الخلايا العصبية الصماوية للبنكرياس، وهذا أقل تكرارًا. تُسمَّى هذه الأنواع من السرطان الأورام العصبية الصماوية البنكرياسية، أو سرطان البنكرياس الصماوي.

    عوامل الخطر

    تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس:

    • التدخين.
    • داء السكري من النوع الثاني.
    • التهاب البنكرياس المزمن.
    • وجود سوابق عائلية لحدوث تغيرات في الحمض النووي التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وتشمل تغيُّرات في جين BRCA2 لسرطان الثدي ومتلازمة لينش ومتلازمة الورم الميلانيني متعدد الرحى العائلي اللانمطي (FAMMM).
    • وجود سوابق عائلية للإصابة بسرطان البنكرياس.
    • السمنة.
    • التقدم في العمر. تتجاوز أعمار معظم مرضى سرطان البنكرياس 65 عامًا.
    • الإفراط في تناول الكحول.

    مع تقدُّم سرطان البنكرياس تحدث مضاعفات مثل:

    • نقص الوزن. قد يفقد الأشخاص المصابون بسرطان البنكرياس وزنهم لأن السرطان يستنفد الكثير من طاقة الجسم. وقد يصعب تناول الطعام بسبب الغثيان والقيء اللذين تسببهما علاجات السرطان أو ضغط السرطان على المعدة. وأحيانًا يصعب على الجسم هضم العناصر المغذية من الطعام لأن البنكرياس لا ينتج كمية كافية من العصارات الهاضمة.
    • اليرقان. إذا سد سرطان البنكرياس القناة الصفراوية، فقد يسبب ذلك اليَرَقان، وتشمل مؤشراته اصفرار الجلد وبياض العينين. ويصبح لون البول غامقًا ولون البراز باهتًا، وغالبًا يحدث اليرقان دون ألم في البطن. في حالة انسداد القناة الصفراوية، يمكن وضع أنبوب بلاستيكي أو معدني، يُسمى الدعامة، بداخلها. وتساعد هذه الدعامة في إبقاء القناة الصفراوية مفتوحة، وذلك من خلال إجراء يُسمى تصوير الأقنية الصفراوية والبنكرياس بالمنظار بالطريق الراجع. وأثناء هذا التصوير، يضع اختصاصي الرعاية الصحية أنبوبًا طويلاً مزودًا بكاميرا صغيرة، يُسمى المنظار الداخلي، أسفل الحلق. ويمر الأنبوب عبر المعدة إلى الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. ويضع اختصاصي الرعاية الصحية صبغة في قنوات البنكرياس والقنوات الصفراوية من خلال أنبوب صغير يناسب المنظار. وتساعد هذه الصبغة في إظهار القنوات في اختبارات التصوير. كما يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية هذه الصور لوضع دعامة في المكان المناسب في القناة لإبقائها مفتوحة.
    • الألم. قد يضغط ورم أثناء نموه على أحد الأعصاب في البطن، مما يسبب ألمًا يمكن أن يكون شديدًا، ربما تساعدك حينها مسكنات الألم لتشعر براحة أكبر. وقد تساعد بعض العلاجات مثل العلاج الإشعاعي والمعالجة الكيميائية على إبطاء نمو الورم وتخفيف الألم بعض الشيء. عندما لا تُجدي الأدوية نفعًا، قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية إحصار الضفيرة البطنية. ويُستخدم في هذا الإجراء إبرة لوضع الكحول في الأعصاب التي تتحكم في الألم في البطن. إذ يمنع الكحول الأعصاب من إرسال إشارات الألم إلى الدماغ.
    • انسداد الأمعاء. يمكن أن ينمو سرطان البنكرياس في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة أو يضغط عليه، ويُسمى الاثني عشر. وقد يمنع ذلك تدفق الطعام المهضوم من المعدة إلى الأمعاء. قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية وضع أنبوب يُسمى الدعامة في الأمعاء الدقيقة لإبقائها مفتوحة. وأحيانًا، قد يكون من المفيد إجراء عملية جراحية لوضع أنبوب تغذية. أو يمكن عن طريق الجراحة ربط المعدة بالجزء السفلي من الأمعاء حيث لا يُسبب السرطان انسدادًا.

    الوقاية

    فحص الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس

    يستخدم الفحص اختبارات للبحث عن علامات الإصابة بسرطان البنكرياس لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض. وقد يكون ذلك خيارًا مناسبًا إذا كان احتمال الإصابة بسرطان البنكرياس مرتفعًا. قد يكون احتمال الإصابة مرتفعًا إذا كانت هناك سيرة مرضية عائلي قوية للإصابة بسرطان البنكرياس أو إذا كان لديك تغير وراثي في الحمض النووي يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

    وقد يتضمن فحص سرطان البنكرياس إجراء اختبارات التصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالموجات فوق الصوتية. وبصفة عامة تتكرر هذه الاختبارات سنويًا بشكل دوري.

    ويهدف الفحص إلى الكشف المبكر عن سرطان البنكرياس في مرحلة يكون فيها حجمه صغيرًا وتكون احتمالات الشفاء منه أعلى. ولا تزال الأبحاث جارية، لذلك ليس من الواضح بعد ما إذا كان الفحص يمكن أن يقلل احتمال الوفاة بسرطان البنكرياس. ولكن توجد بعض المخاطر لهذا الفحص. وذلك يتضمن احتمال اكتشاف ورم يتطلب عملية جراحية ولكن يتبين لاحقًا أنه ليس سرطانًا.

    فتحدث إلى فريق الرعاية الصحية حول فوائد فحص سرطان البنكرياس ومخاطره. فمعًا، يمكنكما اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان الفحص مناسبًا لك.

    الاختبار الوراثي لتقييم احتمالات الإصابة بالسرطان

    إذا كانت لديك سيرة مَرَضية عائلية للإصابة بسرطان البنكرياس، فناقِش هذا الأمر مع أحد اختصاصيي الرعاية الصحية، إذ يمكن له أن يراجع السيرة المرضية لعائلتك، ويساعدك على فهم ما إذا كان إجراء اختبار وراثي أمر مناسب في حالتك أم لا.

    يمكن للاختبار الوراثي اكتشاف تغيرات الحمض النووي التي تسري في العائلات ومن ثم تسبب زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان. إذا كنت مهتمًا بالاختبار الوراثي، فقد تُحال إلى استشاري وراثيات أو غيره من اختصاصيي الرعاية الصحية المتخصصين في الوراثيات.

    طرق تقليل احتمالات الإصابة بالمرض

    يمكنك تقليل احتمالات إصابتك بسرطان البنكرياس إذا اتبعت هذه النصائح:

    • الإقلاع عن التدخين. إذا كنت مدخنًا، فاستشر أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية لمعرفة طرق تساعدك في الإقلاع عن التدخين. وقد يشمل ذلك مجموعات الدعم والأدوية والعلاج ببدائل النيكوتين.
    • الحفاظ على وزن صحي. إن كنت تتمتع بوزن صحي، فاحرص على الحفاظ عليه. وإذا كنت بحاجة لفقدان الوزن، فاحرص على فقدان وزنك ببطء وثبات بمعدل من 1 إلى 2 رطل (من نصف كيلوغرام إلى واحد كيلوغرام) أسبوعيًّا. احرص على ممارسة الرياضة بانتظام للمساعدة في إنقاص وزنك. وحاول زيادة مقدار التمارين التي تمارسها تدريجيًّا. اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالخضراوات والفاكهة والحبوب الكاملة بكميات صغيرة.
  • أورام الاثنى عشر: اكتشف أبرز 9 أعراض لا يمكن تجاهلها

    أورام الاثنى عشر: اكتشف أبرز 9 أعراض لا يمكن تجاهلها

    قد تبدو أورام الاثنى عشر من الأمراض النادرة، لكنها تتطلب التشخيص المبكر لتحديد نوعها وبدء العلاج المناسب، وفي هذا الدليل ستتعرف على أسبابها، أنواعها، أعراضها، وأحدث خيارات التشخيص والعلاج.

    ما هي أورام الاثنى عشر؟

    هي عبارة نمو غير طبيعي للخلايا في الاثنى عشر، وهو يعتبر الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة بعد المعدة، وقد تكون هذه الأورام حميدة أو خبيثة، وتختلف في أسبابها وأعراضها وطرق علاجها باختلاف نوعها ومرحلة اكتشافها.

    أنواع أورام الاثنى عشر

    نوع ورم الاثنى عشر نبذة مختصرة
    الأورام الحميدة نمو غير سرطاني لا ينتقل إلى الأعضاء الأخرى، وقد يحتاج إلى العلاج إذا سبب أعراضًا أو كان معرضًا للتحول مع الوقت.
    السرطان الغدي (Adenocarcinoma) أكثر أنواع الأورام الخبيثة شيوعًا، ويبدأ في الخلايا المبطنة للأثنى عشر.
    أورام الجهاز العصبي الصماوي (Neuroendocrine Tumors) تنتج من الخلايا العصبية الصماوية، وقد تكون بطيئة أو سريعة في النمو حسب نوعها.
    أورام السدى المعدية المعوية (GIST) تنشأ من الخلايا الداعمة في جدار الجهاز الهضمي، وتختلف درجة خطورتها من حالة لأخرى.
    الأورام اللمفاوية تبدأ في الخلايا اللمفاوية الموجودة في جدار الأمعاء، وتُعتبر من الأنواع الأقل شيوعًا.

    أعراض أورام الاثنى عشر

    ما هي أعراض أورام الاثنى عشر في بدايتها؟ قد لا تسبب الأورام في أي أعراض واضحة في المراحل المبكرة من الإصابة، لكن مع نمو الورم قد تظهر بعض العلامات، ومنها:

    1. ألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن.
    2. الغثيان أو القيء.
    3. فقدان الشهية.
    4. فقدان الوزن غير المبرر.
    5. الشعور بالشبع سريعًا بعد تناول الطعام.
    6. نزيف في الجهاز الهضمي قد يظهر على هيئة براز أسود أو قيء دموي.
    7. فقر الدم الناتج عن النزيف المزمن، الأمر الذي يسبب الإرهاق والدوخة.
    8. اليرقان إذا تسبب الورم في انسداد القنوات الصفراوية.
    9. انسداد الأمعاء، والذي قد يسبب ألمًا شديدًا وانتفاخًا وصعوبة في مرور الطعام.

    أسباب وعوامل خطر أورام الاثنى عشر

    لا يوجد سبب محدد للإصابة بالأورام، لكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية حدوثها، ومنها:

    1. التقدم في العمر، تحديدًا بعد سن الخمسين.
    2. التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الجهاز الهضمي أو بعض المتلازمات الوراثية، مثل: داء السلائل الغدي العائلي (FAP) ومتلازمة لينش.
    3. الإصابة بمرض كرون أو الداء البطني (السيلياك)، تحديدًا إذا لم تتم السيطرة عليه.
    4. التدخين وتناول الكحول، حيث يتعلقان بزيادة خطر بعض سرطانات الجهاز الهضمي.
    5. اتباع نظام غذائي غني باللحوم المصنعة والدهون وقليل الألياف.
    6. السمنة وقلة النشاط البدني.
    7. وجود سلائل (زوائد لحمية) في الاثنى عشر قد تتحول إلى أورام خبيثة في بعض الحالات إذا لم تُعالج.

    هل تختلف أعراض الورم الحميد عن الورم الخبيث؟

    نعم، قد تتشابه أعراض الورم الحميد والورم الخبيث في بدايتها، لكن الأورام الحميدة عادةً ما تنمو ببطء وقد لا تسبب أي أعراض إلا إذا أصبحت كبيرة أو أدت إلى انسداد جزئي في الاثنى عشر.

    أما الأورام الخبيثة فقد تتسبب في أعراض أكثر وضوحًا مع تقدم المرض، مثل: فقدان الوزن غير المبرر، النزيف الهضمي، فقر الدم، اليرقان، وانسداد الأمعاء، ومع ذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد نوع الورم، ويُعتبر الفحص الطبي وأخذ عينة من الورم الوسيلة الدقيقة لتأكيد التشخيص.

    كيف يتم تشخيص أورام الاثنى عشر؟

    يعتمد تشخيص الأورام على عدة فحوصات، وتشمل:

    • التاريخ الطبي والفحص السريري: لتقييم الأعراض والعوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة.
    • المنظار العلوي للجهاز الهضمي: يُعتبر من أهم وسائل التشخيص، حيث يسمح للطبيب برؤية الاثنى عشر مباشرة وأخذ عينة من الورم لتحليلها.
    • الخزعة: تُفحص العينة تحت المجهر لتحديد ما إذا كان الورم حميدًا أو خبيثًا.
    • الأشعة المقطعية (CT): تساعد في تقييم حجم الورم ومدى انتشاره إلى الأنسجة أو الأعضاء المجاورة.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُستخدم في بعض الحالات للحصول على صور أكثر تفصيلًا، تحديدًا عند تقييم انتشار الورم.
    • الموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS): تساعد في تحديد مدى تغلغل الورم في جدار الاثنى عشر والعقد اللمفاوية القريبة.
    • تحاليل الدم: قد تُستخدم لتقييم الحالة العامة والكشف عن فقر الدم أو اضطرابات وظائف الكبد، لكنها لا تكفي وحدها لتشخيص الورم.
    كيف يتم تشخيص أورام الاثنى عشر؟
    كيف يتم تشخيص أورام الاثنى عشر؟

    كيف يتم علاج أورام الاثنى عشر؟

    يختلف علاج الأورام في الاثنى عشر باختلاف نوع الورم، حجمه، مرحلته، والحالة الصحية العامة للمريض، وتشمل الخيارات العلاجية ما يلي:

    1. المتابعة الدورية: قد تكون مناسبة لبعض الأورام الحميدة الصغيرة التي لا تسبب أعراضًا ولا تشكل خطرًا.
    2. الاستئصال بالمنظار: يُستخدم لإزالة بعض الأورام الحميدة أو الأورام الصغيرة في مراحلها المبكرة دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة.
    3. الجراحة: تُمثل العلاج الأساسي لمعظم الأورام الخبيثة القابلة للاستئصال، وقد تتضمن إزالة الورم فقط أو استئصال جزء من الاثنى عشر، وفي بعض الحالات قد يلزم إجراء عملية ويبل إذا كان الورم قريبًا من البنكرياس.
    4. العلاج الكيميائي: من الممكن الاعتماد عليه قبل الجراحة لتقليص حجم الورم أو بعدها لتقليل خطر عودته، كما يُستخدم في الحالات المتقدمة.
    5. العلاج الإشعاعي: قد يُوصى به في بعض الحالات، تحديدًا عند تعذر الاستئصال الكامل أو لتخفيف الأعراض.
    6. العلاج الموجه أو المناعي: قد يكون خيارًا لبعض أنواع الأورام وفقًا لخصائصها الجزيئية ونتائج الفحوصات.

    متى تكون الجراحة ضرورية؟

    تكون الجراحة ضرورية عندما يكون الورم خبيثًا وقابلًا للاستئصال، أو إذا تسبب في مضاعفات، مثل: انسداد الأمعاء أو النزيف، كما قد تُجرى لإزالة بعض الأورام الحميدة الكبيرة أو التي يُشتبه في تحولها إلى سرطان.

    هل يمكن الشفاء من أورام الاثنى عشر؟

    نعم، يمكن الشفاء من الأورام في كثير من الحالات، تحديدًا عند اكتشافها في وقت مبكر وعلاجها بالطريقة المناسبة، وتعتمد فرص الشفاء على نوع الورم، مرحلته، مدى انتشاره، والاستجابة للعلاج، لذلك يُعتبر التشخيص المبكر والمتابعة مع الطبيب من أهم عوامل تحسين النتائج.

    متى يجب مراجعة الطبيب؟

    يلزم مراجعة الطبيب في حالة ظهور أعراض مستمرة، مثل:

    • ألم البطن.
    • فقدان الوزن غير المبرر.
    • القيء المتكرر.
    • وجود دم في البراز أو براز أسود.
    • ملاحظة اصفرار الجلد والعينين.

    كلمة من الدكتور عمرو نوفل

    “الكشف المبكر عن أورام الاثنى عشر يُحدث فرقًا كبيرًا في فرص العلاج، لذلك لا تتجاهل أي أعراض متواصلة بالجهاز الهضمي، فالتشخيص الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة في الوقت المناسب هما الأساس لتحقيق أفضل النتائج”.

    الأسئلة الشائعة حول أورام الاثنى عشر

    ما هي أورام الاثنى عشر؟

    هي نمو غير طبيعي للخلايا في الاثنى عشر، وقد تكون حميدة أو خبيثة.

    هل أورام الاثنى عشر سرطان؟

    ليس دائمًا، فقد تكون حميدة أو خبيثة، ويحدد التشخيص نوع الورم.

    هل الورم الحميد في الاثنى عشر خطير؟

    عادةً لا يكون خطيرًا، لكنه قد يحتاج إلى العلاج أو المتابعة إذا سبب أعراضًا أو كان معرضًا للتحول.

    ما أول أعراض أورام الاثنى عشر؟

    قد تشمل ألمًا في أعلى البطن، أو الغثيان، أو فقدان الشهية، وقد لا تظهر أي أعراض في البداية.

    هل أورام الاثنى عشر تسبب نزيفًا؟

    نعم، قد تسبب نزيفًا في الجهاز الهضمي، خاصة إذا كان الورم متقدمًا.

    هل تسبب أنيميا؟

    نعم، قد تؤدي إلى فقر الدم نتيجة النزيف المزمن.

    هل يمكن اكتشافها بالمنظار؟

    نعم، يُعتبر المنظار العلوي من أهم وسائل تشخيص الأورام في الاثنى عشر، كما يتيح أخذ عينة للفحص.

    هل تحتاج إلى جراحة؟

    يعتمد ذلك على نوع الورم وحجمه ومرحلته، وقد تكون الجراحة ضرورية في بعض الحالات.

    هل يمكن استئصالها بالمنظار؟

    نعم، يمكن استئصال بعض الأورام الصغيرة أو الحميدة بالمنظار بناءً على تقييم الطبيب.

    هل تعود بعد العلاج؟

    قد تعود بعض الأورام بعد العلاج، لذلك تُعتبر المتابعة الدورية ضرورية لاكتشاف أي تغيرات مبكرًا.

    يعتمد علاج أورام الاثنى عشر على التشخيص المبكر، لذلك لا تتردد في استشارة د. عمرو نوفل للحصول على تقييم دقيق وخطة علاج تناسب حالتك.

    المصادر والمراجع الرسمية

    WHO / IARC – WHO Classification of Tumours: Digestive System Tumours
    National Cancer Institute (NCI) – Small Intestine Cancer
    NCI – Small Intestine Cancer Treatment (Health Professional Version)
    NCI – Gastrointestinal Neuroendocrine Tumors Treatment

  • اورام المعدة

    اورام المعدة

    سرطان المعدة الذي يطلق عليها أيضًا السرطان المَعدي هو نمو لخلايا يبدأ داخل المعدة. تقع المعدة في منتصف الجزء العلوي من البطن تحت الضلوع مباشرة. وتساعد المعدة في تحليل الطعام وهضمه.

    يمكن أن يصيب سرطان المعدة أي جزء من المعدة. وتصيب سرطانات المعدة الجزء الرئيسي من المعدة في معظم أنحاء العالم. ويُطلق على هذا الجزء جسم المعدة.

    لكن غالبًا ما يبدأ سرطان المعدة في منطقة المُوصِّل المَعدي المريئي لدى المصابين في الولايات المتحدة. وهذا الجزء هو الذي يلتقي فيه الأنبوب الطويل الذي يحمل الطعام الذي تبتلعه بالمعدة. يُطلق على الأنبوب الذي يحمل الطعام إلى المعدة المريء.

    من العوامل التي يفكر فيها الأطباء عند وضع خطة علاجية الموضع الذي يبدأ منه السرطان في المعدة. وتشمل العوامل الأخرى مرحلة السرطان ونوع الخلايا المصابة به. وغالبًا ما يشمل العلاج جراحةً لاستئصال سرطان المعدة. وقد تُستخدم أدوية أخرى قبل إجراء الجراحة.

    يزداد احتمال نجاح علاج سرطان المعدة إذا كان السرطان في المعدة فقط. فمآل المرض للمصابين بسرطانات صغيرة في المعدة جيد جدًا. ويُتوقع علاج الكثير منهم علاجًا شافيًا. تُكتشف معظم أنواع سرطانات المعدة عندما يكون المرض قد بلغ مرحلة متقدمة ويقل احتمال علاجه علاجًا شافيًا. ويتّسم سرطان المعدة الذي ينمو عابرًا جدار المعدة أو ينتشر إلى أجزاء أخرى في الجسم بأنه أصعب العلاج.

    الأعراض

    قد تشمل مؤشرات سرطان المعدة وأعراضه:

    • صعوبة البلع
    • ألم البطن
    • الشعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام
    • الشعور بالشبع بعد تناول كميات صغيرة من الطعام
    • عدم الشعور بالجوع في الوقت المتوقع أن تجوع فيه
    • حرقة المعدة
    • عُسر الهضم
    • الغثيان
    • قيء
    • فقدان الوزن دون محاولة ذلك
    • الشعور بالتعب الشديد
    • براز أسود اللون

    لا يسبب سرطان المعدة ظهور أعراض في مراحله المبكرة دائمًا. لكن عند ظهور أعراض، فإنها يمكن أن تشمل عسر الهضم والألم في الجزء العلوي من البطن. وقد لا تَظهر الأعراض إلا بعد أن وصول السرطان إلى مرحلة متقدمة. وقد تُسبب المراحل المتأخرة من سرطان المعدة ظهور أعراض مثل الشعور بالتعب الشديد ونقصان الوزن غير المُتعمد وتقيؤ الدم والبراز الأسود.

    ويُطلق على سرطان المعدة الذي يصل إلى أجزاء أخرى من الجسم سرطان المعدة النقيلي. ويُسبب أعراضًا تختص بالمكان الذي يصل إليه. فعلى سبيل المثال، عندما يصل السرطان إلى العُقد اللمفية، فقد يُسبب تكوُّن تكتلات يمكنك الشعور بها تحت الجلد. وقد يسبب السرطان الذي يصل إلى الكبد اصفرار الجلد وبياض العينين. وإذا انتشر السرطان داخل البطن، فقد يُسبب امتلاء البطن بالسوائل. وقد تبدو البطن وكأنها متورمة.

    متى يجب زيارة الطبيب

    حدد موعدًا مع الطبيب إذا كانت لديك علامات وأعراض تثير قلقك. فقد يسبب الكثير من الأمراض أعراضًا تشبه التي يسببها سرطان المعدة. وقد يوصي الطبيب ببعض الاختبارات لفحص تلك الأسباب الأخرى أولاً قبل اختبار سرطان المعدة.

    الأسباب

    لا يُعرف بشكل واضح ما يسبب سرطان المعدة. لكن يعتقد الخبراء أن معظم سرطانات المعدة تبدأ عندما يجرح شيء ما البطانة الداخلية للمعدة. ومن الأمثلة على ذلك إصابة المعدة بعدوى، والارتجاع الحمضي لفترة طويلة، وتناول الكثير من الأطعمة المالحة. ولكن ليس كل من لديه عوامل الخطر هذه يُصاب بسرطان المعدة. لذلك نحتاج إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة سبب الإصابة به.

    يبدأ سرطان المعدة عندما يجرح شيء ما خلايا البطانة الداخلية للمعدة. ويؤدي هذا إلى تغيرات في الحمض النووي للخلايا. ويحتوي الحمض النووي للخلية على التعليمات التي توجه الخلية إلى مهامها، ولكن في هذه الحالة توجّه تلك التغيرات الخلايا إلى التكاثر بسرعة. وقد تظل تلك الخلايا حية بينما تموت الخلايا السليمة في إطار دورة حياتها الطبيعية. ويؤدي هذا إلى وجود كثير من الخلايا الزائدة عن الحاجة في المعدة. وتكوّن تلك الخلايا كتلة يُطلق عليها الورم.

    يمكن أن تغزو الخلايا السرطانية في المعدة أنسجة الجسم السليمة وتدمرها. وقد تبدأ في النمو في عُمق جدار المعدة. وبمرور الوقت، يُمكن أن تَنفصل الخلايا السرطانية وتصل إلى أجزاء أخرى من الجسم. وعندما تصل تلك الخلايا السرطانية إلى جزء آخر من الجسم فإنها تسمى عندئذ النقائل.

    أنواع سرطان المعدة

    يعتمد نوع سرطان المعدة على نوع الخلية التي بدأ فيها السرطان. وتشمل أمثلة سرطان المعدة:

    • السرطان الغُدي. يبدأ سرطان المعدة الغُدي في الخلايا التي تُنتج المخاط. وهذا هو أكثر أنواع سرطان المعدة شيوعًا. بل تكاد كل أنواع السرطان التي تبدأ في المعدة أن تكون سرطانات معدة غُدية.
    • الأورام السدوية المَعِدية المعوية. تبدأ الأورام السدوية المَعِدية المعوية في الخلايا العصبية الموجودة في جدار المعدة وأعضاء الجهاز الهضمي الأخرى. والأورام السدوية المَعِدية المعوية هي نوع من ساركوما الأنسجة الرخوة.
    • الأورام السرطاوية. الأورام السرطاوية من أنواع السرطان التي تظهر في الخلايا العصبية الصماوية. وتوجد الخلايا العصبية الصماوية في عدة مواضع بالجسم. وهي تؤدي بعض وظائف الخلايا العصبية، وبعض وظائف الخلايا التي تُنتج الهرمونات. الأورام السرطاوية هي نوع من أنواع الأورام العصبية الصماوية.
    • اللمفومة. اللمفومة هي سرطان يبدأ في خلايا الجهاز المناعي. ويحارب الجهاز المناعي في الجسم الجراثيم. وقد تبدأ اللمفومة أحيانًا في المعدة إذا أرسل الجسم خلايا مناعية إلى المعدة. وقد يحدث هذا إذا كان الجسم يحاول محاربة العدوى. معظم حالات اللمفومة التي تبدأ في المعدة هي إحدى أشكال اللمفومة اللاهودجكينية.

    عوامل الخطر

    تتضمن العوامل التي تَزيد من خطر إصابتك بسرطان المعدة ما يلي:

    • ارتجاع حمض المعدة للأعلى إلى المريء، والذي يُعرف بداء الارتجاع المَعدي المريئي
    • اتباع نظام غذائي يعتمد على الكثير من الأطعمة المملحة والمدخنة
    • اتباع نظام غذائي به نِسب قليلة من الفاكهة والخضراوات
    • إصابة المعدة بعدوى البكتيريا المَلوية البَوابية
    • التهاب بطانة المعدة وتهيُجها، والذي يُشار إليه عادة بالتهاب المعدة
    • التدخين
    • تكوّن خلايا غير سرطانية، تُعرف بالسلائل داخل المعدة
    • وجود تاريخ مَرَضي للعائلة مع الإصابة بسرطان المَعدة
    • ومن أمثلة متلازمات الأورام السرطانية الوراثية التي تزيد من احتمال الإصابة بسرطان المعدة وغيره من أنواع السرطان: سرطان المعدة المنتشر الوراثي، ومتلازمة لينش، ومتلازمة داء السلائل الشبابي، ومتلازمة بوتز جيغرز، وداء السلائل الورمي الغدي

    الوقاية

    لتقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة، عليك اتباع ما يلي:

    • تناول كمية كبيرة من الفواكه والخضراوات. احرص على أن يتضمن نظامك الغذائي الفواكه والخضراوات كل يوم. اختار مجموعة مختلفة من الفواكه والخضراوات الملونة.
    • التقليل من كمية الأطعمة المملحة والمدخنة التي تتناولها. حافظ على معدتك بالحد من تناول هذه الأطعمة.
    • أقلع عن التدخين. إذا كنت تُدخِّن، فأقلِع عن التدخين. إن لم تكن مدخنًا، فلا تُدخِّن. فالتدخين يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة والعديد من أنواع السرطان الأخرى. فربما يكون الإقلاع عن التدخين أمرًا بالغ الصعوبة، لذا اطلب المساعدة من الطبيب.
    • إبلاغ الطبيب إذا كان أحد أفراد أسرتك مصابًا بسرطان المعدة. قد يخضع الأشخاص الذين لديهم تاريخ مَرضي عائلي تكثر فيه حالات بالإصابة بسرطان المعدة للتنظير للكشف عن هذا النوع من السرطان. ويمكن أن تشخِّص اختبارات التنظير سرطان المعدة قبل ظهور الأعراض.
  • جراحات تجميل الثدى

    تلجأ كثير من النساء إلى جراحة الثدي التجميلية، رغبةً في الشعور بالمزيد من الثقة، تعال معنا لنتعرف أكثر على جراحة الثدي التجميلية في السطور الآتية:
    جراحة الثدي التجميلية

    تختلف أشكال جراحات الثدي التجميلية حسب رغبة وحاجة المرأة إليها؛ وتنقسم إلى أربعة أقسام، وهي:

    تكبير الثدي (Breast Augmentation).
    تصغير الثدي (Breast Reduction).
    إعادة بناء الثدي (Breast Reconstruction).
    رفع الثدي (Breast Lifts).

     

    جراحة الثدي التجميلية: تكبير الثدي

    تُعد عملية تكبير الثدي من عمليات الثدي التجميلية، والتي تلجأ لها كثير من النساء لزيادة حجم وبروز الثدي.

    تتم عملية تكبير الثدي عن طريق وضع حشوة داخل الثدي أو حقن الثدي بالدهون التي يتم أخذها من أجزاء أخرى من الجسم.

    تشمل:

    فوائد تكبير الثدي

    • تعزيز حجم الثدي وبروزه. تحسين توازن محيط الثدي مع الورك. تعزيز الثقة بالنفس. مخاطر تكبير الثدي

    تشمل:

    • ألم الثدي. التهاب في الثدي. انفجار الحشوة أو تسرب جزء منها. انكماش النسيج الداخلي للثدي، فيحدث تشوه في الثدي. عملية تكبير الثدي
    • يقوم الطبيب خلال عملية تكبير الثدي الجراحية بعمل شق في أحد مناطق الثدي الآتية: تحت الثدي أو حول الحلمة أو تحت الإبط، وبعدها يقوم الطبيب بإدخال الحشوة التي يريد زراعتها وبعد ذلك يقوم بتسكير الجرح ولفه بالشاش الطبي.

    تختلف المادة التي يتم زراعتها، فتنقسم لنوعان:

    • المحلول الملحي: حيث يتم زراعة حشوة تملىء بعد الزراعة بسائل ملحي معقم. السيلكون: حيث يتم زراعة حشوة مصنوعة من مادة السيلكون، وهذا النوع تفضله النساء أكثر، ويعد أكثر أمانًا في حالة انفجار الحشوة.

    عملية تصغير الثدي

    • يمكن إجراء عملية تصغير الثدي داخل المستشفى أو في أحد مراكز التجميل، وقد تستمر العملية من 2 – 5 ساعات.
    • يعتمد الطبيب أحد الطرق الآتية لإجراء جراحة تصغير الثدي وذلك حسب شكل وحجم الثدي وكم يحتاج إزالة من الثدي، ومنها:
    • شفط الدهون: حيث يقوم الطبيب بعمل جرح صغير في الثدي وإدخال أنبوب رفيع متصل بجهاز الشفط لشفط الدهون والسوائل من الثدي، وهو خيار لمن يحتاج إلى تصغير قليل في الثدي. تصغير الثدي العمودي: يستخدم لحجم الثدي المعتدل والذي يعاني من الترهل، حيث يجري الطبيب جرح حول الهالة ويزيل التجاعيد والأنسجة الزائدة والدهون وبذلك يحدد شكل الثدي ويرفعه. عملية تصغير الثدي المعروفة بمقلوب حرف”T”: يفضل هذا النوع للحجم الكبير والمترهل من الثدي، حيث يقوم الطبيب بعمل أكثر من جرح حول الهالة إلى ثنية الثدي وعلى طول الثنية أسفل الثدي.

    جراحة الثدي التجميلية: إعادة بناء الثدي

    • قد تخضع بعض النساء لعملية استئصال الثدي، نتيجةً لإصابتها بسرطان الثدي أو للوقاية من الإصابة به، وقد ترغب بعدها إعادة بناء الثدي.
    • هناك الكثير من الخيارات المتاحة لإعادة بناء الثدي، كما يمكن أيضًا إعادة بناء الحلمة، ومن هذه الطرق:
    • إعادة بناء الحشوة: إدخال حشوة مملوءة بمحلول ملحي أو مادة السيلكون. الترميم الذاتي: باستخدام أنسجة من جزء آخر من الجسم، مثل: البطن أو الفخذ أو الظهر.

    جراحة الثدي التجميلية: رفع الثدي

    • غالبًا ما يتغير شكل الثدي عند المرأة لمرورها بتغيرات، مثل: الحمل، والرضاعة، والشيخوخة، وتغير الوزن، فتحتاج لشد الثدي ورفعه؛ لتبدو أكثر شبابًا.
    • حيث يقوم الطبيب برفع الثدي وشد الأنسجة المحيطة به؛ لإعادة تشكيل الثدي ودعم محيطه، وغالبًا ما تقوم بعملية جراحة الثدي التجميلية النساء اللواتي يعانين من ترهل الثدي أو الحلمة أو انخفاض أحد الثديين أكثر من الآخر.

    مخاطر عملية رفع الثدي

    تشمل:

    • حدوث ندوب. عدم تناسق في شكل وحجم الثديين. فقدان جزئي أو كلي للحلمة أو الهالة. صعوبة الرضاعة الطبيعية.

     

  • جراحات إعادة بناء الثدى بعد الاستئصال

    جراحات إعادة بناء الثدى بعد الاستئصال

    هل يمكن إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال؟
    نعم، يمكن إعادة بناء الثدي بعد استئصاله سواء في نفس عملية الاستئصال أو في وقت لاحق بعد انتهاء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي باستخدام حشوات طبية أو أنسجة من جسم المريضة، ويُحدد الخيار الأنسب وفقًا لحالتها الصحية وخطة العلاج وتفضيلاتها الشخصية.

    ولا يقتصر أثر الاستئصال على الجانب الجسدي فقط بل قد يمتد إلى ثقة المرأة في مظهرها؛ لذا قد تمثل إعادة البناء خطوة مهمة في رحلة التعافي لدى بعض المريضات.

    في هذا المقال، سوف نتعرف على طرق إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال، والفرق بين إجرائها فورًا أو لاحقًا والعوامل التي تحدد الخيار الأنسب لكل حالة إلى جانب النتائج المتوقعة والمخاطر المحتملة.

    ما هي عملية إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال؟

    هي عملية جراحية تهدف إلى استعادة شكل الثدي وحجمه بعد استئصاله لعلاج سرطان الثدي أو الوقاية منه لدى بعض الحالات، وذلك باستخدام حشوات السيليكون أو المحلول الملحي، أو أنسجة من جسم المريضة، أو الجمع بين الطريقتين.

    وتختلف طريقة إعادة البناء وفقًا لنوع الاستئصال؛ ففي الاستئصال الكلي للثدي، تُزال أنسجة الثدي بالكامل، بينما يقتصر الاستئصال الجزئي للثدي على إزالة الجزء المصاب بالسرطان مع الحفاظ على بقية أنسجة الثدي، وقد تتطلب بعض الحالات إعادة بناء موضعية لاستعادة شكل الثدي.

    ويُعد قرار إعادة بناء الثدي اختياريًا، ويعتمد على رغبة المريضة وحالتها الصحية وخيارات العلاج المتاحة، ولا يُغني عن علاج السرطان أو يُعد شرطًا لاستكماله، كما يمكن تأجيل إعادة البناء إلى ما بعد انتهاء العلاج، وفقًا للتوصيات الطبية.

    أما عن البدائل المتاحة لعدم إعادة بناء الثدي، فيمكن للمريضة استخدام ثدي خارجي صناعي داخل حمالة الصدر أو ارتداؤه بصورة مستقلة لتعويض شكل الثدي، أو اختيار الاحتفاظ بمظهر الصدر المسطح بعد الاستئصال، دون إجراء جراحة لإعادة البناء.

    متى تُجرى عملية إعادة بناء الثدي؟ 

    قد تُجرى عملية إعادة بناء الثدي في نفس عملية الاستئصال، وحينئذ تُسمى بـ “إعادة البناء الفوري”، أو تُجرى في وقت لاحق بعد عملية الاستئصال، وقد يصل هذا الوقت إلى بضعة أشهر أو عدة سنوات، وذلك بعد التأكد من التئام الجروح والشفاء من سرطان الثدي، وحينها تُسمى هذه العملية بـ “إعادة البناء المتأخر”. 

    ولا يعتمد إجراء العملية على رغبة المريضة فقط، بل تتم وفقًا لتقييم الطبيب للحالة الصحية للمريضة وإمكانية إجراء العملية في الوقت الحالي أو تأجيلها. 

    طرق وأنواع إعادة بناء الثدي

    تعتمد عملية إعادة بناء الثدي بعد استئصاله على تقنيتين أساسيتين. 

    أولًا: ترميم الثدي بالسيليكون

    في هذه الطريقة، تُزرع حشوات السيليكون تحت الجلد أو عضلة الصدر بعد استئصال الثدي، وغالبًا ما تتم عملية إعادة البناء على مرحلتين. 

    في المرحلة الأولى، يضع الجراح موسّعًا للأنسجة تحت الجلد أو عضلة الصدر بعد استئصال الثدي، بهدف تهيئة الأنسجة لاستقبال الحشوة النهائية، ويُملأ هذا الموسّع تدريجيًا بالمحلول الملحي أو الهواء خلال عدة جلسات يحددها الطبيب، حتى تصل الأنسجة إلى الحجم المناسب.

    في المرحلة الثانية، وبعد تمدد الأنسجة والتئامها بالشكل المناسب، يُزيل الجراح موسّع الأنسجة ويستبدله بحشوة السيليكون النهائية، وتستغرق مرحلة التوسيع عادةً من شهرين إلى 6 أشهر، وفقًا لحالة المريضة وتقييم الطبيب.

    وفي بعض الحالات، يمكن زرع حشوة السيليكون مباشرةً خلال عملية استئصال الثدي، دون الحاجة إلى استخدام موسّع الأنسجة على مرحلتين.

    الجراحة والتعافي بعد زراعة حشوات السيليكون 

    تتطلب هذه الطريقة توافر كمية كافية من الجلد والعضلات لتغطية الحشوة بعد استئصال الثدي، وعادة ما تستغرق الجراحة وقتًا قصيرًا، كما يكون فقدان الدم خلالها محدودًا، بجانب أن فترة التعافي تكون أقصر مقارنة بإعادة البناء عبر الأنسجة الذاتية. 

    المضاعفات المحتملة

    تشمل المضاعفات المحتملة:

    • العدوى. 
    • تراكم السوائل أو الدم، والجلطات الدموية. 
    • تمزق الحشوة أو بروزها عبر الجلد. 
    • وقد تزيد السمنة والسكري والتدخين من خطر حدوث المضاعفات.

    مضاعفات إعادة بناء الثدي بحشوات السيليكون
    مضاعفات إعادة بناء الثدي بحشوات السيليكون

    عوامل يجب مراعاتها

    • قد لا تكون هذه الطريقة مناسبة للنساء اللاتي خضعن للعلاج الإشعاعي للصدر أو لديهن ثدي كبير الحجم.
    • لا تدوم الحشوات مدى الحياة، وقد تحتاج إلى الاستبدال أو الإزالة مع مرور الوقت.
    • قد تبدو حشوات السيليكون أكثر طبيعية عند اللمس مقارنةً بالحشوات المملوءة بالمحلول الملحي.
    • ينصح بإجراء فحوصات دورية لحشوات السيليكون باستخدام الرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية، للكشف عن التمزق الصامت.

    ثانيًا: إعادة بناء الثدي بأنسجة أخرى من الجسم

    تُعرف هذه الطريقة باسم “السديلة”، وهي تعتمد على أخذ أنسجة من مكان آخر في جسم المريضة، بشرط احتوائه على جلد ودهون وأوعية دموية وأحيانًا عضلات، وعادة ما تؤخذ هذه الأنسجة من البطن أو الظهر، وفي أحيانٍ أخرى تؤخذ من الفخذ أو الأرداف. 

    وتُصنف السدائل وفق موقع أخذها إلى نوعين: 

    • السدائل المُعنقة “Pedicled Flaps”: تُنقل الأنسجة إلى الثدي مع الحفاظ على اتصالها بالأوعية الدموية، مما يُغني عن إعادة توصيلها جراحيًا.
    • السدائل الحرة “Free Flaps”: تُفصل الأنسجة عن أوعيتها الدموية الأصلية، ثم تُوصَل بأوعية دموية جديدة في منطقة الثدي باستخدام الجراحة المجهرية لضمان وصول الدم إليها.

    أنواع السدائل المأخوذة من البطن والظهر

    • سديلة الثاقب الشرسوفي السفلي العميق (DIEP): تُؤخذ من البطن، وتتكون من الجلد والدهون والأوعية الدموية دون إزالة عضلات البطن، وتُعد من السدائل الحرة.
    • سديلة العضلة الظهرية العريضة (LD): تُؤخذ من منتصف الظهر وجانبيه، وتكون مُعنَّقة عند استخدامها في إعادة بناء الثدي، مع الحفاظ على اتصالها بإمدادها الدموي.
    • سديلة الشريان الشرسوفي السفلي السطحي (SIEA أو SIEP): تُؤخذ من البطن دون قطع عضلاته، وتعتمد على أوعية دموية مختلفة عن سديلة DIEP، وهي سديلة حرة، لكن استخدامها محدود بسبب عدم كفاية الأوعية الدموية اللازمة في كثير من الحالات.
    • سديلة العضلة المستقيمة البطنية المستعرضة (TRAM): تُؤخذ من الجزء السفلي من البطن، وتشمل الجلد والدهون وجزءًا من عضلات البطن، ويمكن أن تكون مُعنَّقة أو حرة.

    أنواع السدائل المأخوذة من الفخذ أو الأرداف

    تُستخدم هذه السدائل للنساء اللاتي خضعن لجراحات كبرى في البطن أو لا تتوافر لديهن أنسجة بطن كافية لإعادة بناء الثدي، وتشمل:

    • سديلة الثاقب الألوي السفلي (IGAP): تُؤخذ من الأرداف، وتتكون من الجلد والدهون والأوعية الدموية.
    • سديلة الثاقب الشرياني العميق للفخذ (PAP): تُؤخذ من الجزء العلوي الداخلي من الفخذ، دون العضلات.
    • سديلة الثاقب الألوي العلوي (SGAP): تُؤخذ من الأرداف، مثل سديلة IGAP، لكنها تعتمد على مجموعة مختلفة من الأوعية الدموية، وتتكون من الجلد والدهون والأوعية الدموية.
    • سديلة العضلة الرقيقة العلوية (TUG): تُؤخذ من الجزء العلوي الداخلي من الفخذ، وتشمل جزءًا من العضلات.

    وتُعد جميع هذه الأنواع من السدائل الحرة، إذ تُفصل عن إمدادها الدموي الأصلي وتُوصَل بأوعية دموية جديدة في منطقة الثدي.

    الجراحة والتعافي

    تستغرق الجراحة وفترة التعافي وقتًا أطول مقارنةً بإعادة البناء باستخدام حشوات السيليكون، وعادة ما تحتاج جراحة السديلة المُعنّقة فترة إقامة أقل في المستشفى مقارنة بالسديلة الحرة. 

    المضاعفات المحتملة

    • موت الأنسجة المنقولة إلى الثدي.
    • زيادة خطر النزيف والجلطات الدموية مقارنةً باستخدام الحشوات.
    • الألم والضعف في موضع أخذ الأنسجة.
    • ارتفاع احتمالية المضاعفات لدى المصابات بالسمنة أو السكري، والمدخنات.

    المميزات والاعتبارات

    • تمنح الثدي شكلًا وملمسًا أكثر طبيعية مقارنةً بحشوات السيليكون.
    • تساعد على استبدال الأنسجة المتضررة بفعل العلاج الإشعاعي.
    • تترك ندبة في موضع أخذ الأنسجة المستخدمة في إعادة البناء.

    شكل الثدي بعد الاستئصال وبعد إعادة البناء

    يختلف شكل الثدي بعد استئصال الورم وإعادة البناء بحسب نوع الجراحة وطريقة إعادة البناء وطبيعة الجسم، من حيث المظهر والندبات والإحساس ومدى التناظر مع الثدي الآخر.

    • بعد الاستئصال دون إعادة بناء: يصبح الثدي مسطحًا بعد الاستئصال الكلي، مع ظهور ندبة جراحية، بينما قد يظهر انخفاض أو تغير في شكل الثدي بعد الاستئصال الجزئي، ويمكن استخدام ثدي خارجي صناعي لتعويض الشكل تحت الملابس، أو الاحتفاظ بمظهر الصدر المسطح.
    • عادة البناء باستخدام الغرسات السيليكون: تساعد غرسات السيليكون أو المحلول الملحي على استعادة امتلاء الثدي، لكن قد يختلف ملمسه وحركته عن الثدي الطبيعي، مع احتمال استمرار التنميل أو فقدان الإحساس الطبيعي.
    • إعادة البناء باستخدام أنسجة الجسم الذاتية: تُستخدم أنسجة من البطن أو الظهر لتكوين الثدي، وغالبًا ما تمنحه ملمسًا أكثر ليونة، لكنها تترك ندبات في الصدر وموضع أخذ الأنسجة.

    أما عن المظهر تحت الملابس، فلا تضمن إعادة البناء تطابق الثديين تمامًا، لكن يمكن تحسين التناسق جراحيًا عند الحاجة، وتختلف النتيجة النهائية ومدى وضوح الندبات من امرأة إلى أخرى، كما لا تعني إعادة البناء بالضرورة استعادة الإحساس الطبيعي بالثدي.

    هل أنتِ مرشحة لإعادة بناء الثدي؟

    يعتمد تحديد مدى ملاءمتكِ لإعادة بناء الثدي بعد الاستئصال على عدة عوامل صحية وجراحية، يقيّمها الطبيب بالتعاون مع فريق علاج سرطان الثدي لتحديد التوقيت والطريقة الأنسب لحالتكِ. 

    وتشمل هذه العوامل:

    • مرحلة المرض وخطة العلاج: تؤثر مرحلة السرطان والعلاجات المطلوبة في توقيت إعادة البناء ومدى ملاءمتها.
    • العلاج الإشعاعي: قد يزيد من خطر المضاعفات ويؤثر في شكل الأنسجة والتئام الجروح.
    • التدخين: يزيد من احتمالية تأخر الالتئام وحدوث مضاعفات جراحية.
    • مرض السكري: قد يؤثر في التئام الجروح، خاصةً إذا لم يكن مستوى السكر مضبوطًا.
    • الوزن والحالة الصحية: قد تزيد السمنة وبعض المشكلات الصحية من مخاطر الجراحة.
    • حجم الثدي وشكله: يساعدان في تحديد طريقة إعادة البناء والنتيجة المتوقعة.
    • رغبة المريضة وتوقعاتها: يُعد القرار شخصيًا واختياريًا، ويجب أن يتوافق مع تفضيلاتها وفهمها للنتائج والمخاطر المحتملة.

    خطوات عملية إعادة بناء الثدي وكم تستغرق؟

    تمر عملية إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال بعدة مراحل، بدءًا من الاستشارة الطبية وحتى التعافي والمتابعة، وتختلف مدة الجراحة والإقامة بالمستشفى بحسب طريقة إعادة البناء والحالة الصحية للمريضة.

    • الاستشارة والتقييم الطبي: يناقش الجراح الخيارات المتاحة مع المريضة، ويقيم حالتها الصحية، ومرحلة المرض، وخطة العلاج، وشكل الثدي المتوقع بعد إعادة البناء.
    • الفحوصات والاستعداد للعملية: تُجرى الفحوصات اللازمة للتأكد من الاستعداد للجراحة، مع مراجعة الأدوية والتوجيهات المتعلقة بالتدخين والتغذية، وفقًا لتعليمات الطبيب.
    • إجراء العملية: يمكن إعادة بناء الثدي باستخدام الغرسات، أو الأنسجة الذاتية من الجسم، أو الجمع بينهما، وقد تُجرى العملية بالتزامن مع استئصال الثدي أو في وقت لاحق، وفقًا للخطة العلاجية.
    • الإقامة بالمستشفى والتعافي الأولي: تختلف مدة الإقامة حسب نوع الجراحة ومدى التعافي؛ إذ تكون عادةً أقصر في عمليات الغرسات مقارنةً ببعض عمليات نقل الأنسجة الذاتية، التي قد تتطلب متابعة أطول.
    • المتابعة والمراحل اللاحقة: يتابع الطبيب التئام الجروح والتعافي، وقد تحتاج المريضة إلى إجراءات إضافية، مثل استبدال موسّع الأنسجة بغرسة دائمة أو إعادة تشكيل الثدي أو الحلمة.

    خطوات عملية إعادة بناء الثدي وكم تستغرق؟
    خطوات عملية إعادة بناء الثدي وكم تستغرق؟

    كم تستغرق العملية؟

    تختلف مدة الجراحة والإقامة بالمستشفى من حالة إلى أخرى، لذلك يُفضل تحديد المدة المتوقعة لكل طريقة بالتشاور مع الجراح، وفقًا للتقنية المستخدمة وما إذا كانت إعادة البناء ستُجرى بالتزامن مع الاستئصال أم في مرحلة لاحقة.

    نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي

    تختلف نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي بحسب طريقة الجراحة والحالة الصحية للمريضة، ويشمل النجاح الحفاظ على الأنسجة أو الغرسات، والوصول إلى شكل مرضٍ للثدي، وتحسين جودة الحياة، وليس مجرد اكتمال العملية دون مضاعفات.

    وتشير الدراسات إلى النتائج التالية:

    • نجاح السديلة الجراحية: تتراوح نسبة فقدان السديلة المنقولة بالكامل في بعض دراسات إعادة البناء بأنسجة البطن بين 0.8% و2%، ما يعني أن معظم هذه العمليات تحافظ على الأنسجة المنقولة.
    • المضاعفات: تشمل العدوى وتأخر التئام الجروح وتجمع السوائل، وتختلف معدلات حدوثها بحسب نوع الجراحة وعوامل الخطورة.
    • رضا المريضات: قد تحقق إعادة البناء باستخدام أنسجة الجسم الذاتية نتائج أفضل في بعض جوانب الرضا وجودة الحياة مقارنةً بالغرسات، لكن لا توجد نسبة موحدة لرضا جميع المريضات.

    كما تتأثر فرص النجاح بعوامل مثل التدخين، والسكري، والوزن، والعلاج الإشعاعي، وخبرة الفريق الطبي؛ لذا يُنصح بمناقشة النتائج والمخاطر المتوقعة مع الجراح وفقًا لكل حالة.

    مخاطر ومضاعفات إعادة بناء الثدي 

    1- المخاطر العامة: 

    تشمل المضاعفات المحتملة “النزيف، العدوى، تجمع السوائل، الجلطات، تأخر التئام الجروح، حدوث تغير في الإحساس بالثدي”، وقد تتأثر احتمالية حدوثها بالتدخين والسكري والعلاج الإشعاعي والحالة الصحية العامة. 

    2- مخاطر إعادة البناء باستخدام حشوات السيليكون: 

    • التقلص المحفظي: تكوّن نسيج ندبي حول الحشوة وانكماشه، ما قد يؤدي إلى صلابة الثدي أو الألم أو تغير شكله.
    • تمزق الحشوة أو تحركها: قد يستدعي تدخلًا طبيًا أو جراحة إضافية.
    • اللمفوما المرتبطة بحشوات الثدي (BIA-ALCL): نوع نادر من سرطان الجهاز المناعي يرتبط بصورة أساسية بالحشوات ذات السطح المحبب (Textured). 

    3- مخاطر إعادة البناء باستخدام أنسجة الجسم الذاتية (السديلة): 

    • فشل السديلة: قد لا يصل الدم بكمية كافية إلى الأنسجة المنقولة، ما يؤدي إلى موت جزء منها أو فقدانها بالكامل، وقد يستلزم جراحة إضافية.
    • ضعف جدار البطن: عند أخذ الأنسجة من البطن، قد يحدث ضعف في عضلاته أو بروز أو فتق، بحسب التقنية المستخدمة.
    • مضاعفات موضع أخذ الأنسجة: تشمل الألم، وتجمع السوائل، والندبات، وتأخر التئام الجروح. 

    متى تتصلين بالطبيب فورًا؟

    تواصلي مع الفريق الطبي عند ظهور أي من العلامات التالية:

    • ارتفاع درجة الحرارة أو احمرار الثدي وتزايد تورمه وألمه.
    • خروج إفرازات غير طبيعية من الجرح أو تغير لون الجلد إلى الأزرق الداكن أو الأسود.
    • تورم مفاجئ أو تغير ملحوظ في شكل الثدي المُعاد بناؤه، خاصةً بعد مرور فترة على الجراحة.
    • ضيق التنفس أو ألم الصدر؛ إذ يستدعيان التقييم الطبي الطارئ.

    التعافي بعد عملية إعادة بناء الثدي

    تختلف مدة التعافي بعد إعادة بناء الثدي بحسب استخدام الغرسات أو أنسجة الجسم الذاتية، ومدى التئام الجروح، والحالة الصحية للمريضة، وقد يستغرق التعافي الكامل عدة أشهر، مع تحسن تدريجي في التورم والألم والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية. 

    أولًا: مراحل التعافي بعد العملية

    من المتوقع في الأسبوع الحرص على الراحة، مع العناية بالجرح، بجانب المشي الخفيف وفق تعليمات الطبيب، وبعد مرور شهر من المتوقع أن يكون هناك تحسن تدريجي في الحركة وممارسة الأنشطة اليومية، مع ضرورة تجنب المجهود الشديد وضرورة الالتزام بمواعيد المتابعة. 

    وبعد 3 أشهر، تستطيع كثير من المريضات العودة إلى معظم الأنشطة، وقد يستمر تحسن شكل الثدي والندبات لعدة أشهر أخرى.

    ثانيًا: الممنوعات بعد عملية إعادة بناء الثدي

    تختلف مدة تجنب الأنشطة حسب نوع العملية وسرعة التعافي، لكن تشمل الإرشادات العامة ما يلي:

    • رفع الأثقال: تجنبي حمل الأشياء الثقيلة أو دفعها لمدة 4 إلى 6 أسابيع تقريبًا، وقد تطول المدة عند أخذ أنسجة من البطن.
    • النوم على البطن: تجنبيه حتى يسمح الطبيب بذلك؛ وغالبًا يُنصح بالنوم على الظهر خلال الفترة الأولى.
    • التدخين: يُنصح بتجنبه قبل الجراحة وبعدها؛ لأنه يزيد مخاطر ضعف التئام الجروح ومضاعفات الأنسجة.
    • القيادة: لا تقودي أثناء تناول المسكنات التي تسبب النعاس، أو قبل استعادة القدرة على الحركة والتحكم الآمن في السيارة والحصول على موافقة الطبيب.
    • الرياضة العنيفة: تجنبي الجري ورفع الأوزان وتمارين الصدر الشديدة لمدة 4 إلى 6 أسابيع على الأقل، وقد تحتاج بعض عمليات السديلة إلى فترة أطول.
    • السباحة والاستحمام في الأحواض: تجنبي غمر الجروح في الماء حتى تلتئم تمامًا ويسمح الطبيب بذلك.

    ثالثًا: الملابس وحمالة الصدر المناسبة بعد العملية

    يُنصح بارتداء حمالة صدر جراحية أو داعمة، ناعمة ومريحة، وفقًا لتعليمات الجراح، مع تجنب الحمالات ذات الأسلاك المعدنية التي تضغط على الجروح خلال مرحلة التعافي الأولى. 

    وقد تحتاج المريضة إلى ارتدائها ليلًا ونهارًا لعدة أسابيع، حسب نوع إعادة البناء، أما عند إعادة البناء باستخدام أنسجة البطن، فقد يوصي الطبيب بارتداء مشد للبطن لدعم منطقة الجراحة.

    إعادة بناء الحلمة والهالة

    في أوقات ما، قد يضطر الطبيب إلى إزالة الحلمة والهالة المحيطة بها أثناء عملية استئصال الثدي، اعتمادًا على موقع الورم وحجمه، وحينها قد تحتاج المريضة إلى إعادة بناء الحلمة والهالة حتى يظهر الثدي بشكل طبيعي، وعادة ما يحدث هذا الإجراء بعد الانتهاء من إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال. 

    ولإعادة بناء الحلمة والهالة المحيطة بها، يستخدم الأطباء إحدى طريقتين هما: 

    1- الجراحة: 

    يُشكل الجراح حلمة جديدة باستخدام أجزاء صغيرة من جلد الثدي المُعاد بناؤه، ثم ينقلها إلى موضع الحلمة ويُعيد تشكيلها. 

    وبعد بضعة أشهر، يمكن تحديد لون الهالة المحيطة بالحلمة باستخدام الوشم الطبي، الذي يُستخدم لإضفاء لون طبيعي على الجلد.

    أما عن إعادة بناء الهالة باستخدام الطعوم الجلدية “الرقع الجلدية”، فيمكن أخذ جزء من الجلد من منطقة الأربية أو البطن وتثبيته في الثدي لتكوين الهالة المحيطة بالحلمة، بالتزامن مع إعادة بناء الحلمة.

    2- الوشم ثلاثي الأبعاد: 

    يمكن الاستعانة بفنان وشم متخصص لإعطاء الحلمة والهالة مظهرًا واقعيًا، مع العلم أن الحلمة الناتجة تكون مسطحة عند لمسها.

    المتابعة والكشف الدوري بعد إعادة بناء الثدي

    لا تمنع إعادة بناء الثدي اكتشاف عودة سرطان الثدي، ولا تعني أن السرطان لن يعود، لكنها عادةً لا تؤخر اكتشافه عند الالتزام بالمتابعة الطبية المنتظمة، كما يعتمد الفحص على نوع الاستئصال وطريقة إعادة البناء والتاريخ المرضي للمريضة، ومن المهم الانتباه لأي تغيرات جديدة في الثدي أو جدار الصدر، ويمكنكِ التعرف على أعراض سرطان الثدي المبكر والعلامات التي تستدعي التقييم الطبي.

    • الفحص السريري: يحدد الطبيب مواعيد دورية لفحص الثدي المُعاد بناؤه وجدار الصدر، والتحقق من عدم وجود تغيرات غير طبيعية.
    • الماموجرام: يُجرى للثدي الآخر وفقًا للإرشادات الطبية، أما الثدي الذي خضع للاستئصال الكلي وإعادة البناء فلا يحتاج عادةً إلى ماموجرام روتيني، إلا إذا أوصى الطبيب بفحوص تصويرية إضافية.
    • الفحص الذاتي: يُنصح بملاحظة أي تغيرات جديدة في شكل الثدي أو الجلد أو وجود كتل أو تورم، وإبلاغ الطبيب عنها دون تأخير.

    المتابعة والكشف الدوري بعد إعادة بناء الثدي
    المتابعة والكشف الدوري بعد إعادة بناء الثدي

    أسئلة شائعة حول جراحات إعادة بناء الثدى بعد الاستئصال

    هل ينمو الثدي بعد استئصاله؟

    لا ينمو الثدي المستأصل من جديد تلقائيًا، لكن يمكن استعادة شكله وحجمه من خلال جراحة إعادة البناء باستخدام حشوات السيليكون أو أنسجة الجسم الذاتية.

    كم تستغرق عملية ترميم الثدي؟

    تستغرق العملية عادةً من ساعتين إلى 6 ساعات تقريبًا، حسب طريقة إعادة البناء ومدى تعقيد الجراحة، وقد تُجرى في مرحلة واحدة أو على مراحل.

    هل عملية إعادة بناء الثدي مؤلمة؟

    قد تسبب العملية ألمًا وتورمًا وشعورًا بالشد بعد الجراحة، لكن يمكن السيطرة على هذه الأعراض بالمسكنات التي يصفها الطبيب، وتتحسن تدريجيًا خلال التعافي.

    هل يمكن إعادة بناء الثدي بعد العلاج الإشعاعي؟

    نعم، يمكن إجراء إعادة بناء الثدي بعد العلاج الإشعاعي، لكن الإشعاع قد يؤثر في التئام الجروح ومرونة الجلد؛ لذلك يحدد الطبيب التوقيت والطريقة الأنسب لكل حالة.

    كم تعيش حشوة الثدي؟ ومتى تحتاج للتغيير؟

    لا تدوم حشوات الثدي مدى الحياة، لكنها لا تحتاج إلى التغيير تلقائيًا بعد مدة محددة، وقد تستمر لسنوات عديدة، ويعتمد استبدالها على ظهور مضاعفات مثل التمزق أو التقلص المحفظي أو تغير شكل الثدي.

    ما نوع البرا أو ملابس السباحة المناسبة بعد استئصال الثدي؟

    يُفضل ارتداء حمالة صدر ناعمة ومريحة وفقًا لتوصيات الطبيب خلال التعافي، وبعد ذلك، يمكن اختيار حمالات الصدر أو ملابس السباحة المخصصة لما بعد الاستئصال، والتي توفر الدعم أو تحتوي على جيوب للثدي الاصطناعي الخارجي.

    هل يمكن الحمل والرضاعة بعد إعادة بناء الثدي؟

    يمكن الحمل بعد إعادة بناء الثدي في معظم الحالات، مع استشارة الطبيب لتحديد التوقيت المناسب، أما الرضاعة، فتعتمد على نوع الجراحة؛ إذ غالبًا ما تتأثر القدرة على الرضاعة من الثدي المستأصل، بينما قد تظل ممكنة من الثدي الآخر.

    ما تكلفة عملية إعادة بناء الثدي في مصر؟ 

    لا توجد تكلفة محددة لعملية إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال؛ حيث تتفاوت التكلفة من مريضة لأخرى، وفقًا لعدة عوامل، منها: 

    • خبرة الطبيب. 
    • سمعة المستشفى ومدة الإقامة فيها. 
    • نوع التقنية المستخدمة في إعادة البناء. 
    • الحالة الصحية للمريضة. 
    • وجود جراحات إضافية. 

    هل يعود الإحساس في الثدي بعد إعادة البناء؟

    لا، حيث تعاني المرأة من فقدان الإحساس في الثدي بعد استئصاله وإعادة بنائه بسبب قطع الأعصاب المسؤولة عن الإحساس. 

    ومع ذلك، قد يستعيد الثدي جزءًا من إحساسه بمرور الوقت، كما تساعد التقنيات الجراحية الحديثة على الحفاظ على الأعصاب أو إصلاحها.

    هل تؤثر إعادة البناء على اكتشاف عودة السرطان؟

    لا يُجرى تصوير الثدي بالماموجرام عادةً للثدي الذي أُعيد بناؤه بعد استئصاله، ويُعتمد بدلًا منه على الفحص السريري للكشف عن أي عودة للسرطان. 

    ومع ذلك، تستمر المرأة التي خضعت لاستئصال أحد الثديين في إجراء تصوير الماموجرام للثدي الآخر.

    المصادر والمراجع الرسمية

    1. National Cancer Institute – Breast Reconstruction After Mastectomy
      https://www.cancer.gov/types/breast/reconstruction-fact-sheet
    2. American Cancer Society – Breast Reconstruction Using Implants
      https://www.cancer.org/cancer/breast-cancer/reconstruction-surgery/breast-reconstruction-options/breast-reconstruction-using-implants.html
    3. Susan G. Komen – Breast Reconstruction or Breast Prosthesis
      https://www.komen.org/wp-content/uploads/BreastReconstruction-5.pdf
    4. Breast Reconstruction: Historical Evolution, Current Landscape, and Future Prospects – Review (PMC)
      https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC11650608/
    5. Clinical and donor-site outcomes of DIEP versus TRAM flaps in post-mastectomy breast reconstruction: a systematic review and meta-analysis
      https://medicaljournalssweden.se/JPHS/article/view/46271
  • جراحات أورام الثدى التحفظية

    جراحات أورام الثدى التحفظية

    جراحات أورام الثدي مش معناها إزالة الثدي بشكل كامل!

    في المراحل الأولى من أورام الثدي بنلجأ لتقنية الاستئصال التحفيظ او استئصال تجميلي للثدي اللي بيتيح لنا ممكن نستئصال ٥٠٪ من حجم الثدي ونحافظ على شكل الثدي في حالات الأورام الخبيثهمع تطور التقنيات الجراحيه و العلاجيه سواء العلاج الكيماوي أو الهرموني و خلافه….

    أصبح من الممكن لدكتور جراحة أورام الثدي انه يستأصل الورم بحزام أمان كبير و في نفس الوقت يحافظ علي الشكل الجمالي للثدي و طبعا ده من الحاجات المهمه جدا للمريضه.

    وده له أثر كبير طبعا علي نفسية مريضة سرطان الثدي و يخليها تقدر تكمل خطة علاجها بعزيمه أكبر و أحسن.

    سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين السيدات على مستوى العالم، وحسب الإحصائيات الأخيرة وجد أن سرطان الثدي ينتشر في مصر بنسبة 29% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان بين السيدات.

    سرطان الثدي عبارة عن نمو غير طبيعي للخلايا الموجودة بالثدي مما ينتج عنها ظهور كتل صلبة بمنطقة الثدي تختلف في نوعها حسب طبيعة الورم.

    انتشار الوعي بالمرض والثقافة العامة عن كيفية التشخيص الذاتي ساعد على تشخيص وعلاج سرطان الثدي في وقت مبكر، مما أدى إلى الحد من الوفيات نتيجة للمرض وزيادة معدلات الشفاء منه.

    سوف نتعرف في هذا المقال عن طبيعة المرض وكيفية الكشف المبكر عنه، وطرق علاجات سرطان الثدي المختلفة حسب أحدث ما توصلت إليه التقنيات العالمية لعلاج سرطان الثدي.

    ما هو سرطان الثدي؟

    هو نوع من أنواع الأورام المنتشرة بين السيدات تحديدًا، وهو عبارة عن تكتل في منطقة الثدي أو تحت الإبط نتيجة لنشاط الأنسجة بطريقة غير طبيعية والذي يحتاج الى احد طرق علاجات سرطان الثدي، وعادة ما يصاحب المرض بعض الأعراض الأولية مثل:

    1. ألم في منطقة الثدي والإبطين غير مرتبط بالدورة الشهرية.
    2. تغير لون الجلد حول الثديين إلى اللون الأحمر.
    3. خروج إفرازات من الحلمة قد يصاحبها دم.
    4. تغير في شكل الحلمة.
    5. ملاحظة بعض التغيرات في شكل وحجم الثديين.

    عند ملاحظة أي من  الأعراض السابقة؛ عليك التوجه لزيارة الطبيب المختص في أقرب وقت للتأكد من نوع الورم، بالإضافة إلى إجراء الفحص الذاتي حتى موعد الفحص ووصف افضل اختيار من علاجات سرطان الثدي.

    ما هي خطوات الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الثدي؟

    يعتبر الفحص الذاتي هو أولى خطوات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ففيه تقوم السيدة بفحص الثديين بطريقة معينة لملاحظة أي تغيير بهما أو تكون أي أجسام غريبة.

    يتشكل الفحص الذاتي من عدة خطوات منها:

    الفحص الذاتي أثناء الاستحمام

    باستخدام أطراف أصابعك الداخلية وتحريكها حول الثديين بالكامل بشكل دائري من الخارج إلى الداخل؛ لفحص الثديين ومنطقة الإبط والتأكد من عدم ظهور أي كتلة غريبة في هذه المناطق.

    وفي حالة الإحساس بأي جسم غريب؛ عليك مناقشة طبيبك المختص للفحص المتقدم فورًا.

    الفحص الذاتي أمام المرآة

    قومي بفحص الثديين بعينيك عن طريق النظر إلى:

    • الثديين.
    • الذراعين.
    • تحت الإبط.

    وذلك لملاحظة أي تغيير في شكل الجلد أو حجم الثدي أو الحلمات، ومن ثم قومي بالضغط على رجليكِ باستخدام اليدين لمقارنة شكل الثديين من حيث لون الجلد والاحمرار أو تغير شكل أحدهما عن الأخر (عادة يكون حجم أحد الثديين أصغر من الأخر). ويساعد الفحص الذاتي والتشخيص المبكر في اختيار انسب علاجات سرطان الثدي للحالة وكلما اكتشف الأمر في وقت مبكر كلما كان مفعول علاجات سرطان الثدي افضل.

    الفحص الذاتي عن طريق الاستلقاء على السرير

    استلقي على السرير مع وضع وسادة تحت الكتف الأيمن ووضع اليد اليمني خلف الرأس، باستخدام يدك الأخرى قومي بفحص الثدي الأيمن بحركات دائرية من الخارج إلى الداخل للتأكد من عدم ظهور أي كتل غريبة في منطقة الثديين والإبطين مع الضغط الخفيف على الحلمة لملاحظة خروج أي إفرازات منها، كرري الخطوات السابقة لليد الأخري.

    تعتبر الجراحة هي أنسب الحلول للتخلص من مشكلة سرطان الثدي وتقليل فرصة الإصابة به مرة ثانية، وتتعدد الجراحات وأنواعها حسب درجة ونوع الورم، وتنقسم إلى:

    • استئصال الورم

    يساعد استئصال الورم على منع انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما يعتبر الخيار الأمثل في حالة صغر حجم الورم الورم وذلك لسهولة فصله عن الأنسجة المحيطة به، حيث يقوم الجراح باستئصال الورم بالإضافة لجزء من الأنسجة السليمة المحيطة به ولكن مع الاحتفاظ بالثدي نفسه.

    • استئصال الثدي

    تتضمن هذه العملية استئصال الثدي بالكامل عن طريق إزالة الفصوص والأنسجة الدهنية بالإضافة إلى الحلمة والهالة البنية.

    يلجأ الطبيب لهذا النوع من الجراحات في الحالات المتأخرة من سرطان الثدي أو في حالات تكرار الإصابة بسرطان الثدي.

    • إزالة العقد الليمفاوية

    في حالة انتشار الورم إلى العقد الليمفاوية المجاورة للثدي؛ قد يضطر الجراح لإزالة العقد الليمفاوية مع الثدي المصاب نتيجة للكشف عن المرض في وقت متأخر.

    جراحات الثدي التحفظية واحدة من علاجات سرطان الثدي

    بسبب زيادة انتشار سرطان الثدي بين السيدات حاول الأطباء مكافحة المرض بأقل الخسائر مما جعلهم يتوصلوا لجراحات الثدي التحفظية كواحدة من علاجات سرطان الثدي.

    تتميز هذه الجراحة بإزالة الورم مع الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الثدي الطبيعي، وعادة ما تتم عن طريق إزالة بعض الأنسجة السليمة حول الورم مع الحفاظ على شكل الثدي نفسه.

    ولكن هل تناسب هذه العملية جميع السيدات؟

    السيدات المناسبة لإجراء جراحات الثدي التحفظية لعلاج سرطان الثدي

    تعتبر جراحات الثدي التحفظية من أنجح الجراحات في جميع الحالات المبكرة لاكتشاف سرطان الثدي، كما أنها خيار مناسب من علاجات سرطان الثدي في حالة:

    • الخوف من الإجراء الجراحي لعدم القدرة على تقبل الشكل بدون ثديين.
    • عدم وجود تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الثدي من قبل.
    • ظهور المرض في مكان واحد فقط مع عدم انتشاره.
    • حجم الورم صغير مقارنة بحجم الثدي بشكل عام.
    • عدم وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.

    على الرغم من نجاح هذا النوع من العمليات لعلاج العديد من الحالات؛ إلا أنها مرتبطة فقط بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، لذلك دائمًا ما ينصح الأطباء بضرورة الكشف الدوري على صحة الثديين.

  • اورام الحنجرة

    اورام الحنجرة

    أورام الحنجرة الخبيثة أو سرطان الحنجرة هو سرطان يصيب الحنجرة وهي جزء من الحلق ويحدث عندما تنمو خلايا معينة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وعندما تتكاثر الخلايا فإنها تغزو الجسم وتتلفه، وتبدأ هذه الخلايا السرطانية الخبيثة في الحنجرة.

    ويعد سرطان الحنجرة جزء من مجموعة سرطانات الرأس والرقبة.

    تعرف على المزيد من المعلومات حول أورام الحنجرة:
    أعراض سرطان الحنجرة
    بخاخ الحنجرة

    من السهل الخلط بين أعراض سرطان الحنجرة وحالات أخرى، لذلك من أبرز أورام الحنجرة، ما يأتي:

    1. أعراض أورام الحنجرة: العامة

    وتشمل الآتي:

    التهاب الحلق.
    السعال المستمر.
    تغيير الصوت.
    بحة الصوت.
    ألم أو صعوبات عند البلع.
    نتوء في العنق أو الحلق.
    خلل النطق، مشكلات في إصدار الأصوات الصوتية.
    ألم الأذن.
    1. أعراض تستدعي زيارة الطبيب

    مثل:

    صعوبة التنفس.
    تنفس صاخب وعالي النبرة.
    الشعور بأنه يوجد شيء في الحلق.
    سعال الدم.

    أسباب وعوامل خطر سرطان الحنجرة

    من أبرز أسباب وعوامل الخطر المؤدية إلى أورام الحنجرة، وتشمل الآتي:

    1. أسباب أورام الحنجرة

    لم يتم معرفة أسباب أورام الحنجرة إلى الآن، ولكن يعد التدخين والكحول من أبرز العوامل التي تسبب أورام الحنجرة، ويمكن أيضًا لبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري أن يسبب سرطان الحنجرة.

    1. عوامل الخطر المؤدية إلى أورام الحنجرة

    بالإضافة إلى أن التدخين والكحول قد يسببان سرطان الحنجرة، إلا أنه توجد بعض العوامل الأخرى التي قد تزيد من هذا الخطر:

    العمر: يحدث سرطان الحنجرة بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم عن 55 عامًا أو أكبر.
    الجنس: يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بأورام الحنجرة، ربما لأن التدخين والإفراط في تناول الكحول شائع عند الرجال أكثر مقارنةً بالنساء.
    تاريخ الإصابة بسرطان الرأس والعنق: بعض الأشخاص يصابون بسرطان الرأس والعنق حوالي 25%.
    الوظيفة: الأشخاص الذين يتعرضون لمواد معينة، مثل: حامض الكبريتيك، وغبار الخشب، والنيكل، معرضين للإصابة بأورام الحنجرة أكثر.

    مضاعفات سرطان الحنجرة

    من أبرز مضاعفات أورام الحنجرة هو تقدم المرض حيث أنه قد يصل إلى مرحلة قد غزا في الجسم بأكمله، مثل: الغدة الدرقية، والمريء، واللسان، والرئتين، والكبد، والعظام.
    تشخيص سرطان الحنجرة

    في الغالب يقوم الطبيب بتشخيص الأعراض والتأكد من التاريخ الطبي، ثم يوصي بإجراء بعض الاختبارات، مثل:

    1. فحوصات التصوير

    توفر الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا مفصلة للصدر بالأشعة السينية، ويمكن معرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى الرئتين.

    1. تنظير الحنجرة

    يستخدم الطبيب أنبوب رفيع مرن يحتوي على كاميرا مضيئة يسمى المنظار الداخلي لفحص الحنجرة.

    1. فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني

    أثناء فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني يقوم الطبيب بحقن جرعة صغيرة وآمنة من مادة مشعة في الوريد تساعد في الكشف عن مناطق غير طبيعية، كما تقوم آلة التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بإنشاء صور ثلاثية الأبعاد من الطاقة التي تنبعث منها المادة.

    1. الخزعة

    يقوم الطبيب بإزالة قطعة صغيرة من أي نسيج غير طبيعي في الحنجرة ليتم فحصها تحت المجهر.
    علاج سرطان الحنجرة

    يشمل علاج أورام الحنجرة، ما يأتي:

    1. العلاج الإشعاعي

    يقوم الأخصائيين بتوصيل حزم إشعاعية عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، حيث أن الإشعاع يستهدف الورم فقط لتقليل الضرر الذي يلحق بالأنسجة السليمة المحيطة.

    1. العلاج الكيميائي

    يتم استخدام بعض الأدوية لقتل أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية، وغالبًا ما يتلقى الأشخاص العلاج الكيميائي من خلال الوريد.

    1. العلاج المناعي

    ويسمى أيضًا بالعلاج البيولوجي حيث أنه يعتمد هذا العلاج على جهاز المناعة، والدفاعات الطبيعية للجسم، للمساعدة في محاربة السرطان.

    1. الجراحة

    بالنسبة لسرطان الحنجرة المبكر يمكن من خلال الجراحة إزالة الورم مع الحفاظ على الحنجرة والقدرة على الكلام والبلع، أما بالنسبة لسرطان الحنجرة المتقدم غالبًا ما يضطر الجراح إلى استئصال الحنجرة وإزالتها بالكامل، وتشمل الإجراءات الجراحية بالتفصيل ما يأتي:

    استئصال الحبال الصوتية: حيث أنه يتم إزالة جزءًا من الحبل الصوتي أو جميعه، وعادةً يتم هذا الإجراء من خلال الفم.
    استئصال الحنجرة فوق المزمار: يتم استئصال الحنجرة فوق المزمار من خلال الرقبة أو من خلال الفم.
    استئصال الحنجرة النصفي: يتم إزالة نصف الحنجرة والحفاظ على الصوت.
    استئصال الحنجرة الجزئي: يزيل جزء من الحنجرة والاحتفاظ بالقدرة على الكلام.
    استئصال الحنجرة الكلي: يتم إزالة الحنجرة بأكملها من خلال العنق.
    استئصال الغدة الدرقية: إزالة جزء من الغدة الدرقية أو كلها.
    الجراحة بالليزر: إزالة الورم بدون الجراحة بل باستخدام أشعة الليزر.

    الوقاية من سرطان الحنجرة

    لا يمكن منع أورام الحنجرة، ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة بالسرطان من خلال:

    الإقلاع عن التدخين وتجنب منتجات التبغ.
    الحد من استهلاك الكحول.
    اتباع نظام غذائي صحي.

    الأنواع الشائعة

    يوجد ثلاثة أجزاء من الحنجرة قد تصيبها أورام الحنجرة، وهي:

    فوق المزمار: وهو الجزء العلوي وفي الغالب تصيب الأورام هذه المنطقة بنسبة 35%.
    المزمار: وهو الجزء الأوسط والذي يوجد فيه الحبال الصوتية، ويصيب نسبة 60%.
    تحت اللسان: وهو الجزء السفلي ويصيب حوالي 5% من الأشخاص.

    ويجدر التنويه على أن أورام الحنجرة تحتوي على مرحلتين، وهما:

    سرطان الحنجرة المبكر: حيث أنه يكون في المراحل 0 - 1 - 2 وفي الغالب يكون الورم صغيرًا ولم ينتشر السرطان إلى خارج الحنجرة.
    سرطان الحنجرة المتقدم: وهما المرحلتين 3 - 4 ويكون الورم قد نما بشكل كبير، وأصاب الحبال الصوتية والعقد الليمفاوية وأماكن أخرى من الجسم.

     

  • اورام الانف

    اورام الانف

    لأورام الأنفية والمجاورة للأنف هي زوائد تنمو في الممر داخل الأنف وحوله. تبدأ الأورام الأنفية في الممر الرئيسي داخل الأنف، ويُسمى تجويف الأنف. تبدأ الأورام في المنطقة المجاورة للأنف في الحجرات التي تمتلئ بالهواء حول الأنف، وتُسمى الجيوب الأنفية.

    لا تكون بعض الأورام الأنفية والمجاورة للأنف سرطانية. تُسمى هذه الأورام غير السرطانية الأورامَ الحميدة. لكنها قد تنمو حتى تمنع تدفق الهواء عبر الأنف.

    الأورام الأخرى الأنفية والمجاورة للأنف هي سرطانات. تُسمى هذه الأورام السرطانية الأورامَ الخبيثة. ويمكنها أن تنمو وتغزو أنسجة الجسم السليمة وتدمرها. وبمرور الوقت، يمكن أن تنفصل الخلايا عن الورم الأساسي وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

    توجد أنواع عديدة من الأورام الأنفية والمجاورة للأنف. يساعد التعرف على نوع الورم الذي لديك على تحديد أفضل علاج لك.

    الأعراض

    تتضمن مؤشرات الأورام الأنفية والمجاورة للأنف وأعراضها ما يأتي:

    • صعوبة في التنفس عن طريق الأنف.
    • الصداع المتكرر.
    • فقدان حاسة الشم.
    • نزف الأنف.
    • إفرازات من الأنف.
    • ألم في الوجه أو تورمه.
    • زيادة إفراز الدموع في العينين.
    • قرحة على سقف الفم.
    • مشكلات الإبصار.
    • ظهور كتلة في العنق.
    • صعوبة فتح الفم.

    متى تزور الطبيب

    حدِّد موعدًا طبيًا لزيارة الطبيب أو أي اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت عليك أي أعراض تُثير قلقك.

    الأسباب

    تحدث الأورام الأنفية والمجاوِرة للأنف عند حدوث تغييرات في الحمض النووي للخلايا الموجودة في تجويف الأنف أو الحجرات حول الأنف. يحتوي الحمض النووي للخلية على تعليمات توجّه الخلية لأداء وظيفتها المحددة. ويعطي الحمض النووي تعليمات للنمو والتضاعف بمعدل محدد في الخلايا السليمة. كما توجّه التعليمات الخلايا بالموت في وقت محدد. في خلايا الورم، تُعطي التغييرات تعليمات مختلفة. تخبر التغييرات خلايا الورم بأن تنتج مزيدًا من الخلايا بسرعة. وتستطيع خلايا الورم الاستمرار في النمو في حين تموت الخلايا السليمة. ويؤدي ذلك إلى وجود عدد كبير جدًا من الخلايا.

    تحول التغييرات في الحمض النووي الخلايا إلى خلايا سرطانية. ويمكن أن تغزو الخلايا السرطانية أنسجة الجسم السليمة وتدمرها. وبمرور الوقت، يمكن أن تنفصل الخلايا السرطانية وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وعندما ينتشر السرطان، يُطلق عليه اسم السرطان النقيلي.

    عوامل الخطورة

    تتضمن العوامل التي قد تَزيد من خطر الأورام الأنفية والمجاورة للأنف ما يأتي:

    • يَزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة. يشمل هذا السجائر والسيجار والغليون.
    • التعرض لتلوث الهواء. يَزيد استنشاق الهواء الملوث خطورة الإصابة بالأورام الأنفية والمجاورة للأنف.
    • التعرض للمواد الكيميائية والمواد المهيِّجة الموجودة في الهواء في مكان العمل. قد تشمل هذه المواد غبار الخشب والأبخرة الناتجة عن الغراء والكحول الطبي والفورمالدهيد والغبار الناتج عن الدقيق والكروم والنيكل.
    • التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري، ويُسمى أيضًا HIV. فيروس الورم الحليمي البشري هو فيروس شائع ينتقل من خلال الاتصال الجنسي. بالنسبة إلى معظم الأشخاص، لا يسبب الفيروس أي مشكلات ويزول تلقائيًا. بالنسبة إلى آخرين، فهو يحدث تغييرات في الخلايا يمكنها أن تؤدي إلى أنواع عديدة من السرطان.

    الوقاية

    لتُقلِّل من خطورة الإصابة بالأورام الأنفية والمجاورة للأنف، يمكنكَ فعل الآتي:

    • الإقلاع عن التدخين. إذا لم تكن تدخن التبغ، فلا تفكر في ذلك من الأساس. أما إذا كنت تدخن أي نوع من أنواع التبغ، فتحدَّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية عن الإستراتيجيات التي تساعدك على الإقلاع عنه.
    • حماية نفسك في العمل. اتبع قواعد السلامة في مكان عملك لحماية نفسك من الأبخرة الضارة والمواد المهيِّجة في الهواء بارتداء القناع الذي يغطي الوجه.
    • طرح أسئلة عن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري. يمكن أن يؤدي تلقي اللقاح الذي يقي من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري إلى تقليل خطورة الإصابة بأنواع السرطان المرتبطة بهذا الفيروس. اسأل طبيبك أو اختصاصي رعاية صحية آخر عمَّا إذا كان لقاح فيروس الورم الحليمي البشري مناسبًا لك.
الرئيسية
فروعنا
@keyframes floatY { 0% { transform: translateY(0); } 50% { transform: translateY(-6px); } 100% { transform: translateY(0); } }
حجز موعد
أسئلة شائعة
ثقف نفسك